من كربلاء مرورًا بحائط المبكى إلى حفر الباطن ومن عناقيد عنب صنعاء إلى جماليات شجرة دم الأخوين بسقطرى فرادة الموقع وعراقة التاريخ مرورًا بحروب صعدة وما تلاها من اسهم طائشة أطلقتها مدافع سان سبستيان الربيع الكالح ليطاح بالرئيس اللاصالح ومن تلاه من جوقة حكام أهون الشرين من ظلوا خلال فترات حكمهم التي تحولت إلى ابتكارات أزياء العائلات والمشيخات التي توارثت الحكم أبا عن جد وقد كان ياما كان من مجريات ربيع أهوج نالت من خلاله بلقيس اليمن جائزة نوبل التي كان التلمودي ترامب يسعى لنيلها لكن الجائزة ذهبت لعنقاء آخر زمان عارضة أزياء معارضة درجة عاشرة حسب الطلب معارضة لنظام فنزويلا الذي تهور ترامب وعبر قرصنة لا مثيل لها بعد أن عطل كل وسائل الاتصال والتواصل وأدوات المراقبة ليقتاد الرئيس مادورو سجينا تحت سمع ونظر العالم تمهيدا لإعادة صياغة قطبية القوة الأمريكية وعناوينها.
تغيير نظام الحكم ضمن مسعى لإعادة هندسة منطقة الكاريبي على هوى الكاوبوى الأمريكي باعتبارها منطقة خالصة للنفوذ الأمريكي
محاكمة الرئيس مادورو ونعم بالله على العدالة الأمريكية الاستيلاء عنوة على موارد فنزويلا أغنى بلدان العالم نفطا.
التلويح عبر مفاعيل القوة بأن لا مجال لأي قطب يتحدى شعار الميجا أي أمريكا أولا.
ضمن هذه العناوين والمشهيات وضمن طبق فلكلوري من إعداد وإخراج عليل الفكر متين العضلات يعد ترامب العدة لإعادة صياغة العالم حسب هوى المصالح الكبرى الرأسمالية للشيطان الأكبر فما سنراه بعد حصار فنزويلا سيفرض على الكاريبي أولا يليه حصار أمريكا الجنوبية باعتبارها الحديقة الخلفية لأمريكا وسيمضي للذهاب بعيدا لاستلاب جزيرة جرينلاند إلى إعادة تربية أوروبا وختاما سيكمل رقصة التانجو مرة مع الصين ومرة مع بوتين روسيا الصين عبر ملف بحر الصين وجزيرة فرموزا وسباق مارثوني على قيادة العالم اقتصاديا وروسيا عبر مفاعيل حرب أوكرانيا والصراع على مخزونات الموارد الثمينة أما الشرق الأوسط فحسابه في المعادلة الترامبية بات يسيرا بعد أن اختلت موازين المنطقة للأسف لصالح أمريكا إسرائيل وكلاهما قدمان ببنطال واحد وهكذا كان حتى حان وقت إيران وأذرعها لقطف ثمراتها عبر الإطاحة بالمرشد الأعلى خامنئي اغتيالا عبر عملية اغتيال للشرق الأوسط بأكمله وإعادة هندسته وفق قراءات تلمودية تترجم لاحقا لاتفاقات إبراهام أما القارة الهندية بعد الزيارة المشؤومة لرئيس وزراء الهند التلمودي التفكير وبمقتضاه سيعاد هندسة طرق التجارة والإمداد عبر خطوط الهند مرورا بالخليج تحديدا جبل علي بالإمارات وصولا لدولة الكيان بعد إعادة هندسة خارطة غزة ربطا للتبادل التجاري مع أوروبا بما يضعف ويواجه مكانة قناة السويس إلى جانب ما سيطال جوهر الصراع الهندي الباكستاني الأفغاني خدمة لمحور دلهي تل لبيب بل إن الأمر سيأخذ أبعادا تطال ليس فقط النجم الأحمر الصيني الصاعد لكبح جماح تمدده وانتشاره حيث يعمل ترامب على تغذية وإثارة النزاعات والصراعات وفتح ملفات ما يزل لهيب نيرانها لم ولن تهدأ آثارها سياسيا واقتصاديا سعيا لإجهاض فكرة خلق محور البريكس المواجه لهيمنة القطبية الغربية بمعناها الاستعماري المهيمن أما المنطقة العربية ووضعها بعد الحرب الدائرة حاليا على إيران فإلى المزيد من تغذية عوامل وعناصر التفتت قبائليا عبر هندسة طوائف ومذهبيات وهلم جرا.
