> عدن «الأيام» خاص:
بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، بالعاصمة عدن، مع المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، جوليان هارنيس، أولويات الخطة الإنسانية والتنموية، وسبل تعزيز آليات التنسيق المشترك بما يتواكب مع متغيرات الأوضاع الراهنة.
وتطرق الاجتماع، الذي حضره نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي، د. نزار باصهيب، ووكيلا الوزارة لقطاع التعاون الدولي، عمر عبدالعزيز، وقطاع المشاريع م. وزيرة الشرماني، والمدير القطري لمكتب (الأوتشا) في اليمن، كارين بوان، إلى آليات التنسيق بين الحكومة والأمم المتحدة، وتفعيل لجنة التنسيق الدائمة المشتركة، وأهمية مواءمة التدخلات الإنسانية مع المتطلبات والأولويات الوطنية بما يلبي احتياجات جميع اليمنيين في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأكدت الوزيرة الزوبة، أهمية أن يكون الإطار القادم وثيقة مشتركة تُبنى على التشاور والمواءمة الكاملة مع أولويات الحكومة، بحيث تنعكس فيه الخطط التنفيذية لكلا المسارين، الإنساني والتنموي، وأن تتولى وزارة التخطيط والتعاون الدولي دورًا محوريًا في التنسيق مع جميع الوزارات والمنظمات الأممية لضمان تكامل البرمجة وتجنب الازدواجية.
وأشارت الوزيرة الزوبة، إلى أن الشؤون الإنسانية تقع ضمن مسؤوليات الحكومة..مشددة على أن الوضع الراهن يختلف عما كان عليه في السنوات الماضية ويستوجب تنسيقًا أوثق وشراكة حقيقية.
وشددت الوزيرة على ضرورة أن تقدم وكالات الأمم المتحدة، ومنها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، خططها وبرامجها بالتنسيق مع وزارة التخطيط ليتم مواءمتها مع الاحتياجات المطلوبة، وأن يتم التنسيق القطاعي عبر مجموعات عمل تضم الوزراء المعنيين والمنظمات المختصة على مستوى التوصيات والمشاركة الفعلية في صنع القرار.
من جانبه، جدد المنسق المقيم للأمم المتحدة، التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم الحكومة اليمنية في تنفيذ خططها الإنسانية والتنموية، وتعزيز الشراكة مع مختلف الجهات الوطنية لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وتحقيق أثر ملموس ومستدام في تحسين سبل العيش والخدمات الأساسية، مؤكّدًا استعداد الأمم المتحدة لتوسيع برامجها بما يتوافق مع أولويات الحكومة ويخدم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
وتطرق الاجتماع، الذي حضره نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي، د. نزار باصهيب، ووكيلا الوزارة لقطاع التعاون الدولي، عمر عبدالعزيز، وقطاع المشاريع م. وزيرة الشرماني، والمدير القطري لمكتب (الأوتشا) في اليمن، كارين بوان، إلى آليات التنسيق بين الحكومة والأمم المتحدة، وتفعيل لجنة التنسيق الدائمة المشتركة، وأهمية مواءمة التدخلات الإنسانية مع المتطلبات والأولويات الوطنية بما يلبي احتياجات جميع اليمنيين في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأكدت الوزيرة الزوبة، أهمية أن يكون الإطار القادم وثيقة مشتركة تُبنى على التشاور والمواءمة الكاملة مع أولويات الحكومة، بحيث تنعكس فيه الخطط التنفيذية لكلا المسارين، الإنساني والتنموي، وأن تتولى وزارة التخطيط والتعاون الدولي دورًا محوريًا في التنسيق مع جميع الوزارات والمنظمات الأممية لضمان تكامل البرمجة وتجنب الازدواجية.
وأشارت الوزيرة الزوبة، إلى أن الشؤون الإنسانية تقع ضمن مسؤوليات الحكومة..مشددة على أن الوضع الراهن يختلف عما كان عليه في السنوات الماضية ويستوجب تنسيقًا أوثق وشراكة حقيقية.
وشددت الوزيرة على ضرورة أن تقدم وكالات الأمم المتحدة، ومنها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، خططها وبرامجها بالتنسيق مع وزارة التخطيط ليتم مواءمتها مع الاحتياجات المطلوبة، وأن يتم التنسيق القطاعي عبر مجموعات عمل تضم الوزراء المعنيين والمنظمات المختصة على مستوى التوصيات والمشاركة الفعلية في صنع القرار.
من جانبه، جدد المنسق المقيم للأمم المتحدة، التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم الحكومة اليمنية في تنفيذ خططها الإنسانية والتنموية، وتعزيز الشراكة مع مختلف الجهات الوطنية لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وتحقيق أثر ملموس ومستدام في تحسين سبل العيش والخدمات الأساسية، مؤكّدًا استعداد الأمم المتحدة لتوسيع برامجها بما يتوافق مع أولويات الحكومة ويخدم جهود التعافي وإعادة الإعمار.



















