> الحوطة «الأيام» هشام عطيري:
واصل مكتب رعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية لحج، تحديث قاعدة البيانات للمستهدفين من مناضلي الثورة بشكل يدوي البالغ عددهم 4089 مستفيدًا.
وقال مدير المكتب محمد هواش العاطفي في تصريح لـ "الأيام"، إن المكتب وبجهود ذاتية يواصل العمل على تحديث بيانات المناضلين بشكل يدوي، وصرف دفاتر جديده للمستفيدين تستمر لأربع سنوات قادمه بجهود ذاتية قام بها المكتب لخدمة مناضلي الثورة في المحافظة رغم عدم توفر الإمكانيات.
وأوضح العاطفي، أن المكتب يواجه صعوبات كبيرة في عدم توفر الإمكانيات وهو ما دفع المكتب إلى عمل قاعدة بيانات بشكل يدوي لعدم وجود أجهزة كمبيوتر يمكن حفظ بيانات المناضلين التابعين للمكتب بشكل إلكتروني، ناهيك عن عدم تأثيث المكتب بشكل نهائي، إضافةً لوجود عجز في الموظفين والذي يعتمد على المتعاقدين فقط.
وكشف العاطفي، أن فرع الهيئة بلحج كان لديه العديد من الخطط والبرامج ومنها إقامة مشروع استثماري تستفيد من دخله في رعاية أسر الشهداء والمناضلين وكان على وشك البدء إلا أن الحرب في العام 2015م أوقفت المشروع.
وأوضح أن هناك أكثر من أربعة ألف شخصًا من مناضلي الثورة، وأسر الشهداء يعانون من قلة الإعانة التي يحصلوا عليها، حيث جرى تصنيف المناضلين إلى عشر مجموعات منهم حالة واحدة تتحصل على مبلغ 48 ألف ريال كل ثلاثة أشهر وحالتين تتحصل على 30 ألف ريال فصليا، فيما ثلاث حالات تتحصل على مبلع 20100 ريال كل ثلاثة أشهر، فيما الأغلبية من المناضلين وعددهم و3344 يتلقون ما قيمته 18 ألف ريال كل ثلاثة أشهر بمعدل 6000 ريال شهريًا، مشيرًا إلى أن هناك حالات أخرى من المناضلين يستلمون 15 ألف ريال كل ثلاثة أشهر بمعدل خمسة آلاف ريال شهريًا، وآخرون 7500 ريال ما يقابله 2500 ريال شهريا، وآخرين ضمن المجموعة يستلمون 6000 ريال بمعدل 2000 ريال شهريًا، وخمس حالات تتسلم 4500 ريال كل فصل بمعدل 1500 ريال شهريًا، وأخرى 2800 ريال ما يقارب 900 ريال شهريًا، فيما مناضلون آخرون يستلمون كل ثلاثة أشهر 1520 ريالا بمتوسط شهري يقدر بـ 506 ريالات.
وأكد أن هناك تباينًا كبيرًا بين الفئات المسجلة لدى فرع الهيئة، حيث إن أثناء التسليم لتلك المبالغ نقع في مواقف محرجة لأنها لا تكفي المستفيد كقيمة مواصلات لاستلام تلك المبالغ.
وقال مدير المكتب محمد هواش العاطفي في تصريح لـ "الأيام"، إن المكتب وبجهود ذاتية يواصل العمل على تحديث بيانات المناضلين بشكل يدوي، وصرف دفاتر جديده للمستفيدين تستمر لأربع سنوات قادمه بجهود ذاتية قام بها المكتب لخدمة مناضلي الثورة في المحافظة رغم عدم توفر الإمكانيات.
وأوضح العاطفي، أن المكتب يواجه صعوبات كبيرة في عدم توفر الإمكانيات وهو ما دفع المكتب إلى عمل قاعدة بيانات بشكل يدوي لعدم وجود أجهزة كمبيوتر يمكن حفظ بيانات المناضلين التابعين للمكتب بشكل إلكتروني، ناهيك عن عدم تأثيث المكتب بشكل نهائي، إضافةً لوجود عجز في الموظفين والذي يعتمد على المتعاقدين فقط.
وكشف العاطفي، أن فرع الهيئة بلحج كان لديه العديد من الخطط والبرامج ومنها إقامة مشروع استثماري تستفيد من دخله في رعاية أسر الشهداء والمناضلين وكان على وشك البدء إلا أن الحرب في العام 2015م أوقفت المشروع.
وأوضح أن هناك أكثر من أربعة ألف شخصًا من مناضلي الثورة، وأسر الشهداء يعانون من قلة الإعانة التي يحصلوا عليها، حيث جرى تصنيف المناضلين إلى عشر مجموعات منهم حالة واحدة تتحصل على مبلغ 48 ألف ريال كل ثلاثة أشهر وحالتين تتحصل على 30 ألف ريال فصليا، فيما ثلاث حالات تتحصل على مبلع 20100 ريال كل ثلاثة أشهر، فيما الأغلبية من المناضلين وعددهم و3344 يتلقون ما قيمته 18 ألف ريال كل ثلاثة أشهر بمعدل 6000 ريال شهريًا، مشيرًا إلى أن هناك حالات أخرى من المناضلين يستلمون 15 ألف ريال كل ثلاثة أشهر بمعدل خمسة آلاف ريال شهريًا، وآخرون 7500 ريال ما يقابله 2500 ريال شهريا، وآخرين ضمن المجموعة يستلمون 6000 ريال بمعدل 2000 ريال شهريًا، وخمس حالات تتسلم 4500 ريال كل فصل بمعدل 1500 ريال شهريًا، وأخرى 2800 ريال ما يقارب 900 ريال شهريًا، فيما مناضلون آخرون يستلمون كل ثلاثة أشهر 1520 ريالا بمتوسط شهري يقدر بـ 506 ريالات.
وأكد أن هناك تباينًا كبيرًا بين الفئات المسجلة لدى فرع الهيئة، حيث إن أثناء التسليم لتلك المبالغ نقع في مواقف محرجة لأنها لا تكفي المستفيد كقيمة مواصلات لاستلام تلك المبالغ.



