للأسف جل منطقتنا العربية باتت رهينة المحبسين باتت لا ترى أبعد من أنفها باتت حبيسة ارتباطاتها الأمريكية للأسف بينما نجد مصر العزيزة عمدا وتعمدا محاصرة بأحكام عبر تحالفات صهيونية إثيوبية أما مصير الدولة الفلسطينية فبات غامضا تحت مداميك مبايعات مجلس ترامب الصهيوني للسلام الكاذب أما لبنان العزيز ففد بات جملة يتم تفسيرها بعد قضم سوريا أمريكيا تركيا إسرائيليا حسب قراءة الكاهن الأمريكي توم باراك موفد اله الكون الجديد ترامب لرعاية شؤون الشرق الأوسط أما السودان وليبيا فقد باتا على شفا حفرة من النار تحترق من نفس فم المنفاخ القاذف للهب فيها واصله للأسف عربي خليجي ينفخ نيرانه ليس في السودان وليبيا لكن ضمن نطاق يجد تفسيره بمحتوى مشروع السلام الإبراهيمي وعنوانه اتفاقات إبراهام وبلادنا اليمن غرقت بمحاولة عبر تغولات أطراف سعت لتمزيقه وما تزال بقايا الحريق لم تنطفئ بعد.
وهنا نتوقف برهة لنأخذ شهيقا وزفيرا حتى تتنظف ليس فقط مسالك التنفس كي تستمر الروح الوطنية حية ولكن أيضا كي يظل العقل الجمعي الوطني ببلادنا حاضرا جنوبا وشمالا وتقتضي الضرورة والصيرورة التاريخية إعادة صياغة مشروع وطني نغادر من خلاله خانات الحرب واستلاب الآخر إلى واقع يتحلل من:
1 . آثار الحرب وفرض الوقائع على الأرض بالقوة.
2 . مغادرة خانة التخوين وإلغاء الآخر فالوطن ملك للجميع والحقيقة نسبية ولا يملك أي طرف مهما ادعى امتلاكه للحقيقة المطلقة ومن ثم التحدث باسم الكل فليس هناك لا تفويض سماوي منزل ولا تفويض شعبي حقيقي يفوض هذا وذاك كي يلغي الآخر ويتصدر عنوة المشهد لتكن نتيجته ما شاهدناه من خراب ودمار ودماء جرت داخل الربوع اليمنية كلها من صعدة إلى صنعاء إلى عدن إلى حضرموت بل شملت كل الوطن.
والختام بعد الدماء الجلوس إلى طاولة العقل الحوار ضمن المؤتمر القادم لحوار ندي حقيقي خال من الفرض والإجبار إلى حوار يتبنى مصالح شعب ومستقبل بلد تتم من خلاله مغادرة نهائية لآلة الحرب واستلاب الآخر وكل ما نرجوه ونأمله اقتناص وفهم حقيقي لإبعاد هذه الفرصة التاريخية لإخراج البلاد والعباد من نفق أزمة باتت تتكرر مع حوليات عشرية من تاريخ البلاد وشعبها بمعنى تعطل حقيقي لمسار حياة للناس مكتملة الأركان سياسيا أمنيا اقتصاديا علميا ثقافيا كل ذلك مرهون بقراءات فاحصة متمعنة تضمن الخروج والوصول لدولة وطنية غير ممزقة عبر توجهات برزت مؤخرًا ذات طابع غير وطني بينما المطلوب تواصلا وطنيا بعيدا عن أي هيمنة أو تسميات ضيقة وضرورة الاحتكام للدستور والقانون وليس لعنصر القوة والارتهان للعامل الخارجي أي كان كوسيلة للإجبار وفرض الأمر الواقع على الأرض وعن بعد وهنا نسأل ونقول ترى من سيمسك بقميص عثمان ويرفعه على رؤوس الأشهاد ليزايد به بعد كل ما جرى لا نريد رؤية من يرفع قميص عثمان للمزايدة الكل مطالبون من ذهبوا ومن لم يذهبوا لمؤتمر حوار الرياض المزمع انعقاده لإنجاح مهمات هذه المحطة التاريخية بما يلبي تطلعات الجنوب والشمال مع تأكيداتنا على ما يعنيه الوصول لحل طني حقيقي للقضية الجنوبية كشريك وفاعل ومقرر وليس مجرد ملحق وعلى ذلك يعول شعبنا كثيرا ومعهم كل الخيرين في البلاد شمالا وجنوبا.
