> عدن «الأيام» خاص:
منح الباحث وسيم نبيه عبدالمطلوب، درجة الماجستير من جامعة عدن كلية التربية على رسالته الموسومة بالهجرة غير الشرعية من القرن الإفريقي إلى اليمن للفترة 2018-2023 (دراسة في الجغرافية السكانية).
وأشار الباحث في ملخص الرسالة هذه الدراسة عرضت ظاهرة الهجرة غير الشرعية من القرن الإفريقي إلى الجمهورية اليمنية للفترة 2023-2018م لأن ظاهرة الهجرة غير الشرعية تعد خطرًا على أمن واستقرار الدول سواء أكانت الدول المستقبلة للمهاجرين غير الشرعيين أم الدول ذات مراكز عبور للمهاجرون.
وقال الباحث وسيم في رسالته: "وقد أدى الموقع الجغرافي لليمن ودول القرن الإفريقي دوره في اتجاه تلك الهجرة، ولكون اليمن همزة وصل إلى دول الخليج".
وقد تضمنت الدراسة عديدًا من الخرائط التي توضح الطرق البرية والبحرية، التي يسافر من خلالها المهاجرون للوصول إلى اليمن، ومن ثم إلى المملكة العربية السعودية، وقد كان النصيب الأكبر للمهاجرين الإثيوبيين نحو 390270 مهاجرًا ومن ثم الصوماليين نحو 34126 مهاجرًا، ثم بعد ذلك تأتي الجنسيات الأخرى نحو 42 مهاجرًا . وقد بلغ عدد المهاجرون القادمين إلى اليمن بحسب إحصائيات منظمة الهجرة الدولية منذ عام 2018م حتى 2023م نحو 424438مهاجرًا. وقد كان دافع الحروب والاضطرابات في إثيوبيا والصومال الدافع الأكبر في هذه الهجرة واستمراريتها بسبب الانفلات الأمني، كما أن للدافع الاقتصادي دوره القوي في هذه الهجرة. ويجد بعض المهاجرون سوء الأوضاع السياسية والأمنية في اليمن فرصة للعبور إلى اليمن ومن ثم إلى دول الخليج.
وأشار الباحث في ملخص الرسالة هذه الدراسة عرضت ظاهرة الهجرة غير الشرعية من القرن الإفريقي إلى الجمهورية اليمنية للفترة 2023-2018م لأن ظاهرة الهجرة غير الشرعية تعد خطرًا على أمن واستقرار الدول سواء أكانت الدول المستقبلة للمهاجرين غير الشرعيين أم الدول ذات مراكز عبور للمهاجرون.
وقال الباحث وسيم في رسالته: "وقد أدى الموقع الجغرافي لليمن ودول القرن الإفريقي دوره في اتجاه تلك الهجرة، ولكون اليمن همزة وصل إلى دول الخليج".
وقد تضمنت الدراسة عديدًا من الخرائط التي توضح الطرق البرية والبحرية، التي يسافر من خلالها المهاجرون للوصول إلى اليمن، ومن ثم إلى المملكة العربية السعودية، وقد كان النصيب الأكبر للمهاجرين الإثيوبيين نحو 390270 مهاجرًا ومن ثم الصوماليين نحو 34126 مهاجرًا، ثم بعد ذلك تأتي الجنسيات الأخرى نحو 42 مهاجرًا . وقد بلغ عدد المهاجرون القادمين إلى اليمن بحسب إحصائيات منظمة الهجرة الدولية منذ عام 2018م حتى 2023م نحو 424438مهاجرًا. وقد كان دافع الحروب والاضطرابات في إثيوبيا والصومال الدافع الأكبر في هذه الهجرة واستمراريتها بسبب الانفلات الأمني، كما أن للدافع الاقتصادي دوره القوي في هذه الهجرة. ويجد بعض المهاجرون سوء الأوضاع السياسية والأمنية في اليمن فرصة للعبور إلى اليمن ومن ثم إلى دول الخليج.


















