> عدن"الأيام" علاء أحمد بدر:
أصدرت اليوم الأربعاء محكمة الميناء الابتدائية في العاصمة عدن برئاسة رئيس المحكمة القاضي د. عمار علوي مسعود حكمها في قضية جنائية جسيمة اشتهرت بشكل واسع في العاصمة عدن وهي حادثة القتل التي كان فيها الخال مجني عليه، وابن شقيقته الجاني.

وبشأن التهمة المنسوبة للمتهمين المذكورين في قرار الاتهام الصادر من نيابة المعلا الابتدائية والذي جاء نصه:
أولًا: المتهم الأول قتل نفسًا معصومة الدم عمدًا وهو المجني عليه عماد حمدي محمد، وذلك بأن قام بطعنه عدة طعنات بواسطة أداة حادة وهي السكين كان يحملها معه بقصد ارتكاب جريمته الأمر الذي أدى إلى إزهاق روح المجني عليه عماد وعلى النحو المُبيَّن في التقرير الطبي المرفق بالأوراق تفصيلًا.
ثانيًا: المتهم الثاني قدَّم مساعدة تبعية للمتهم الأول، وذلك بأن قام باستدراج المجني عليه لمكان ارتكاب الجريمة بحجة الصلح بينه وبين المتهم الأول، كما وعمل على إفساح المجال أمام المتهم الأول لإتمام جريمته والإجهاز على المجني عليه المرمي أرضًا، بالإضافة إلى قيامه بتنبيه الجاني وإرشاده بضرورة الإسراع بالهروب قبل أن يتم الإمساك به وعلى النحو المبين في الأوراق، وهو الأمر الذي يُـعاقب عليه طبقًا لأحكام الشريعة الإسلامية الغراء واستنادًا إلى نصوص المواد من القوانين المعمول بها.
وقد حكمت المحكمة بقبول الدعوى الجزائية وبمعاقبة المُدان الأول بالإعدام قصاصًا رميًا بالرصاص جزاء ما اقترفه من جُرم، وكذلك معاقبة المُدان الثاني بالحبس خمس سنوات مع النفاذ من تاريخ صدور الحكم، كما منح الحكم للمتهمين الاثنين حرية الاستئناف خلال المدة المحددة قانونًا.
وكانت الحادثة التي وقت في مساء يوم الأربعاء الأول من شهر أكتوبر الماضي قد لاقت ردود أفعال كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن أصبحت قضية رأي عام، وبحسب المصادر فإن الضحية عماد تعرض لاعتداء مباشر من قبل ابن شقيقته الذي باغته بطعنات متكررة باستخدام سكين، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، وعلى الفور جرى إسعافه إلى مستشفى خليج عدن في مديرية المعلا لتلقي العلاج، غير أن حالته الحرجة أدت إلى وفاته بعد وقت قصير من وصوله.
وبحضور عضو النيابة العامة عبير علي حسن، وأمين سر الجلسة سناء رشاد عبدالرحيم تم إصدار الحكم رقم (11) لعام 1447هـ في القضية الجنائية الجسيمة رقم (21) والتي حدثت في 1 أكتوبر 2025م والمرفوعة من النيابة العامة ضد المتهم الأول (ب. ع. ن. ع. م) ويبلغ من العمر 30 عامًا ويسكن في منطقة كاسترو بمديرية المعلا، والمتهم الثاني (أ. خ. ع. ح) وعمره 24 سنة ويقيم في ذات المديرية، وهو صديق المتهم الأول.

وبشأن التهمة المنسوبة للمتهمين المذكورين في قرار الاتهام الصادر من نيابة المعلا الابتدائية والذي جاء نصه:
أولًا: المتهم الأول قتل نفسًا معصومة الدم عمدًا وهو المجني عليه عماد حمدي محمد، وذلك بأن قام بطعنه عدة طعنات بواسطة أداة حادة وهي السكين كان يحملها معه بقصد ارتكاب جريمته الأمر الذي أدى إلى إزهاق روح المجني عليه عماد وعلى النحو المُبيَّن في التقرير الطبي المرفق بالأوراق تفصيلًا.
ثانيًا: المتهم الثاني قدَّم مساعدة تبعية للمتهم الأول، وذلك بأن قام باستدراج المجني عليه لمكان ارتكاب الجريمة بحجة الصلح بينه وبين المتهم الأول، كما وعمل على إفساح المجال أمام المتهم الأول لإتمام جريمته والإجهاز على المجني عليه المرمي أرضًا، بالإضافة إلى قيامه بتنبيه الجاني وإرشاده بضرورة الإسراع بالهروب قبل أن يتم الإمساك به وعلى النحو المبين في الأوراق، وهو الأمر الذي يُـعاقب عليه طبقًا لأحكام الشريعة الإسلامية الغراء واستنادًا إلى نصوص المواد من القوانين المعمول بها.
وقد حكمت المحكمة بقبول الدعوى الجزائية وبمعاقبة المُدان الأول بالإعدام قصاصًا رميًا بالرصاص جزاء ما اقترفه من جُرم، وكذلك معاقبة المُدان الثاني بالحبس خمس سنوات مع النفاذ من تاريخ صدور الحكم، كما منح الحكم للمتهمين الاثنين حرية الاستئناف خلال المدة المحددة قانونًا.
وكانت الحادثة التي وقت في مساء يوم الأربعاء الأول من شهر أكتوبر الماضي قد لاقت ردود أفعال كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن أصبحت قضية رأي عام، وبحسب المصادر فإن الضحية عماد تعرض لاعتداء مباشر من قبل ابن شقيقته الذي باغته بطعنات متكررة باستخدام سكين، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، وعلى الفور جرى إسعافه إلى مستشفى خليج عدن في مديرية المعلا لتلقي العلاج، غير أن حالته الحرجة أدت إلى وفاته بعد وقت قصير من وصوله.














