> زنجبار «الأيام» خاص:
أقام فرع اتحاد نساء اليمن بمحافظة أبين بالشراكة مع اللجنة الوطنية للمرأة بالمحافظة، اليوم، لقاءً تشاوريًا في قاعة الاتحاد، جمع عددًا من منظمات المجتمع المدني، لمناقشة طرق الوقاية من سرطان الثدي.
وخلال اللقاء، أكد مدير عام الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة أبين يحيى اليزيدي، دعم مكتب الشؤون الاجتماعية للمؤسسة، ومساندتها في تذليل الصعوبات، والبحث عن شركاء داعمين لهذه الفئة من المرضى، خاصة النساء المصابات بسرطان الثدي. كما أكد متابعته لمخرجات اللقاء التشاوري ورفعها إلى صناع القرار والجهات الداعمة، بما يسهم في تفعيل برامج الوقاية والعلاج والكشف المبكر.

من جهتها، أكدت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة بالمحافظة خالدة القديري، أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي حول المرض وطرق الوقاية منه، ومؤكدة وقوف اللجنة إلى جانب أي جهد مجتمعي داعم، خاصة مساندة وجود «العيادة الوردية» المخصصة للكشف المبكر والمجهزة بعدد من الأجهزة الطبية، متمنية أن تسهم مخرجات اللقاء في تعزيز جهود الوقاية والعلاج.
بدوره، تحدث رئيس مؤسسة ابتسامة للوقاية والعلاج من السرطان حسين الهندي، عن معاناة مرضى السرطان في المحافظة، مشيرًا إلى أن المؤسسة تعمل بإمكانات محدودة، في ظل غياب خدمات علاجية متخصصة داخل أبين، مما يضطرهم لنقل المرضى إلى عدن مركز الأورام ومستشفى الأمل الذي أغلق لاحقًا.
وكشف أن الحالات التي تم حصرها من عام 2017 حتى 2019 تجاوزت 400 حالة، وارتفع العدد في عام 2021 إلى 1500 حالة، فيما تشير التقديرات الأخيرة إلى وصول عدد النساء المصابات إلى نحو 20 ألف امرأة، وهو رقم وصفه بالمخيف، لافتًا إلى أن نسبة الوفيات تصل إلى 60 % من الحالات المسجلة.
وأكد الهندي أن الكشف المبكر يرفع نسبة الشفاء إلى 95 %، داعيًا إلى أن يكون عام 2026 عامًا لمكافحة السرطان، ومطالبًا بدعم «العيادة الوردية» وتوفير جهاز «ألتراساوند» وجهاز تصوير خاص، في ظل تزايد حالات سرطان الثدي وعنق الرحم والقولون.
وخلال اللقاء، أكد مدير عام الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة أبين يحيى اليزيدي، دعم مكتب الشؤون الاجتماعية للمؤسسة، ومساندتها في تذليل الصعوبات، والبحث عن شركاء داعمين لهذه الفئة من المرضى، خاصة النساء المصابات بسرطان الثدي. كما أكد متابعته لمخرجات اللقاء التشاوري ورفعها إلى صناع القرار والجهات الداعمة، بما يسهم في تفعيل برامج الوقاية والعلاج والكشف المبكر.
وأشارت الأمينة العامة لاتحاد نساء اليمن بأبين عديلة الخضر، إلى أن تنظيم اللقاء يأتي انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية تجاه مرضى السرطان، ودعم الاتحاد لأي مبادرات في والوقاية والعلاج من هذا المرض وخاصة النساء مرضى سرطان الثدي.

من جهتها، أكدت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة بالمحافظة خالدة القديري، أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي حول المرض وطرق الوقاية منه، ومؤكدة وقوف اللجنة إلى جانب أي جهد مجتمعي داعم، خاصة مساندة وجود «العيادة الوردية» المخصصة للكشف المبكر والمجهزة بعدد من الأجهزة الطبية، متمنية أن تسهم مخرجات اللقاء في تعزيز جهود الوقاية والعلاج.
بدوره، تحدث رئيس مؤسسة ابتسامة للوقاية والعلاج من السرطان حسين الهندي، عن معاناة مرضى السرطان في المحافظة، مشيرًا إلى أن المؤسسة تعمل بإمكانات محدودة، في ظل غياب خدمات علاجية متخصصة داخل أبين، مما يضطرهم لنقل المرضى إلى عدن مركز الأورام ومستشفى الأمل الذي أغلق لاحقًا.
وكشف أن الحالات التي تم حصرها من عام 2017 حتى 2019 تجاوزت 400 حالة، وارتفع العدد في عام 2021 إلى 1500 حالة، فيما تشير التقديرات الأخيرة إلى وصول عدد النساء المصابات إلى نحو 20 ألف امرأة، وهو رقم وصفه بالمخيف، لافتًا إلى أن نسبة الوفيات تصل إلى 60 % من الحالات المسجلة.
وأكد الهندي أن الكشف المبكر يرفع نسبة الشفاء إلى 95 %، داعيًا إلى أن يكون عام 2026 عامًا لمكافحة السرطان، ومطالبًا بدعم «العيادة الوردية» وتوفير جهاز «ألتراساوند» وجهاز تصوير خاص، في ظل تزايد حالات سرطان الثدي وعنق الرحم والقولون.


















