> عدن «الأيام» خاص:
أكدت مصادر عسكرية تنفيذ حملة أمنية لملاحقة عدد من المطلوبين أمنيًا، على خلفية الأحداث التي شهدتها العاصمة عدن خلال احتجاجات شعبية رافضة لتواجد الحكومة في قصر معاشيق وتطالب برحيلها.
وقالت المصادر إن القوات الأمنية نفذت حملة اعتقالات في محافظتي عدن ولحج استهدفت عددًا من الأشخاص المتهمين بالتحريض والمشاركة في أعمال الشغب التي وقعت أمام بوابة قصر معاشيق.
وأضافت المصادر أن الحملة أسفرت عن اعتقال عدد من المطلوبين في محافظة لحج، من بينهم رؤوف الصبيحي، وأبو محمد منيف اللحجي، والروسي العزيبي، وذلك على خلفية مشاركتهم في احتجاجات شهدها قصر معاشيق أمس الأول.
وكان المئات من المواطنين قد نفذوا، مساء الخميس، تظاهرة احتجاجية أمام بوابة قصر معاشيق للمطالبة برحيل الحكومة ومنعها من مزاولة أعمالها من العاصمة عدن.
وخلال التظاهرة، أقدم عدد من المحتجين على اقتحام البوابة الأولى للقصر ما استدعى تدخل القوات الأمنية التي أطلقت أعيرة نارية لتفريق المحتجين، الأمر الذي أسفر عن سقوط شهيدين وعدد من المصابين.
يُشار إلى أن اللجنة الأمنية في العاصمة عدن كانت قد حذرت، في بيان سابق لها، من أنها "ستضرب بيد من حديد" كل من يثبت تورطه في أعمال الفوضى أو التحريض أو الاعتداء على القوات الأمنية، مشيرة إلى أن لجان التحقيق بدأت أعمالها، وتم تحديد العناصر المحرضة، وسيُعلن عن أسمائهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وقالت المصادر إن القوات الأمنية نفذت حملة اعتقالات في محافظتي عدن ولحج استهدفت عددًا من الأشخاص المتهمين بالتحريض والمشاركة في أعمال الشغب التي وقعت أمام بوابة قصر معاشيق.
وأضافت المصادر أن الحملة أسفرت عن اعتقال عدد من المطلوبين في محافظة لحج، من بينهم رؤوف الصبيحي، وأبو محمد منيف اللحجي، والروسي العزيبي، وذلك على خلفية مشاركتهم في احتجاجات شهدها قصر معاشيق أمس الأول.
وكان المئات من المواطنين قد نفذوا، مساء الخميس، تظاهرة احتجاجية أمام بوابة قصر معاشيق للمطالبة برحيل الحكومة ومنعها من مزاولة أعمالها من العاصمة عدن.
وخلال التظاهرة، أقدم عدد من المحتجين على اقتحام البوابة الأولى للقصر ما استدعى تدخل القوات الأمنية التي أطلقت أعيرة نارية لتفريق المحتجين، الأمر الذي أسفر عن سقوط شهيدين وعدد من المصابين.
يُشار إلى أن اللجنة الأمنية في العاصمة عدن كانت قد حذرت، في بيان سابق لها، من أنها "ستضرب بيد من حديد" كل من يثبت تورطه في أعمال الفوضى أو التحريض أو الاعتداء على القوات الأمنية، مشيرة إلى أن لجان التحقيق بدأت أعمالها، وتم تحديد العناصر المحرضة، وسيُعلن عن أسمائهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.














