> عدن «الأيام» نائلة هاشم:
اختتم اليوم في العاصمة عدن مؤتمر العدالة المناخية الأول تحت شعار «لقاء الأجيال» والذي هدف إلى تمكين 60 شابًا في مهارات تحليل وصياغة سياسات المناخ والطاقة من منظور العدالة المناخية والنوع الاجتماعي.

وقد ألقى وكيل وزارة الزراعة لقطاع الري أحمد الزامكي كلمة خلال مؤتمر العدالة المناخية، أكد فيها أن التغيرات المناخية الأخيرة انعكست بشكل سلبي على السدود و الآبار والأراضي الزراعية، ما يضاعف من التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في البلاد.
وأشار الزامكي إلى أن البلاد تمر بمراحل عصيبة و منعطفات خطيرة، إلا أنها تتجه نحو مرحلة التعافي، معولا على الدور الكبير الذي يقع على عاتق الشباب في عملية البناء و تحقيق النمو والوصول إلى مصاف الدول المتقدمة.

وبدورها، أوضحت مديرة برامج منظمة (FES) ميادة البيضاني أوضحت أن المؤتمر تناول الأبعاد الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية للعدالة المناخية، مع تسليط الضوء على التراث المعماري العدني باعتباره جزءًا من الهوية.

وأكد الربيعي أن هذه النتائج تثبت قدرة الشباب على إيجاد الحلول، داعيًا السلطات المحلية والحكومة إلى تبني السياسات والمشاريع الشبابية، ومنح الشباب مساحة أوسع في المرحلة المقبلة، باعتبارهم صوتًا فاعلًا لا يمكن تجاهله في مسار التنمية.
واستمر المؤتمر ثلاثة أيام، تخللتها نقاشات وجلسات تفاعلية ركزت على تعزيز دور الشباب في قضايا التغير المناخي ومشاركتهم في صناعة السياسات العامة بما يدعم التنمية المستدامة.

وقد ألقى وكيل وزارة الزراعة لقطاع الري أحمد الزامكي كلمة خلال مؤتمر العدالة المناخية، أكد فيها أن التغيرات المناخية الأخيرة انعكست بشكل سلبي على السدود و الآبار والأراضي الزراعية، ما يضاعف من التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في البلاد.
وأشار الزامكي إلى أن البلاد تمر بمراحل عصيبة و منعطفات خطيرة، إلا أنها تتجه نحو مرحلة التعافي، معولا على الدور الكبير الذي يقع على عاتق الشباب في عملية البناء و تحقيق النمو والوصول إلى مصاف الدول المتقدمة.
وأكد أن الدول التي حققت نهضة حقيقية لم تصل إلى ذلك إلا عبر الاستثمار في العلم والتكنولوجيا، وقدرات الشباب ، مشددًا على ضرورة إيلاء الشباب اهتماما خاصا باعتبارهم عماد الوطن وأساس مستقبله، وقادته نحو الرقي والتنمية المستدامة.

وبدورها، أوضحت مديرة برامج منظمة (FES) ميادة البيضاني أوضحت أن المؤتمر تناول الأبعاد الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية للعدالة المناخية، مع تسليط الضوء على التراث المعماري العدني باعتباره جزءًا من الهوية.
من جانبه، أوضح مدير المشروع يزيد الربيعي أن مخرجات المؤتمر شملت إعداد خمس أوراق سياسات عامة، إلى جانب ورقتين قيد التطوير، تناولت مجالات اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية والاقتصاد الأزرق، إضافة إلى الخروج بنحو 12 مشروعًا رياديًا جاهزًا للدخول إلى سوق العمل.

وأكد الربيعي أن هذه النتائج تثبت قدرة الشباب على إيجاد الحلول، داعيًا السلطات المحلية والحكومة إلى تبني السياسات والمشاريع الشبابية، ومنح الشباب مساحة أوسع في المرحلة المقبلة، باعتبارهم صوتًا فاعلًا لا يمكن تجاهله في مسار التنمية.


















