​مثل الاعتداء الاجرامي القذر على القائد الاشهر في بلادنا الشيخ حمدي شكري قائد الفرقة الثانية عمالقة وراح ضحيته عدد من مرافقيه بين جريح و شهيد، مدى المخطط التٱمري على وطننا و شعبنا وربما استهداف للمنطقة والتحالف العربي برمته.

لكنه في الوقت ذاته يبين مدى الازمة المميتة التي تعيشها القوى المناهضة لمشروعنا الوطني القادم و خاصة تحديد مصير القضية الجنوبية و استعادة دولتنا برؤية توافقية اساسها الحوار الوطني الذي سترعاه الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية في قابل الايام.

وبعد أن بدت تباشير تطبيع الاوضاع في عدن العاصمة و بقية المناطق المحررة بدعم سخي من الاشقاء في المملكة، وبانت تباشيره المباركة في بضعة ايام لا غير و القادم مبشر بخير.

حيث ستستمر المساعي السعودية الخيرة لدعم بلادنا و اخراجها من عنق الزجاجة الذي وصلت اليه في الفترة الماضية منذ نهاية حرب العدوان الحوثية علينا  في العام 2015م.


لقد ادان الوطن و الشعب بمختلف التعابير القبلية و المدنية والسياسية و الاجتماعية جريمة استهداف القائد البطل حمدي شكري . و تراجع صدى هذه الجريمة في المنطقة كلها بل و الدول المؤثرة عالميا شجبا و تنديدا و استهجانا.

لان الجريمة - كجريمة - مدانة قانونا مهما كان جنسها او طبيعتها ، و لان المستهدف هو الشيخ حمدي ذلك البطل الذي عرفته ساحات الوغى في حرب العدوان التي شنت علينا من الحوثيين و حليفهم الرئيس الاسبق المخلوع . و كان ممن اذا خاضوا غمار القتال خاضه حاملا روحه في راحة يده ، مقبلا غير مدبر كعادة اهله الصبيحة متمثلا قول سيف الله المسلول خالد بن الوليد ( فإني جئتكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة) موجها كلامه للروم.

أو ما قاله الشاعر: فإما حياة تسر الصديق واما ممات يغيض العدى

و من اجل ذلك ، صافح الموت بشجاعة عدة مرات و عاد - بإرادة الله - ليواصل النضال و الجهاد في سبيل الارض و العرض و القيم المثلى لديننا الاسلامي و من اجل ان يكون رجل السلام كما هو فارس الحرب لهذا الوطن؛ الذي يدخل مرحلة جديدة من الاستقرار و البناء و التطوير و التنمية بإذن الله.
 
ولذلك سيكون الحشد الجماهيري للتنديد بالجريمة القذرة ، كما هو مقرر  يوم الجمعة المباركة (  غدا ) فرصة - ايضا - لمعاهدة هذا القائد البطل على المضي قدما باتجاه تحقيق الاهداف الكبيرة لشعبنا الطيب الصابر و على رأسها التوافق الجنوبي الجنوبي لرسم افق المستقبل القادم و ملامح دولتنا القادمة.

الحشد بمستوى الوطن و في الصميم منه قبائل الصبيحة البواسل الذين ما عرفوا يوما سوى رجال فداء و تضحية و اقدام من اجل الوطن.
 
ولذلك يجب ان يكون الحشد دالا على عمق الرقي الاخلاقي و الالتزام الادبي من حيث التنظيم و الشعارات و تقديم صورة ناصعة البياض للعالم عن اخلاقيات شعب الجنوب البطل.