> خاص «الأيام» خاص:
- الأمم المتحدة تدخل على خط الجهود السعودية لإخلاء عدن من المعسكرات
وبحث وزير الدولة محافظ محافظة عدن، عبد الرحمن شيخ، اليوم، مع مدير مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، ألبرت سكوت، سير تنفيذ خطة إخراج المعسكرات ونقل الألوية العسكرية إلى خارج المدينة، إضافة إلى أهمية الحوار الجنوبي–الجنوبي الذي ترعاه وتدعمه المملكة العربية السعودية كمسار سياسي موازٍ لترتيبات الاستقرار.
واستعرض اللقاء الجهود التي تبذلها السلطة المحلية، بالتنسيق مع الجهات المختصة وتحالف دعم الشرعية، لتنفيذ خطة إعادة التموضع العسكري، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، وتطبيع الحياة العامة، وتحسين مستوى الخدمات، وترسيخ الطابع المدني للعاصمة المؤقتة.
وأكد محافظ عدن أن استكمال خطوات إعادة الانتشار العسكري يعكس التزامًا عمليًّا ببناء مؤسسات الدولة وتعزيز سيادة النظام والقانون، مشددًا على أن تحقيق الأمن والاستقرار يمثل أولوية قصوى للسلطة المحلية.
من جانبه، رحب مدير مكتب المبعوث الأممي بالخطوات المتخذة لتحسين الوضع الأمني في عدن، مثمنًا جهود إخراج القوات العسكرية من المدينة، لما لها من أثر مباشر في دعم الاستقرار وتهيئة بيئة آمنة للسكان.
وفي السياق ذاته، خُصص لقاء مشترك ضم قيادات السلطة المحلية ووزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة، لمناقشة آليات استكمال تنفيذ خطة إخراج المعسكرات، عقب المصادقة على الخطة وتنفيذ مرحلتها الأولى بنجاح، وذلك ضمن رؤية شاملة يقودها تحالف دعم الشرعية لإنهاء المظاهر المسلحة داخل المدن وتمكين الأجهزة الأمنية من أداء مهامها.
وخلال الاجتماع، الذي حضره مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية اللواء الركن فلاح الشهراني، ومساعدا وزير الدفاع اللواء الركن محمد باتيس واللواء الركن صالح محمد حسن، أكد محافظ عدن حرص السلطة المحلية على تحويل عدن إلى نموذج مدني وحضاري، مشيرًا إلى أن تطبيع الحياة في المدينة سينعكس إيجابًا على بقية المحافظات المحررة، خصوصًا في الجوانب الاقتصادية والخدمية.
وأشاد المحافظ بدور وزارة الدفاع والقوات المشتركة في تنفيذ خطة إخراج المعسكرات وفق الجداول الزمنية المحددة، مؤكدًا أن إعادة تموضع الوحدات العسكرية خارج المدينة تمثل خطوة مفصلية نحو استعادة الحياة الطبيعية وتهيئة بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار.
وفي هذا الإطار، أوضح نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد البصر أن قيادة وزارة الدفاع ورئاسة الأركان تعملان على تأمين إعادة تموضع جميع الوحدات العسكرية خارج عدن بسلاسة وانضباط، داعيًا مختلف الأطراف إلى دعم هذه الجهود لما لها من أثر مباشر في إنهاء المظاهر المسلحة وتعزيز الاستقرار الأمني.
وكان اللواء فلاح الشهراني قد أكد في تصريحات سابقة أن السلاح الثقيل لن يبقى داخل مدينة عدن، وأن جميع القادة العسكريين أبدوا تفهمًا كاملًا لهذا التوجه، مشيرًا إلى اهتمام قيادة المملكة بتنمية المحافظات المحررة، ومعالجة القضية الجنوبية بشكل عادل، وفق مخرجات الحوار الجنوبي الذي تستضيفه الرياض.
ويرى مواطنون في عدن أن إخراج المعسكرات من المدينة وتحويل مواقعها إلى حدائق عامة ومرافق خدمية وتعليمية سيمثل خطوة نوعية تخدم السكان، وتسهم في تحييد المدينة عن الصراعات، وتعزيز دورها الاقتصادي والتجاري والتاريخي.
















