> المكلا/ الغيظة «الأيام»:
شهدت مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، والغيظة عاصمة المهرة، اليوم الجمعة، حشود جماهيرية لأبناء المحافظتين في فعالية "الثبات والتصعيد الشعبي".

وانطلقت الجماهير بمسيرة راجلة حاشدة من جسر الشهيدين بارجاش وبن همّام، وصولًا إلى ساحة الحرية بسكة يعقوب، وسط هتافات وشعارات عبّرت عن إرادة أبناء حضرموت وتمسكهم بالتصعيد الشعبي السلمي حتى
تحقيق تطلعات شعب الجنوب.

وفي الختام صدر عن المليونية بيانا سياسيا جاء فيه: "بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

يا جماهير شعب الجنوب العربي العظيم، يا أحرار وحرائر الجنوب، يا من جددتم اليوم في عاصمتكم الأبدية عدن عهد الوفاء والثبات، ولبّيتم دعوة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مؤكدين بإرادتكم الحرة أن مسار النضال الجنوبي ماضٍ بثبات وتصعيد شعبي سلمي حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة.

إن هذه المليونية، وفي هذا المنعطف السياسي والتاريخي الهام، تمثل رسالة واضحة للداخل والإقليم والعالم، بأن شعب الجنوب موحد خلف قضيته العادلة وقيادته السياسية، ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، باعتباره الحامل السياسي والوطني لقضية شعب الجنوب.
وعليه، تعلن الجماهير المحتشدة البيان الختامي لمليونية الثبات والتصعيد الشعبي على النحو التالي:
1. التأكيد أن هذه المليونية تمثل تعبيرًا سلميًا وحضاريًا راقيًا عن الإرادة الحرة لشعب الجنوب، وتجديد التفويض الشعبي الكامل للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي لقيادة المرحلة السياسية والنضالية حتى تحقيق الأهداف الوطنية.
2. التمسك الراسخ بالهدف الوطني الجنوبي المتمثل في استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على أرضها وحدودها المعترف بها، ورفض أي صيغ تنتقص من هذا الهدف.
3. التأكيد أن هذه المليونية تجسد الثبات والاستمرارية في مسار النضال الجنوبي، ورفض الوصاية والتدخلات الخارجية، وأي إملاءات أو ضغوط سياسية تمس القرار الوطني الجنوبي المستقل.
4. التأكيد على حق شعب الجنوب في النضال السلمي والتصعيد الشعبي المنظم بكافة الوسائل الجماهيرية المشروعة، مع الالتزام بالحفاظ على السلمية وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
5. إدانة واستنكار حملات التحريض والتشويه والإساءة التي تستهدف الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، ورفض محاولات إلصاق تهم الإرهاب أو الفساد وغيرها، باعتبارها ادعاءات كاذبة ومرفوضة جملةً وتفصيلًا.
6. الدعوة إلى إيقاف الحملات الإعلامية العدائية التي تقودها وسائل إعلام رسمية وغير رسمية ممولة، بما فيها قناتي العربية والحدث، والقنوات اليمنية التي تبث من الأراضي السعودي.
7. ..التحذير من أي إجراءات أو ممارسات تستهدف تفكيك كيان المجلس الانتقالي الجنوبي أو النيل من قياداته أو مصادرة مقراته ومكاتبه وفروعه، والتأكيد أن أي استهداف له يمثل استهدافًا مباشرًا لإرادة شعب الجنوب.
8. رفض أي حلول أو مخرجات سياسية ناتجة عن حوارات أو مؤتمرات مسلوبة الإرادة أو تنتقص من تطلعات شعب الجنوب أو تمس وحدته الجغرافية أو تعيد إنتاج صيغ فاشلة تجاوزها الواقع.
9. إعلان التضامن الكامل مع قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت، وإدانة ما يتعرضون له من ملاحقات وإجراءات تعسفية، وتحميل السلطة المحلية والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تفضي إلى انفلات أمني وغضب شعبي.
10. الرفض القاطع للمساس بالرموز الوطنية الجنوبية، وفي مقدمتها علم الجنوب وهويته السياسية والتاريخية، ورفض أي محاولات لطمس الهوية الجنوبية.
11. المطالبة بإخراج القوات الشمالية المسماة بقوات الطوارئ من محافظة حضرموت، لعدم امتلاكها حاضنة شعبية، ورفض أبناء حضرموت لممارساتها وانتهاكاتها.
12. المطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لمعالجة تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية، وفي مقدمتها الكهرباء والصحة والمياه وصرف المرتبات، ورفض الاكتفاء بالوعود الإعلامية.
13. مطالبة المملكة العربية السعودية بفك القيود عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي، والسماح له بالعودة إلى العاصمة عدن للتشاور مع قيادات الداخل، ونقل أي حوار جنوبي–جنوبي إلى العاصمة عدن أو إلى دولة عربية محايدة، بما يضمن استقلاليته وحياده، وتحت إشراف إقليمي ودولي وأممي، والتأكيد أن أي حوار يُفرض في ظل القيود والضغوط يفتقر إلى الجدية والمصداقية
14. مناشدة المجتمعين الإقليمي والدولي، والأمم المتحدة، تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه تطلعات شعب الجنوب وقضيته العادلة، واحترام إرادته الشعبية الحرة، ورفض أي مخرجات معلبة أو مفروضة، والتأكيد على حق شعب الجنوب في تقرير مصيره وتحديد مستقبله السياسي.
15. إدانة التطرف والإرهاب بكافة أشكاله، واستنكار العملية الإرهابية الغادرة التي استهدفت موكب القائد الجنوبي حمدي شكري، قائد اللواء الثاني عمالقة، والتأكيد أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من إرادة شعب الجنوب ولا من تماسك قواته الوطنية، وأن الجنوب سيظل عامل استقرار لا فوضى".
هذا وشهدت عاصمة المهرة الغيظة فعالية "الثبات والتصعيد الشعبي".. وجاء في نص بيان الفعالية الصادر عن أبناء محافظة المهرة المشاركين في فعالية الثبات – مدينة الغيظة: "نحن أبناء محافظة المهرة، المشاركين في فعالية الثبات بمدينة الغيظة، نؤكد أن الشعب هو مصدر الشرعية والتفويض، وأن إرادة أبناء الجنوب لا تُقاس بالبيانات ولا بالادعاءات، بل تُقاس بالحضور الشعبي في الميدان، حيث يثبت الواقع على الأرض حجم الثقل الشعبي الحقيقي، ويؤكد أن أبناء الجنوب هم أصحاب القرار في تجديد التفويض وتحديد المسار.

