> "الأيام" خاص:
إن الحوار الجنوبي - الجنوبي المزمع عقده في الرياض بتأييد عربي ودولي واسع يُعدّ فرصة تاريخية للخروج بمشروع للجنوب يحقق تطلعات شعبه، لكنه أيضًا فرصة أكبر لترتيب البيت الجنوبي على مستوى المحافظات.
وعند النظر إلى الماضي نجد أن عمليات الإقصاء كانت من أكبر مسببات الكوارث المتتالية التي حلّت بالجنوب، سواء إقصاء الكوادر أو إقصاء أبناء كل محافظة عن إدارة شؤونهم. فعدن، على سبيل المثال، كانت مسرحًا لجميع النزاعات المدمرة بهدف السيطرة عليها من قبل أبناء محافظات أخرى، وبنتائج كارثية.
وفي حالة عدن، ساهم أبناؤها في هذا الدمار عبر الاستسلام لحكم الغير، وهذا ما يجب أن يتغير اليوم. فليس من المقبول التباكي على ما يحدث في عدن والجميع صامت لا يتحرك لإحداث تغيير جاد، وحوار الرياض يمثل بوابة واسعة لتحقيق كل ذلك.
على أبناء عدن نسيان الماضي بكل خلافاته وتباينات الرؤى، وتشكيل كتلة تطالب بحقوق أبنائها أسوة ببقية المحافظات. فهناك توجه لفرض ما يريده أبناء كل محافظة داخل محافظتهم، وهو ما يعني إدارة دفة شؤونهم المحلية وضمانات لمستقبل أفضل في كل محافظة جنوبية.


















