> دوعن «الأيام» خاص:

​نفّذ مدير عام مديرية دوعن عبدالله مقيبل، اليوم، جولة تفقدية شملت مركز دوعن لطب الأسنان ومقر صحيفة أخبار دوعن، قبل أن ينتقل لاستكمال زيارته إلى مختبرات الشفاء للتحاليل الطبية بالخريبة، ضمن اهتمام قيادة السلطة المحلية بمتابعة مستوى الخدمات الصحية والإعلامية التي تمسّ حياة المواطنين بشكل مباشر.

وخلال الزيارة، اطّلع المدير العام على سير العمل في مركز دوعن لطب الأسنان، واستمع إلى شرحٍ حول طبيعة الخدمات المقدمة وآليات استقبال الحالات وتنظيم المواعيد، معبّراً عن إعجابه بالتجهيزات والتنظيم وجودة الخدمة، ومثمناً الدور الذي تضطلع به هذه المنشآت الصحية في تقديم رعاية نوعية لأهالي الوادي. كما شملت الجولة زيارة مختبرات الشفاء، حيث أشاد بما لمسه من تجهيزات مخبرية ومستوى خدمات تشخيصية تمثل رافداً مهماً للمنظومة الصحية المحلية.

مدير عام دوعن خلال زيارته لمركز دوعن لطب الأسنان
مدير عام دوعن خلال زيارته لمركز دوعن لطب الأسنان

وفي محطة إعلامية لافتة ضمن الجولة، زار عبدالله مقيبل مقر صحيفة "أخبار دوعن"، واطّلع على آلية العمل الصحفي والمجتمعي، وتعرّف على طبيعة الدور التنموي الذي تنهض به الصحيفة منذ أكثر من 16 عاماً، من خلال فريقها التحريري والإداري الميداني والإلكتروني، بوصفها مؤسسة إعلامية دوعنية لا ربحية تتبنى قضايا المواطن وتواكب همومه.

وأكد مدير عام المديرية خلال اللقاء دعمه لجهود الصحيفة واهتمامه بمنشوراتها، مشدداً على أن السلطة المحلية ستوفر للصحيفة ما تحتاجه من معلومات وبيانات عبر مصادر رسمية وموثقة بما يعزز أعلى مستويات المصداقية ويخدم الشفافية والمساءلة الإيجابية، ويضمن حق المجتمع في الوصول للمعلومة من قنواتها المعتمدة.

من جانبه، ثمّن مدير عام صحيفة أخبار دوعن عبدالله الحداد زيارة مدير عام المديرية، معبّراً عن شكره وتقديره لجهود السلطة المحلية ومساعيها في معالجة ملفات المديرية، مؤكداً أن دور الصحيفة وفريقها مكمّل لجهود قيادة المديرية ويمثل حلقة وصل بين السلطة وأهالي دوعن في الداخل والمهجر، وبما يعزز التكامل لتحقيق الرفاهية والنمو وحلحلة القضايا الخدمية التي تؤرق المواطنين.


كما استعرض الحداد جانباً من العوائق والتحديات التي تواجه العمل الصحفي والإعلامي للصحيفة، والاحتياجات اللازمة لتعزيز دورها المؤسسي، لافتاً إلى أن الصحيفة تعمل بشكل متواصل منذ تأسيسها، وأن المرحلة تتطلب وعياً أكبر بأهمية الإعلام كسلطة رابعة وشريك تنموي يعبّر عن هموم المجتمع ويعزز التكامل بين المواطن والسلطة لخدمة دوعن أولاً وأخيراً.