> القاهرة «الأيام» خاص:
بعث الرئيس علي ناصر محمد رسالة اليوم إلى العميد حمدي شكري، للاطمئنان على صحته، بعد المحاولة الإرهابية التي تعرض لها هو ومرافقيه في جعولة شمال محافظة عدن.
وجاء في الرسالة: "الشيخ المناضل العميد حمدي شكري، تابعنا المحاولة الإرهابية الجبانة التي استهدفتكم، وأسفرت عن استشهاد وجرح عدد من مرافقيكم في جعولة شمال محافظة عدن.
وإن هذه الجريمة النكراء ليست سوى امتداد لسلسلة من المحاولات السابقة التي سعت للنيل منكم، غير أن عناية الله ولطفه كتب لكم النجاة، لما تمثلونه من نموذج وطني مخلص، وابن بار لشعبه ووطنه.
وإن هذه المحاولة لم تستهدفكم فحسب، بل استهدفت الأمن والاستقرار في عدن وبقية المحافظات.
إن الوطن اليوم أحوج ما يكون إلى رجال من طرازكم، يحملون في قلوبهم قضية الوطن والمواطن، ويؤمنون بالحفاظ على الأمن والاستقرار والسلام، في مرحلة دقيقة تتطلب مواجهة الإرهاب والتطرف في عدن وبقية المحافظات، وتغليب صوت الحكمة، وتعزيز قيم المسؤولية الوطنية.
وإننا، إذ ندين بأشد العبارات هذه الأعمال الإرهابية الجبانة، نؤكد رفضنا القاطع لكل أشكال العنف والاغتيالات، ونجدد دعوتنا الصادقة لوقف الحروب والصراعات في اليمن شمالًا وجنوبًا، والاحتكام إلى لغة الحوار بدلًا من السلاح، فاستقرار اليمن يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأسرها.
نسأل الله أن يحفظكم، وأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يجنب وطننا وشعبنا كل أذى ومكروه".
وجاء في الرسالة: "الشيخ المناضل العميد حمدي شكري، تابعنا المحاولة الإرهابية الجبانة التي استهدفتكم، وأسفرت عن استشهاد وجرح عدد من مرافقيكم في جعولة شمال محافظة عدن.
وإن هذه الجريمة النكراء ليست سوى امتداد لسلسلة من المحاولات السابقة التي سعت للنيل منكم، غير أن عناية الله ولطفه كتب لكم النجاة، لما تمثلونه من نموذج وطني مخلص، وابن بار لشعبه ووطنه.
وإن هذه المحاولة لم تستهدفكم فحسب، بل استهدفت الأمن والاستقرار في عدن وبقية المحافظات.
إن الوطن اليوم أحوج ما يكون إلى رجال من طرازكم، يحملون في قلوبهم قضية الوطن والمواطن، ويؤمنون بالحفاظ على الأمن والاستقرار والسلام، في مرحلة دقيقة تتطلب مواجهة الإرهاب والتطرف في عدن وبقية المحافظات، وتغليب صوت الحكمة، وتعزيز قيم المسؤولية الوطنية.
وإننا، إذ ندين بأشد العبارات هذه الأعمال الإرهابية الجبانة، نؤكد رفضنا القاطع لكل أشكال العنف والاغتيالات، ونجدد دعوتنا الصادقة لوقف الحروب والصراعات في اليمن شمالًا وجنوبًا، والاحتكام إلى لغة الحوار بدلًا من السلاح، فاستقرار اليمن يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأسرها.
نسأل الله أن يحفظكم، وأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يجنب وطننا وشعبنا كل أذى ومكروه".




















