> الرياض «الأيام» خاص:
التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي، اليوم السبت بالعاصمة السعودية الرياض، وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي، للاطلاع على أوضاع الوزارة والسبل الكفيلة بتطوير أدائها المؤسسي، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للفئات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتها برامج الرعاية الاجتماعية وتنظيم سوق العمل.
وفي مستهل اللقاء، هنأ القائد المحرّمي الوزير مختار اليافعي بنيله ثقة مجلس القيادة الرئاسي، متمنيًا له التوفيق في مهامه، ومؤكدًا الدور الحيوي للوزارة في تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، لا سيما في ظل التحديات الراهنة التي تتطلب عملًا مؤسسيًا فاعلًا يلبي احتياجات المواطنين بكفاءة ومسؤولية.
واستعرض اللقاء الخطط والبرامج التي تعتزم الوزارة تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، بما في ذلك تعزيز الشراكات مع المنظمات المحلية والدولية لرفع مستوى الاستجابة للقضايا الإنسانية. وفي هذا السياق، شدد المحرّمي على ضرورة مضاعفة الجهود ورفع وتيرة الأداء لمواكبة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، لضمان تحقيق أثر ملموس ومستدام في حياة المواطنين في مختلف المحافظات المحررة.
كما وجّه عضو مجلس القيادة الرئاسي بتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات ذات العلاقة، وتفعيل أدوات المتابعة والتقييم لرفع كفاءة العمل، مؤكدًا دعمه الكامل لقيادة الوزارة وحرصه على تذليل الصعوبات وتوفير كافة الإمكانات اللازمة لتمكينها من أداء مهامها الوطنية على أكمل وجه.
من جانبه، عبّر الوزير اليافعي عن شكره وتقديره لعضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي على دعمه واهتمامه المستمر، مؤكدًا التزام الوزارة بترجمة التوجيهات إلى نتائج ملموسة تخدم المجتمع وتُسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الاجتماعية والعمالية.
كما التقى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. عبدالله العليمي، وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي، في لقاء خُصص لمناقشة أولويات المرحلة المقبلة، في إطار اللقاءات التي يجريها مع عدد من وزراء حكومة الكفاءات الوطنية.
وهنأ د. العليمي الوزير اليافعي بنيل الثقة، مؤكدًا أهمية انطلاق الحكومة للعمل من الداخل، مستندة إلى دعمٍ أخوي صادق من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وإرادة وطنية صلبة، وبرنامج أولويات عاجل يضع في مقدمة مهامه تحسين الأوضاع الأمنية والخدمية والتنموية في المحافظات المحررة، وتعزيز الاستقرار، والوفاء بالالتزامات الحتمية تجاه المواطنين.
وشدد على ضرورة انتظام صرف المرتبات، ورعاية أسر الشهداء، والاهتمام بملف الجرحى، وتمكين السلطات المحلية، وحشد الإمكانات لتثبيت الجبهة الداخلية، تمهيدًا لاستكمال استعادة الدولة وفرض سيادتها على كامل ترابها.
كما أكد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي أهمية رفع كفاءة مؤسسات الدولة، وتعزيز قدرات الكوادر البشرية، واستكمال مسار الإصلاحات المؤسسية والاقتصادية والمالية، بما في ذلك حماية العملة، وتنمية الموارد، وضبط الإيرادات، وترشيد الإنفاق، وتفعيل آليات الحوكمة والرقابة، ومكافحة الفساد والتهريب والإرهاب.


















