> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:
انفراجة شهدتها العاصمة عدن في عدد من الجوانب الخدمية، بعد أن أسهمت تدخلات المملكة العربية السعودية في حل مشكلاتها.

وخلال جولة لـ "الأيام" لوحظ تلاشي الازدحامات الكبيرة والتي كانت سمة بارزة على الخطوط والطرقات أمام محطات التعبئة، وباتت بضع عشرات من السيارات تصطف أمام كل محطة بعد أن كانت بالمئات.
إضافةً إلى ذلك بات من المتيسر للمواطنين ملئ أسطوانات الغاز الخاصة بمنازلهم، حيث كان معظم السكان يعتمدون في مأكلهم ومشربهم على المطاعم والكافتيريات جراء نفاد الغاز لديهم وعدم تمكنهم من الحصول عليه في مراكز البيع كونها أقفلت أبوابها أمامهم.

وكان وزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ قد ناقش يوم أمسٍ الأول مع مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن فلاح الشهراني سُبل تعزيز استقرار إمدادات الغاز المنزلي والمشتقات النفطية، وتحسين خدمات الطاقة في العاصمة عدن والمحافظات المحررة.

كما جرى بحث الجهود المشتركة لتحسين كفاءة خدمات الطاقة، والاستعداد المبكر لمواجهة زيادة الأحمال خلال فصل الصيف بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
وثمّن الاجتماع الدعم الكبير الذي تقدمه المملكة العربية السعودية في مجال المشتقات النفطية، وما أسهم به هذا الدعم في تحسين خدمة الكهرباء واستقرار التيار الكهربائي خلال الأيام الماضية ضمن إطار دعمها المستمر للحكومة اليمنية والشعب اليمني.
إلى ذلك تحسن أداء المنظومة الوطنية للكهرباء في العاصمة عدن إلى مستوى قياسي لم تشهده المدينة منذ ما قبل حرب عام 2015م، حيث باتت ساعات التشغيل في بعض الجرعات أكثر من الانقطاع وهو ما أفاد به عدد من أهالي عدن.
ولم يتوقع الأهالي في عدن أن تنقطع الكهرباء عنهم لساعتين اثنتين فقط مقابل 3 ساعات ونصف من التشغيل، وهو كما ذكروا أنها كانت أمنية من الصعب تحقيقها بعد ضيق المعاناة من الانقطاعات الطويلة والتي كانا تمتد لأكثر من 24 ساعة دون إيجاد أي حلول لها.
وفي المساء لا يلبث التيار الكهربائي أن يتوقف عن العمل لمدة 4 ساعات على الأكثر حتى يعود مرة أخرى لتظل الكهرباء قيد العمل لساعتين أو ساعتين ونصف.
وفي الشأن ذاته التقى المستشار فلاح الشهراني يوم الأربعاء الموافق 14 يناير 2026م بعدد من القيادات التنفيذية في العاصمة عدن والمتمثلة بإدارتي شركة مصافي عدن، ومؤسسة كهرباء عدن، حيث تمت مناقشة عددًا من الإشكاليات ذات الصلة بالقطاعين الخدمي والاقتصادي ودورهما في تلبية احتياجات المواطنين وتحسين الظروف المعيشية في العاصمة والمحافظات المجاورة.
وجرى خلال الاجتماع استعراض التحديات التشغيلية واللوجستية التي تواجه منظومة الكهرباء وعملية تزويد المصافي بالتيار والوقود كما تم بحث آليات تذليل المعوقات أمام المواطنين في الحصول على خدمات أساسية وتأكيد أهمية التنسيق بين المرافق الحكومية لضمان عمل متكامل يعكس استجابة فاعلة لاحتياجات المجتمع.

وأكد المستشار على أن المرحلة القادمة تتطلب تعاونًا مؤسسيًا فعالًا بين الجهات التنفيذية والمجتمعية لرفع مستوى الأداء وتخفيف الأعباء عن كاهل السكان خصوصًا في الجوانب المدنية والخدمية التي تمس حياة الناس بشكل مباشر .
وبعد مرور يوم واحد فقط على ذلك اللقاء أي في يوم الخميس الموافق 15 يناير 2026م أعلنت المؤسسة العامة لكهرباء عدن عن إعادة محطة المنصورة إلى الخدمة عقب تزويدها بالمازوت وهو ما أسهم في استئناف عملية التوليد وتحسين مستوى الاستقرار في منظومة الكهرباء بعد فترة توقف فرضتها شحة الوقود.
وأكدت المؤسسة أنه يجري حاليًا إنزال مناقصة عاجلة لشراء وقود مادتي الديزل والمازوت لتشغيل كافة محطات التوليد المتوقفة منذ أشهر بدعم من المملكة العربية السعودية ضمن جهودها المتواصلة لدعم القطاعات الخدمية الحيوية.
وأكدت مؤسسة كهرباء عدن التزامها ببذل كافة الجهود الفنية والإدارية لتحسين الأداء التشغيلي، وتعزيز التنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في استقرار الخدمة الكهربائية والتخفيف من الأعباء عن كاهل المواطنين في العاصمة عدن.
فعلى صعيد أزمة الغاز والتي عانى منها سكان عدن، تنفس المواطنون الصعداء جراء تدفق قاطرات الغاز إلى المدينة وتموين منشآت البيع بالأطنان من هذه المادة الحيوية والتي يعتمد عليها الناس في معظم شؤون حياتهم.