تغيير نظام الحكم ضمن مسعى لإعادة هندسة منطقة الكاريبي على هوى الكاوبوى الأمريكي باعتبارها منطقة خالصة للنفوذ الأمريكي
محاكمة الرئيس مادورو ونعم بالله على العدالة الأمريكية الاستيلاء عنوة على موارد فنزويلا أغنى بلدان العالم نفطا.
التلويح عبر مفاعيل القوة بأن لا مجال لأي قطب يتحدى شعار الميجا أي أمريكا أولا.
ضمن هذه العناوين والمشهيات وضمن طبق فلكلوري من إعداد وإخراج عليل الفكر متين العضلات يعد ترامب العدة لإعادة صياغة العالم حسب هوى المصالح الكبرى الرأسمالية للشيطان الأكبر فما سنراه بعد حصار فنزويلا سيفرض على الكاريبي أولا يليه حصار أمريكا الجنوبية باعتبارها الحديقة الخلفية لأمريكا وسيمضي للذهاب بعيدا لاستلاب جزيرة جرينلاند إلى إعادة تربية أوروبا وختاما سيكمل رقصة التانجو مرة مع الصين ومرة مع بوتين روسيا الصين عبر ملف بحر الصين وجزيرة فرموزا وسباق مارثوني على قيادة العالم اقتصاديا وروسيا عبر مفاعيل حرب أوكرانيا والصراع على مخزونات الموارد الثمينة أما الشرق الأوسط فحسابه في المعادلة الترامبية بات يسيرا بعد أن اختلت موازين المنطقة للأسف لصالح أمريكا إسرائيل وكلاهما قدمان ببنطال واحد وهكذا كان حتى حان وقت إيران وأذرعها لقطف ثمراتها عبر الإطاحة بالمرشد الأعلى خامنئي اغتيالا عبر عملية اغتيال للشرق الأوسط بأكمله وإعادة هندسته وفق قراءات تلمودية تترجم لاحقا لاتفاقات إبراهام أما القارة الهندية بعد الزيارة المشؤومة لرئيس وزراء الهند التلمودي التفكير وبمقتضاه سيعاد هندسة طرق التجارة والإمداد عبر خطوط الهند مرورا بالخليج تحديدا جبل علي بالإمارات وصولا لدولة الكيان بعد إعادة هندسة خارطة غزة ربطا للتبادل التجاري مع أوروبا بما يضعف ويواجه مكانة قناة السويس إلى جانب ما سيطال جوهر الصراع الهندي الباكستاني الأفغاني خدمة لمحور دلهي تل لبيب بل إن الأمر سيأخذ أبعادا تطال ليس فقط النجم الأحمر الصيني الصاعد لكبح جماح تمدده وانتشاره حيث يعمل ترامب على تغذية وإثارة النزاعات والصراعات وفتح ملفات ما يزل لهيب نيرانها لم ولن تهدأ آثارها سياسيا واقتصاديا سعيا لإجهاض فكرة خلق محور البريكس المواجه لهيمنة القطبية الغربية بمعناها الاستعماري المهيمن أما المنطقة العربية ووضعها بعد الحرب الدائرة حاليا على إيران فإلى المزيد من تغذية عوامل وعناصر التفتت قبائليا عبر هندسة طوائف ومذهبيات وهلم جرا.
