> عدن «الأيام» فردوس العلمي:
في زمنٍ تتراكم فيه آثار الحروب على الأرواح قبل الأمكنة، يظل الفن نافذةً للنجاة، ومساحةً للبوح، وطريقًا نحو التعافي. من بين الألم يولد الأمل، ومن بين الركام تتشكّل الحكايات، فتأتي الريشة لتقول ما عجزت عنه الكلمات، وتحوّل المعاناة إلى رسالة حياة. من هنا انطلقت فعالية "منارة الأمل والتعافي بالفن" لتكون شاهدًا على قدرة الإنسان على النهوض من جديد، وعلى أن الفن ليس ترفًا، بل ضرورة إنسانية للشفاء واستعادة التوازن.
حمل المعرض الفني الذي أُقيم عصر امس وحمل عنوان "منارة الأمل والتعافي بالفن" في بساحة المنارة، مديرية صيرة بمشاركة 15 فنانًا وفنانة من الرسّامين من مختلف المجالات، عبّروا في لوحاتهم عن رؤيتهم للتعافي من أضرار الحرب عبر الفن، باعتباره وسيلة للشفاء والتعبير وإعادة بناء الروح الإنسانية.

ويُعدّ هذا المعرض اختتامًا لمشروع تعزيز الشراكة المجتمعية، وتنفيذًا لبرنامج تدريبي استمر يومين، واستهدف 22 من الناجين من الحرب، حيث ركّز البرنامج على مبادئ القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وآليات حماية الأفراد في أوقات النزاع.
وفي تصريح لصحيفة "الأيام" قالت مديرة مشروع تعزيز الشراكة المجتمعية بمؤسسة أكون، سارة عبد الكريم: "إن المعرض يُجسّد معاناة الناجين من الحرب، وقد استلهم الرسّامون لوحاتهم من جلسات الاستماع التي عُقدت للناجين، فخرجت هذه الأعمال الفنية معبّرة عن الألم، والأمل، والرغبة في التعافي".

واشتمل البرنامج على عدد من الأنشطة، من بينها تدريب مجموعة من الرسّامين والناجين من الحرب والأقليات على مبادئ القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وتنفيذ جلستي استماع للمتضررين من الحرب، إضافة إلى إعداد بوسترات وتوصيات على شكل حملات مناصرة تُنشر إلكترونيًا، ومقولات داعمة لقضايا اللاجئين والمخفيين قسرًا، وحملة نشر الإلكتروني تسلّط الضوء على أهمية الفن كوسيلة للتعبير والتعافي من آثار الحرب.
يظل الفن مساحة آمنة لالتئام الجراح، ولغةً صادقة تتجاوز الكلمات حين تعجز عن التعبير. ففي لوحات هذا المعرض، لم يكن اللون مجرد لون، بل كان صوتًا، وذاكرة، وأملًا يُعلن أن الإنسان قادر على النهوض رغم الألم، وأن التعافي يبدأ حين نمنح الحكاية فرصة لتُروى.. ولو بريشة فنان.
حمل المعرض الفني الذي أُقيم عصر امس وحمل عنوان "منارة الأمل والتعافي بالفن" في بساحة المنارة، مديرية صيرة بمشاركة 15 فنانًا وفنانة من الرسّامين من مختلف المجالات، عبّروا في لوحاتهم عن رؤيتهم للتعافي من أضرار الحرب عبر الفن، باعتباره وسيلة للشفاء والتعبير وإعادة بناء الروح الإنسانية.
ويأتي هذا المعرض الفني، الذي تنفّذه مؤسسة أكون للحقوق والحريات بالشراكة مع شركاء من أجل الريادة المجتمعية، ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز وعي المتضررين من النزاع بحقوقهم القانونية والإنسانية، وتمكينهم من فهم آليات الحماية في سياقات النزاعات المسلحة.

ويُعدّ هذا المعرض اختتامًا لمشروع تعزيز الشراكة المجتمعية، وتنفيذًا لبرنامج تدريبي استمر يومين، واستهدف 22 من الناجين من الحرب، حيث ركّز البرنامج على مبادئ القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وآليات حماية الأفراد في أوقات النزاع.
وفي تصريح لصحيفة "الأيام" قالت مديرة مشروع تعزيز الشراكة المجتمعية بمؤسسة أكون، سارة عبد الكريم: "إن المعرض يُجسّد معاناة الناجين من الحرب، وقد استلهم الرسّامون لوحاتهم من جلسات الاستماع التي عُقدت للناجين، فخرجت هذه الأعمال الفنية معبّرة عن الألم، والأمل، والرغبة في التعافي".
وأضافت مديرة المشروع أن البرنامج التدريبي استهدف الناجين من الحرب من النازحين واللاجئين والأقليات الدينية، مؤكدةً أن المعرض يهدف إلى إيصال صوت معاناة الناجين، وتسليط الضوء على ما تعرّضوا له من انتهاكات وآلام.

واشتمل البرنامج على عدد من الأنشطة، من بينها تدريب مجموعة من الرسّامين والناجين من الحرب والأقليات على مبادئ القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وتنفيذ جلستي استماع للمتضررين من الحرب، إضافة إلى إعداد بوسترات وتوصيات على شكل حملات مناصرة تُنشر إلكترونيًا، ومقولات داعمة لقضايا اللاجئين والمخفيين قسرًا، وحملة نشر الإلكتروني تسلّط الضوء على أهمية الفن كوسيلة للتعبير والتعافي من آثار الحرب.
يظل الفن مساحة آمنة لالتئام الجراح، ولغةً صادقة تتجاوز الكلمات حين تعجز عن التعبير. ففي لوحات هذا المعرض، لم يكن اللون مجرد لون، بل كان صوتًا، وذاكرة، وأملًا يُعلن أن الإنسان قادر على النهوض رغم الألم، وأن التعافي يبدأ حين نمنح الحكاية فرصة لتُروى.. ولو بريشة فنان.



















