> شبام "الأيام" علوي بن سميط:
ليلة منتصف شهر شعبان تطرز شبام بالبهجة والفرحة كعادة موغلة في القدم إذ يجتمع الأهالي وتتحول الليلة إلى عادة جماعية تعرف بالشعبانية.

إذ يرحب بالشهر الكريم ومن بعد صلاة العصر يتوجه الجموع تتقدمهم الرايات وعلى إيقاعات الدفوف والطبول إلى حيث مقبرة شبام جرب هيصم إذ يزار المتوفون من أقارب المحتفين بهذه الليلة وتقرأ الفاتحة والدعوات إلى أرواحهم.
ثم يعود الجميع ولمثل ما ذهبوا وبالمرازح والأهازيج المرحبة بشهر رمضان الكريم ومن تحت الأسوار وحيث تطل البيوت الشبامية العالية.

تزغرد النسوة لجموع المواكب والأطفال على أكتاف الآباء يرتدون الثياب الزاهية ويمر جموع عادة الشعبانية والتي تعود إلى أكثر من 700 عام يحتفى بها ليلة النصف من شعبان كل عام من تحت بوابة مدينة شبام وتزدحم الساعة بالمواطنين كبارًا وصغارًا وروائح اللبان تعبق المكان وقبل أن ينفض الحفل تقرأ أدعية النصف من شعبان والأذكار. وتمثل هذه الليلة احتفال باقتراب الشهر الفضيل وإعلان التجهيز لاستقباله.


















