> عدن «الأيام» خاص:
بحث وزير التربية والتعليم، عادل العبادي، اليوم، في العاصمة عدن، مع مديرة مكتب اليمن في المجلس الثقافي البريطاني، رويدا الخليدي، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجال التعليم.
وأكد الوزير العبادي، أن جذور التعاون بين المنظومة التعليمية في اليمن والمؤسسات البريطانية تمتد لعقود طويلة من العمل المشترك، مشيرًا إلى انفتاح الحكومة على العمل بمسؤولية كاملة مع جميع الشركاء الدوليين والمنظمات العريقة، كالمجلس الثقافي البريطاني، لتطوير العملية التعليمية.
واستعرض الوزير العبادي، خطط الوزارة، وفي مقدمتها الخطة الاستراتيجية للتعليم 2030، التي تمثل خارطة طريق وطنية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في جودة المخرجات، وتحديث المناهج، وتطوير قدرات الكادر التربوي، مشيرًا إلى تطلع الوزارة من خلال التعاون مع المجلس البريطاني، إلى إيجاد نقاط تقاطع جوهرية تسمح بدمج البرامج النوعية ضمن مسارات هذه الخطة، خاصة في مجالات تعليم اللغة الإنجليزية، والتدريب المهني، والتبادل الأكاديمي، بما يضمن استدامة الأثر وتطبيقه على أرض الواقع.
من جانبها، أكدت مديرة مكتب اليمن في المجلس الثقافي البريطاني، استعداد المجلس المضي قدمًا نحو صياغة إطار تعاوني يتناغم مع الخطة الاستراتيجية للتعليم 2030، من خلال تقديم الدعم الفني والخبرات اللازمة للإسهام في تحقيق أهدافها، لا سيما في الجوانب المتعلقة بتطوير المهارات اللغوية، وبناء قدرات المعلمين، وتعزيز الروابط الثقافية والتعليمية بين البلدين.
وأكد الوزير العبادي، أن جذور التعاون بين المنظومة التعليمية في اليمن والمؤسسات البريطانية تمتد لعقود طويلة من العمل المشترك، مشيرًا إلى انفتاح الحكومة على العمل بمسؤولية كاملة مع جميع الشركاء الدوليين والمنظمات العريقة، كالمجلس الثقافي البريطاني، لتطوير العملية التعليمية.
واستعرض الوزير العبادي، خطط الوزارة، وفي مقدمتها الخطة الاستراتيجية للتعليم 2030، التي تمثل خارطة طريق وطنية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في جودة المخرجات، وتحديث المناهج، وتطوير قدرات الكادر التربوي، مشيرًا إلى تطلع الوزارة من خلال التعاون مع المجلس البريطاني، إلى إيجاد نقاط تقاطع جوهرية تسمح بدمج البرامج النوعية ضمن مسارات هذه الخطة، خاصة في مجالات تعليم اللغة الإنجليزية، والتدريب المهني، والتبادل الأكاديمي، بما يضمن استدامة الأثر وتطبيقه على أرض الواقع.
من جانبها، أكدت مديرة مكتب اليمن في المجلس الثقافي البريطاني، استعداد المجلس المضي قدمًا نحو صياغة إطار تعاوني يتناغم مع الخطة الاستراتيجية للتعليم 2030، من خلال تقديم الدعم الفني والخبرات اللازمة للإسهام في تحقيق أهدافها، لا سيما في الجوانب المتعلقة بتطوير المهارات اللغوية، وبناء قدرات المعلمين، وتعزيز الروابط الثقافية والتعليمية بين البلدين.
















