> عدن «الأيام» خاص:
أقام الجهاز المركزي للإحصاء بالشراكة مع منظمة اليونيسف في العاصمة عدن، فعالية إطلاق الدراسة الإحصائية التحليلية المنبثقة عن المسح العنقودي متعدد المؤشرات (MICS6)، والموسومة بـ ”الصعوبات الوظيفية بين النساء والأطفال في اليمن (دراسة معمقة عن العوامل المرتبطة والمؤثرة على الصعوبات الوظيفية).
وأوضحت رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء صفاء معطي، أن الدراسة كشفت عن مجموعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تسهم في انتشار الصعوبات الوظيفية بين الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها النساء والأطفال، مشيرة إلى أن النتائج خرجت بتوصيات عملية من شأنها مساعدة صُنّاع القرار في تحديد الأولويات وتعزيز سياسات الدمج والحماية الاجتماعية.
وبيّنت أن تدشين هذه الدراسة يأتي في إطار الدراسات المعمّقة المنبثقة عن نتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات الذي نُفذ خلال الفترة 2022–2023، لافتة إلى أن الجهاز سبق وأنجز دراستين تحليليتين حول الفقر متعدد الأبعاد والحماية، فيما تُعد هذه الدراسة الثالثة وتركز على تحليل العوامل المرتبطة والمؤثرة على الصعوبات الوظيفية بين النساء والأطفال.
من جانبه، أشار ممثل منظمة اليونيسف بيتر هوبكنز إلى أن نتائج المسح أظهرت أن واحدًا من كل خمسة أطفال في اليمن يعاني من صعوبة وظيفية واحدة على الأقل، مع ارتفاع النسبة بين الأطفال في الفئة العمرية من سنتين إلى أربع سنوات، مؤكدًا أن مهمة المنظمة تتمثل في تحليل البيانات المتاحة وتوجيهها نحو تنفيذ برامج نوعية وفعّالة تستجيب للاحتياجات الفعلية.
وأكد أن التعاون المشترك بين الجهات الوطنية والشركاء الدوليين يمثل خطوة أساسية لمعالجة التحديات القائمة، من خلال تصميم تدخلات مبنية على بيانات دقيقة تعكس الواقع.
بدورها، شددت وزيرة الدولة لشؤون المرأة عهد جعسوس على أهمية الدراسات التحليلية المعمقة في رفد صُنّاع القرار والباحثين بالمعلومات الموثوقة، بما يعزز جهود الإدماج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، ويقوي دور المرأة في مسار التنمية وبناء الدولة. كما أكدت ضرورة تطوير منظومة معرفية وطنية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمساواة بين مختلف فئات المجتمع.
وتأتي هذه الدراسة ضمن سلسلة التحليلات المتعمقة لنتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات السادس في اليمن، الذي نُفذ على مستوى الجمهورية بعينة بلغت 880 عنقودًا ممثلة لنحو 22 ألف أسرة، متضمنًا مؤشرات تتعلق بصعوبات القدرات الوظيفية لدى النساء والأطفال بمختلف الفئات العمرية.
وأوضحت رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء صفاء معطي، أن الدراسة كشفت عن مجموعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تسهم في انتشار الصعوبات الوظيفية بين الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها النساء والأطفال، مشيرة إلى أن النتائج خرجت بتوصيات عملية من شأنها مساعدة صُنّاع القرار في تحديد الأولويات وتعزيز سياسات الدمج والحماية الاجتماعية.
وبيّنت أن تدشين هذه الدراسة يأتي في إطار الدراسات المعمّقة المنبثقة عن نتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات الذي نُفذ خلال الفترة 2022–2023، لافتة إلى أن الجهاز سبق وأنجز دراستين تحليليتين حول الفقر متعدد الأبعاد والحماية، فيما تُعد هذه الدراسة الثالثة وتركز على تحليل العوامل المرتبطة والمؤثرة على الصعوبات الوظيفية بين النساء والأطفال.
من جانبه، أشار ممثل منظمة اليونيسف بيتر هوبكنز إلى أن نتائج المسح أظهرت أن واحدًا من كل خمسة أطفال في اليمن يعاني من صعوبة وظيفية واحدة على الأقل، مع ارتفاع النسبة بين الأطفال في الفئة العمرية من سنتين إلى أربع سنوات، مؤكدًا أن مهمة المنظمة تتمثل في تحليل البيانات المتاحة وتوجيهها نحو تنفيذ برامج نوعية وفعّالة تستجيب للاحتياجات الفعلية.
وأكد أن التعاون المشترك بين الجهات الوطنية والشركاء الدوليين يمثل خطوة أساسية لمعالجة التحديات القائمة، من خلال تصميم تدخلات مبنية على بيانات دقيقة تعكس الواقع.
بدورها، شددت وزيرة الدولة لشؤون المرأة عهد جعسوس على أهمية الدراسات التحليلية المعمقة في رفد صُنّاع القرار والباحثين بالمعلومات الموثوقة، بما يعزز جهود الإدماج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، ويقوي دور المرأة في مسار التنمية وبناء الدولة. كما أكدت ضرورة تطوير منظومة معرفية وطنية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمساواة بين مختلف فئات المجتمع.
وتأتي هذه الدراسة ضمن سلسلة التحليلات المتعمقة لنتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات السادس في اليمن، الذي نُفذ على مستوى الجمهورية بعينة بلغت 880 عنقودًا ممثلة لنحو 22 ألف أسرة، متضمنًا مؤشرات تتعلق بصعوبات القدرات الوظيفية لدى النساء والأطفال بمختلف الفئات العمرية.


