نؤكد تأييدنا الكامل للبيان الدستوري، وتجديد التفويض للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي ، ونشدد على أهمية الحوار وضرورة توفير الضمانات الدولية الكفيلة بتنفيذ مخرجاته على أرض الواقع، كما نعلن دعمنا الكامل للفعاليات التصعيدية الشعبية في كلٍ من العاصمة عدن ومدينة المكلا ، ونؤكد أن هذا الحضور يعكس صورة واقعية للرأي العام محلياً وإقليمياً ودولياً ، ويعبّر بوضوح عن المزاج الشعبي في محافظة المهرة والجنوب بشكل عام.

ونُعبّر عن إدانتنا الشديدة للعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف القائد الجنوبي حمدي شكري في العاصمة عدن، ونعتبر هذا الاستهداف جزءاً من مؤامرة ممنهجة تستهدف المشروع الوطني الجنوبي الهادف إلى استعادة الدولة بحدود ما قبل 22 مايو 1990 ، ونؤكد أن استهداف القائد حمدي شكري، واختطاف قائد لواء الضبة، والتضييق على منتسبي القوات الجنوبية، تمثل جميعها مؤشرات خطيرة على نوايا عدائية منظمة، تهدف إلى ضرب القوات الجنوبية والنيل من دورها الوطني، ضمن مخطط يستهدف زعزعة الاستقرار وإضعاف الحضور الجنوبي في الميدان.

كما نحذّر من الحملات الإعلامية الممنهجة التي تستهدف تشويه القيادات والقوات الجنوبية، ونعتبرها غطاءً سياسياً وإعلامياً للاستهداف الإرهابي، ومحاولة لتبرير الاعتداءات عبر فبركة الأكاذيب وتضليل الرأي العام.
ونرفض بشكل قاطع مزاعم السجون السرية والانتهاكات، ونؤكد أنها افتراءات تهدف إلى تشويه صورة القوات الجنوبية وتوفير ذرائع لاستهدافها، في إطار حرب إعلامية منظمة لا تقل خطورة عن الاستهداف الميداني.
ونجدد التأكيد على أن المشروع الوطني الجنوبي مستمر بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ومعه كافة القيادات الجنوبية الصادقة، وأنه لن توقفه المؤامرات ولا عمليات الإرهاب والتشويه، وأن إرادة أبناء الجنوب أقوى من كل محاولات الكسر والإرباك.
وفي إطار حماية الحقيقة والمسار الوطني، نؤكد التزامنا بـ تفنيد الشائعات بمعلومات موثقة وبأسلوب مسؤول، ونحذّر من أن الاستمرار في ترويج الافتراءات والأكاذيب سيُعرّض مروّجيها للمساءلة القانونية، وفقًا للقوانين النافذة.
وفي الختام، نترحّم على أرواح الشهداء، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى، والحرية الكاملة للأسرى والمختطفين، مؤكدين أن تضحيات الشهداء والجرحى ستبقى نبراسًا لمواصلة الطريق حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب".
صادر عن:
أبناء محافظة المهرة المشاركين في فعالية الثبات – مدينة الغيضة
الجمعة 23/ يناير 2026م