وخلال جولة لـ "الأيام" لوحظ تلاشي الازدحامات الكبيرة والتي كانت سمة بارزة على الخطوط والطرقات أمام محطات التعبئة، وباتت بضع عشرات من السيارات تصطف أمام كل محطة بعد أن كانت بالمئات.
إضافةً إلى ذلك بات من المتيسر للمواطنين ملئ أسطوانات الغاز الخاصة بمنازلهم، حيث كان معظم السكان يعتمدون في مأكلهم ومشربهم على المطاعم والكافتيريات جراء نفاد الغاز لديهم وعدم تمكنهم من الحصول عليه في مراكز البيع كونها أقفلت أبوابها أمامهم.
وفي ذات السياق، دعا عدد من المواطنين سائقي السيارات إلى عدم افتعال الأزمة مرة أخرى من خلال مضاعفة شراء الغاز وتخزينه في المنازل دون الحاجة لذلك، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة حجم الطلب وعدم حصول الكثيرين على الغاز بالرغم من استقرار أسواق بيعه.

وكان وزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ قد ناقش يوم أمسٍ الأول مع مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن فلاح الشهراني سُبل تعزيز استقرار إمدادات الغاز المنزلي والمشتقات النفطية، وتحسين خدمات الطاقة في العاصمة عدن والمحافظات المحررة.
وتطرق اللقاء الذي حضره وكيل وزارة النفط والمعادن طلال بن حيدرة، ووكيل محافظة عدن لشؤون التنمية عدنان الكاف إلى آليات تأمين الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء، وتعزيز التنسيق بين الجهات ذات العلاقة بما يضمن استمرارية تزويد السوق المحلية بالغاز والمشتقات النفطية، والحد من أي اختناقات محتملة.

كما جرى بحث الجهود المشتركة لتحسين كفاءة خدمات الطاقة، والاستعداد المبكر لمواجهة زيادة الأحمال خلال فصل الصيف بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
وثمّن الاجتماع الدعم الكبير الذي تقدمه المملكة العربية السعودية في مجال المشتقات النفطية، وما أسهم به هذا الدعم في تحسين خدمة الكهرباء واستقرار التيار الكهربائي خلال الأيام الماضية ضمن إطار دعمها المستمر للحكومة اليمنية والشعب اليمني.
إلى ذلك تحسن أداء المنظومة الوطنية للكهرباء في العاصمة عدن إلى مستوى قياسي لم تشهده المدينة منذ ما قبل حرب عام 2015م، حيث باتت ساعات التشغيل في بعض الجرعات أكثر من الانقطاع وهو ما أفاد به عدد من أهالي عدن.
ولم يتوقع الأهالي في عدن أن تنقطع الكهرباء عنهم لساعتين اثنتين فقط مقابل 3 ساعات ونصف من التشغيل، وهو كما ذكروا أنها كانت أمنية من الصعب تحقيقها بعد ضيق المعاناة من الانقطاعات الطويلة والتي كانا تمتد لأكثر من 24 ساعة دون إيجاد أي حلول لها.
وفي المساء لا يلبث التيار الكهربائي أن يتوقف عن العمل لمدة 4 ساعات على الأكثر حتى يعود مرة أخرى لتظل الكهرباء قيد العمل لساعتين أو ساعتين ونصف.
وفي الشأن ذاته التقى المستشار فلاح الشهراني يوم الأربعاء الموافق 14 يناير 2026م بعدد من القيادات التنفيذية في العاصمة عدن والمتمثلة بإدارتي شركة مصافي عدن، ومؤسسة كهرباء عدن، حيث تمت مناقشة عددًا من الإشكاليات ذات الصلة بالقطاعين الخدمي والاقتصادي ودورهما في تلبية احتياجات المواطنين وتحسين الظروف المعيشية في العاصمة والمحافظات المجاورة.
وجرى خلال الاجتماع استعراض التحديات التشغيلية واللوجستية التي تواجه منظومة الكهرباء وعملية تزويد المصافي بالتيار والوقود كما تم بحث آليات تذليل المعوقات أمام المواطنين في الحصول على خدمات أساسية وتأكيد أهمية التنسيق بين المرافق الحكومية لضمان عمل متكامل يعكس استجابة فاعلة لاحتياجات المجتمع.
وأشاد المستشار الشهراني خلال اللقاء بالجهود المبذولة من قبل القيادات والكوادر العاملة في كلا المؤسستين، مثمنًا حرصهم على الاستمرار في تقديم الخدمات في المرحلة المقبلة وتعزيز الدعم الفني والإداري وتحسين البنية التحتية بما يسهم في توفير حلول عملية ومستدامة للمواطنين في عدن والمحافظات المجاورة.

وأكد المستشار على أن المرحلة القادمة تتطلب تعاونًا مؤسسيًا فعالًا بين الجهات التنفيذية والمجتمعية لرفع مستوى الأداء وتخفيف الأعباء عن كاهل السكان خصوصًا في الجوانب المدنية والخدمية التي تمس حياة الناس بشكل مباشر .
وبعد مرور يوم واحد فقط على ذلك اللقاء أي في يوم الخميس الموافق 15 يناير 2026م أعلنت المؤسسة العامة لكهرباء عدن عن إعادة محطة المنصورة إلى الخدمة عقب تزويدها بالمازوت وهو ما أسهم في استئناف عملية التوليد وتحسين مستوى الاستقرار في منظومة الكهرباء بعد فترة توقف فرضتها شحة الوقود.
وأكدت المؤسسة أنه يجري حاليًا إنزال مناقصة عاجلة لشراء وقود مادتي الديزل والمازوت لتشغيل كافة محطات التوليد المتوقفة منذ أشهر بدعم من المملكة العربية السعودية ضمن جهودها المتواصلة لدعم القطاعات الخدمية الحيوية.
وأكدت مؤسسة كهرباء عدن التزامها ببذل كافة الجهود الفنية والإدارية لتحسين الأداء التشغيلي، وتعزيز التنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في استقرار الخدمة الكهربائية والتخفيف من الأعباء عن كاهل المواطنين في العاصمة عدن.


















