نطق الشهادتين ودخل في الإسلام وقال: المسلمون أنقذوا حياتي.

الصحفي والناشط الأسترالي روبرت مارتن، المعروف بدعمه القوي للقضية الفلسطينية وانتقاداته الحادة لانتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين، أعلن إسلامه رسميًّا كان كثيرون يتوقعون ذلك بناءً على تغريداته ونشاطه، لكنه أكد بالفعل دخوله في الإسلام.

في تقرير مصور نشرته قناة الجزيرة مباشر بعنوان "من الإلحاد إلى الإسلام"، روى مارتن قصة رحلته الروحية. قال إنه كان ملحدًا سابقًا، وإن زيارته الأولى لفلسطين غيّرت حياته جذريًّا.

هناك، احتك بالمجتمعات المسلمة والفلسطينيين، واكتشف أن ما كان يُروى في الإعلام الغربي عنهم كذب محض.

أشار إلى تجارب شخصية، مثل دعوة رجل فلسطيني له للدخول إلى المسجد دون أسئلة، ووصف مخالطته للمسلمين بأنها "أنقذت حياته".

رحلته بدأت فعليًّا من فلسطين، حيث شهد الواقع على الأرض، واستمرت عبر دراسة خاصة استغرقت أسابيع، قبل أن ينطق الشهادتين ويعلن إسلامه.

> (2) موضوع مغني الراب سنترال سي (Central Cee) الذي أعلن إسلامه رسميًا أثار ضجة كبيرة وجدلًا واسعًا، ليس فقط في أوروبا

بل في جميع أنحاء العالم. الصحافة الغربية في حالة صدمة، لا تستوعب كيف نجم بقمة شهرته، يمتلك 16 مليون متابع وملايين الدولارات، وبأكبر منصات الـ "Drill" العالمية، يقرر أن يأخذ هذا الطريق.

هذا القرار جعل آلاف الشباب الذين يعتبروه قدوة يسألون سؤالًا واحدًا: "ما الذي جعله يترك كل هذه الدنيا ويختار هذا الطريق؟"

الإعلام الغربي مرتبك لأنهم يعرفون حجم تأثيره على الجيل الجديد. التعليقات في كل مكان تحولت إلى "ابحث عن الإسلام"، والناس بدأت تقرأ بجدية.. وهذا ما يسبب قلقًا لهم، لأنهم يريدون الجيل أن يبقى ضائعًا وبدون بوصلة.

الشباب العربي والمسلم في لندن وبكل مكان يشعرون بفخر كبير.. الخبر ليس مجرد "بوست"، الخبر هو هزة فكرية جعلت الكل يعيد حساباته بمفهوم "النجاح والحقيقة".

اللهم ثبته واجعل أثره طيبًا، لأن تأثيره اليوم أقوى من ألف حملة تعريفية. ما يحدث فعلًا هو "قلق إيجابي" يغير وجهة نظر جيل كامل في الغرب!