> د. عبدالله عبدالصمد:
بعيدًا عن ازدواجية المعايير هنا كانت الكارثة.
لكن عندما دخل الانتقالي نفسه في شراكة، تغيّر الخطاب فجأة أصبحت الأمور عادية وطيبة وأصبحوا أبطالًا وثوارًا.
ومنذ البداية قلناها بوضوح:
لا لتخوين أي جنوبي
لا لاحتكار الوطنية
هذا النقد لا يعني أننا ضد الانتقالي أو مع حله لكن قول كلمة الحق ضرورة والسكوت عن الخطأ خيانة أكبر من أي اختلاف سياسي.
في السابق، عندما شارك أي جنوبي في حكومة الشرعية، كان يُوصَف فورًا بـ الخائن من قِبل المجلس الانتقالي.
المؤلم أكثر أن الواقع أثبت أن غالبية وزراء الانتقالي فاسدون وبعضهم – وللأسف – فاق فسادهم مرحلة عهد عفاش نفسه واليوم يتكرر المشهد بنفس السيناريو، عندما وافق عدد من أبناء الجنوب على مسار مختلف ومعظمهم كانوا قيادات في الانتقالي، أصبحوا فجأة خونة وباعوا القضية هذه هي الحقيقة.
لا لتخوين أي جنوبي
لا لاحتكار الوطنية
لا لتغيير المواقف حسب المصالح


















