> «الأيام» الحدث:
أكد م. عدنان الكاف، وكيل محافظة عدن، أن المنحة المالية المقدمة من المملكة العربية السعودية الشقيقة تأتي في إطار تنفيذ برنامج إعادة إعمار اليمن، مشددًا على أن هذه المنحة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي امتدادًا للدعم السعودي المستمر لليمن في مختلف القطاعات الحيوية.
وأوضح الكاف خلال مداخلته على قناة "الحدث" مساء اليوم، أن المنحة تتضمن شقين رئيسيين، يتمثل الشق الأول في وصول المواد البترولية إلى محطات توليد الكهرباء، بما يسهم في إعادة تشغيلها ورفع كفاءتها التشغيلية، وهو ما تحقق بالفعل، منوها بأن السلطة المحلية بعدن تسعى لتأمين مخزون استراتيجي من مادتي الديزل والمازوت، استعدادًا لفصل الصيف وارتفاع أحمال الكهرباء.
وأكد الكاف أن الشق الثاني من المنحة سيشمل توقيع السعودية اتفاقية لشراء مادة المازوت من شركة "بترو مسيلة"، وهي شركة وطنية مملوكة للدولة، الأمر الذي سيوفر دعمًا اقتصاديًا مباشرًا للشركة، ويسهم في توفير العملة الصعبة، بما ينعكس إيجابًا على دعم الاقتصاد الوطني وتعزيزه.
وأشار عدنان الكاف إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب إصلاح البنية التحتية لمختلف القطاعات، نتيجة ضعف الإرادة والإدارة خلال الفترات السابقة للحرب، مؤكدًا أن عملية التطوير تحتاج إلى إدارة فاعلة وإرادة حقيقية، لا سيما في قطاع الكهرباء.
وأضاف أن السلطة المحلية تعمل حاليًا على إعداد برنامج مستقبلي متكامل يهدف إلى إنشاء محطات بديلة لتوليد الكهرباء، وذلك عقب إخراج المعسكرات من مدينة عدن، واستغلال مساحاتها الواسعة في بناء مشاريع خدمية جديدة.
وأكد وكيل محافظة عدن أن الفساد كان له أثر بالغ في تراجع الأوضاع، إلى جانب ما طرأ من تغيرات على منظومة القيم، مشددًا على ضرورة إعادة بناء الوعي المجتمعي وتقبل الإصلاح، وهو ما يتطلب وحدة الصف بين كافة القوى والمكونات لتحقيق التنمية والاستقرار.
وأوضح الكاف خلال مداخلته على قناة "الحدث" مساء اليوم، أن المنحة تتضمن شقين رئيسيين، يتمثل الشق الأول في وصول المواد البترولية إلى محطات توليد الكهرباء، بما يسهم في إعادة تشغيلها ورفع كفاءتها التشغيلية، وهو ما تحقق بالفعل، منوها بأن السلطة المحلية بعدن تسعى لتأمين مخزون استراتيجي من مادتي الديزل والمازوت، استعدادًا لفصل الصيف وارتفاع أحمال الكهرباء.
وأكد الكاف أن الشق الثاني من المنحة سيشمل توقيع السعودية اتفاقية لشراء مادة المازوت من شركة "بترو مسيلة"، وهي شركة وطنية مملوكة للدولة، الأمر الذي سيوفر دعمًا اقتصاديًا مباشرًا للشركة، ويسهم في توفير العملة الصعبة، بما ينعكس إيجابًا على دعم الاقتصاد الوطني وتعزيزه.
وأشار عدنان الكاف إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب إصلاح البنية التحتية لمختلف القطاعات، نتيجة ضعف الإرادة والإدارة خلال الفترات السابقة للحرب، مؤكدًا أن عملية التطوير تحتاج إلى إدارة فاعلة وإرادة حقيقية، لا سيما في قطاع الكهرباء.
وأضاف أن السلطة المحلية تعمل حاليًا على إعداد برنامج مستقبلي متكامل يهدف إلى إنشاء محطات بديلة لتوليد الكهرباء، وذلك عقب إخراج المعسكرات من مدينة عدن، واستغلال مساحاتها الواسعة في بناء مشاريع خدمية جديدة.
وأكد وكيل محافظة عدن أن الفساد كان له أثر بالغ في تراجع الأوضاع، إلى جانب ما طرأ من تغيرات على منظومة القيم، مشددًا على ضرورة إعادة بناء الوعي المجتمعي وتقبل الإصلاح، وهو ما يتطلب وحدة الصف بين كافة القوى والمكونات لتحقيق التنمية والاستقرار.


















