> عدن/ المكلا «الأيام» خاص:

شهدت محافظتا عدن وحضرموت، اليوم الثلاثاء، مظاهرات حاشدة رفعت أعلام الجنوب ورددت الهتافات المطالبة بحق تقرير المصير.


وأصدرت الحشود في مدينتي عدن والمكلا، بيانًا، شددت فيه على شرعية القضية الجنوبية ومطالب شعب الجنوب بحقه في تقرير مصيره.


وشدّد المتظاهرون على"رفض أي إجراءات لا تحقق أهداف استعادة الدولة الجنوبية"، داعين "المجتمع الدولي والجهات الإقليمية والمنظمات الحقوقية للتدخل وإنصاف أبناء الجنوب وقضيتهم العادلة".


وفي العاصمة عدن، خرجت مسيرة راجلة شارك فيها الآلاف، مؤكدين على وحدة الحراك الشعبي الجنوبي، وأكدوا أن "التصعيد الشعبي سيستمر حتى تحقيق أهداف استعادة الدولة الجنوبية واستقلالها".

وجاء في بيان مظاهرة المكلا بحضرموت: "يدين المشاركون بأشد العبارات حملات الاعتقالات والملاحقات الأمنية التي تستهدف النشطاء السياسيين والإعلاميين والمناضلين المشاركين في التظاهرات السلمية.

وطالب المشاركون المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية بالاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والإنسانية، وحماية شعبنا من هذه الممارسات القمعية التي تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، واعتداءً سافرًا على حق التعبير السلمي. كما نحذّر من التداعيات الخطيرة لاستمرار حرب التنكيل والبطش والاختطافات الممنهجة.

نؤكد أن هذه الممارسات العدوانية لن تُرهب شعب الجنوب، ولن تثنيه عن مواصلة نضاله السلمي، بل ستدفعه نحو تصعيد شعبي أوسع وانتفاضة جنوبية شاملة دفاعًا عن الكرامة والحقوق الوطنية.

إن حملات الاعتقال الممنهجة بحق أحرار وادي حضرموت ليست سوى محاولات فاشلة لترهيب المواطنين، ونؤكد أن لغة الجبروت واستخدام القوة العسكرية لترويع الآمنين.

نوجّه نداءً عاجلًا إلى المجتمعين الدولي والإقليمي لتحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والسياسية، ووضع حد للانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها شعب الجنوب، وهو الذي يناضل سلميًّا ولم يلجأ يومًا إلى العنف.

نطالب بإخراج ما يسمى بـ«قوات الطوارئ اليمنية» فورًا باعتبارها قوات احتلال. وتمكين قوات النخبة الحضرمية ودرع الوطن من أبناء حضرموت  من بسط سيطرتها على كامل تراب حضرموت التأكيد أن أي حوار أو مفاوضات لا تلبي تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته هي حوارات منقوصة ومرفوضة".