للأسف جل منطقتنا العربية باتت رهينة المحبسين باتت لا ترى أبعد من أنفها باتت حبيسة ارتباطاتها الأمريكية للأسف بينما نجد مصر العزيزة عمدا وتعمدا محاصرة بأحكام عبر تحالفات صهيونية إثيوبية أما مصير الدولة الفلسطينية فبات غامضا تحت مداميك مبايعات مجلس ترامب الصهيوني للسلام الكاذب أما لبنان العزيز ففد بات جملة يتم تفسيرها بعد قضم سوريا أمريكيا تركيا إسرائيليا حسب قراءة الكاهن الأمريكي توم باراك موفد اله الكون الجديد ترامب لرعاية شؤون الشرق الأوسط أما السودان وليبيا فقد باتا على شفا حفرة من النار تحترق من نفس فم المنفاخ القاذف للهب فيها واصله للأسف عربي خليجي ينفخ نيرانه ليس في السودان وليبيا لكن ضمن نطاق يجد تفسيره بمحتوى مشروع السلام الإبراهيمي وعنوانه اتفاقات إبراهام وبلادنا اليمن غرقت بمحاولة عبر تغولات أطراف سعت لتمزيقه وما تزال بقايا الحريق لم تنطفئ بعد.
وهنا نتوقف برهة لنأخذ شهيقا وزفيرا حتى تتنظف ليس فقط مسالك التنفس كي تستمر الروح الوطنية حية ولكن أيضا كي يظل العقل الجمعي الوطني ببلادنا حاضرا جنوبا وشمالا وتقتضي الضرورة والصيرورة التاريخية إعادة صياغة مشروع وطني نغادر من خلاله خانات الحرب واستلاب الآخر إلى واقع يتحلل من:
1 . آثار الحرب وفرض الوقائع على الأرض بالقوة.
2 . مغادرة خانة التخوين وإلغاء الآخر فالوطن ملك للجميع والحقيقة نسبية ولا يملك أي طرف مهما ادعى امتلاكه للحقيقة المطلقة ومن ثم التحدث باسم الكل فليس هناك لا تفويض سماوي منزل ولا تفويض شعبي حقيقي يفوض هذا وذاك كي يلغي الآخر ويتصدر عنوة المشهد لتكن نتيجته ما شاهدناه من خراب ودمار ودماء جرت داخل الربوع اليمنية كلها من صعدة إلى صنعاء إلى عدن إلى حضرموت بل شملت كل الوطن.
والختام بعد الدماء الجلوس إلى طاولة العقل الحوار ضمن المؤتمر القادم لحوار ندي حقيقي خال من الفرض والإجبار إلى حوار يتبنى مصالح شعب ومستقبل بلد تتم من خلاله مغادرة نهائية لآلة الحرب واستلاب الآخر وكل ما نرجوه ونأمله اقتناص وفهم حقيقي لإبعاد هذه الفرصة التاريخية لإخراج البلاد والعباد من نفق أزمة باتت تتكرر مع حوليات عشرية من تاريخ البلاد وشعبها بمعنى تعطل حقيقي لمسار حياة للناس مكتملة الأركان سياسيا أمنيا اقتصاديا علميا ثقافيا كل ذلك مرهون بقراءات فاحصة متمعنة تضمن الخروج والوصول لدولة وطنية غير ممزقة عبر توجهات برزت مؤخرًا ذات طابع غير وطني بينما المطلوب تواصلا وطنيا بعيدا عن أي هيمنة أو تسميات ضيقة وضرورة الاحتكام للدستور والقانون وليس لعنصر القوة والارتهان للعامل الخارجي أي كان كوسيلة للإجبار وفرض الأمر الواقع على الأرض وعن بعد وهنا نسأل ونقول ترى من سيمسك بقميص عثمان ويرفعه على رؤوس الأشهاد ليزايد به بعد كل ما جرى لا نريد رؤية من يرفع قميص عثمان للمزايدة الكل مطالبون من ذهبوا ومن لم يذهبوا لمؤتمر حوار الرياض المزمع انعقاده لإنجاح مهمات هذه المحطة التاريخية بما يلبي تطلعات الجنوب والشمال مع تأكيداتنا على ما يعنيه الوصول لحل طني حقيقي للقضية الجنوبية كشريك وفاعل ومقرر وليس مجرد ملحق وعلى ذلك يعول شعبنا كثيرا ومعهم كل الخيرين في البلاد شمالا وجنوبا.



















