> سيئون «الأيام»:
أكد الشيخ سلطان بن زايد التميمي، رئيس مصلحة شؤون القبائل بالوادي والصحراء في محافظة حضرموت، أن أولوية عمله هي توحيد جهود أبناء المحافظة بمختلف أطيافهم القبلية والمجتمعية، وتعزيز السلم المجتمعي ودعم السلطة المحلية والحكومة الشرعية.
وأوضح الشيخ سلطان بن زايد أن المرحلة الحالية تتطلب عملًا يتناسب مع الوضع الأفضل الذي تشهده المحافظة بعد فترة طويلة من الأزمات.
وأشار إلى أن الدور المجتمعي الكبير لمصلحة شؤون القبائل يتمثل في "توحيد جهود أبناء حضرموت كلهم، قبائل من جميع الأطياف، والالتفاف خلف السلطة المحلية والحكومة الشرعية"، مما يعزز السلم المجتمعي ويحفظ الأمن والاستقرار.
وأشاد بدور القبائل ومراجعها خلال فترات ضعف الدولة، قائلًا: "كانت قبائل حضرموت وكل أطياف المجتمع هم الضمانة في وقت الحرب ووقت ضعف الدولة، وكانت تجربة فريدة رغم ما مر بها من مشاكل".
وتطرق الشيخ إلى الحوار الجنوبي الجنوبي، معربًا عن تمنياته بنجاحه وبالرعاية الكاملة للمملكة العربية السعودية، واصفًا إياه بـ"طوق النجاة للمشهد اليمني".
وأكد أن القبائل "قوة أساسية" في المشهد، لكنها لا تزال بعيدة عن آلية هذا الحوار.
وكشف عن مبادرة محلية لإشراك القبائل، حيث شكل محافظ المحافظة لجنة لصياغة رؤية موحدة لحضرموت لتقدم في الحوار، سيتم عرضها على المكونات القبلية والسياسية للمناقشة والإضافة.
وأكد أن المكونات المجتمعية فوضت المحافظ ليكون المسؤول عن هذا الملف.
كما سلط الضوء على الدور الحيوي الذي لعبه مشايخ القبائل خلال الأزمات، خاصة في مجالات التعليم والصحة والخدمات الأساسية، قائلًا: "لهم دور في كثير من المتابعات.. كانوا بجهود بسيطة ولكن بمتابعات حثيثة، وأحدثوا فرقًا".
وأوضح أنهم "ليسوا بديلًا للدولة، ولكنهم عامل مساعد ومعزز".
كما تحدث عن دورهم الأمني الفاعل من خلال آليات الصلح والتحكيم القبلي التي ساهمت في فض النزاعات، مما جعل حضرموت "تخرج بأقل الخسائر" رغم ما مر عليها.
واختتم حديثه مؤكدًا أنه لا يوجد خلافات بين مشايخ حضرموت "وان وجد خلاف في التفاصيل لا يذكر"، وأن الطموح هو توحيد الجهود تحت مظلة المصلحة. كما أشاد بدور الإعلام الوطني في "الحفاظ على الموجود وصناعة النجاح" في ظل ظروف صعب.
وأوضح الشيخ سلطان بن زايد أن المرحلة الحالية تتطلب عملًا يتناسب مع الوضع الأفضل الذي تشهده المحافظة بعد فترة طويلة من الأزمات.
وأشار إلى أن الدور المجتمعي الكبير لمصلحة شؤون القبائل يتمثل في "توحيد جهود أبناء حضرموت كلهم، قبائل من جميع الأطياف، والالتفاف خلف السلطة المحلية والحكومة الشرعية"، مما يعزز السلم المجتمعي ويحفظ الأمن والاستقرار.
وأشاد بدور القبائل ومراجعها خلال فترات ضعف الدولة، قائلًا: "كانت قبائل حضرموت وكل أطياف المجتمع هم الضمانة في وقت الحرب ووقت ضعف الدولة، وكانت تجربة فريدة رغم ما مر بها من مشاكل".
وتطرق الشيخ إلى الحوار الجنوبي الجنوبي، معربًا عن تمنياته بنجاحه وبالرعاية الكاملة للمملكة العربية السعودية، واصفًا إياه بـ"طوق النجاة للمشهد اليمني".
وأكد أن القبائل "قوة أساسية" في المشهد، لكنها لا تزال بعيدة عن آلية هذا الحوار.
وكشف عن مبادرة محلية لإشراك القبائل، حيث شكل محافظ المحافظة لجنة لصياغة رؤية موحدة لحضرموت لتقدم في الحوار، سيتم عرضها على المكونات القبلية والسياسية للمناقشة والإضافة.
وأكد أن المكونات المجتمعية فوضت المحافظ ليكون المسؤول عن هذا الملف.
كما سلط الضوء على الدور الحيوي الذي لعبه مشايخ القبائل خلال الأزمات، خاصة في مجالات التعليم والصحة والخدمات الأساسية، قائلًا: "لهم دور في كثير من المتابعات.. كانوا بجهود بسيطة ولكن بمتابعات حثيثة، وأحدثوا فرقًا".
وأوضح أنهم "ليسوا بديلًا للدولة، ولكنهم عامل مساعد ومعزز".
كما تحدث عن دورهم الأمني الفاعل من خلال آليات الصلح والتحكيم القبلي التي ساهمت في فض النزاعات، مما جعل حضرموت "تخرج بأقل الخسائر" رغم ما مر عليها.
واختتم حديثه مؤكدًا أنه لا يوجد خلافات بين مشايخ حضرموت "وان وجد خلاف في التفاصيل لا يذكر"، وأن الطموح هو توحيد الجهود تحت مظلة المصلحة. كما أشاد بدور الإعلام الوطني في "الحفاظ على الموجود وصناعة النجاح" في ظل ظروف صعب.

















