> عدن «الأيام» خاص:

ناشدت المعلمة والكادر الإداري بإحدى المدارس، سيناء ياسين محمود، يوم أمس، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ووزارة الخدمة المدنية والتأمينات، والسلطة المحلية بالعاصمة عدن، وكافة الجهات المعنية في الدولة، بسرعة النظر في معاناتها وإنصافها بعد أن طال أنتظارها وتوقفت جميع سُبل العيش أمامها.

ووصلتنا هذه المناشدة إلى صحيفة "الأيام"، وهي تحمل باب الأمل لسماع نداء المعلمة الذي ضاق بها الحال والتي استنزفت جل عمرها في خدمه التعليم، حيث جاء فيها:"43 عامًا من عمرًا مضى في خدمه العلم والتعليم كمعلمه في مدارس محافظات الجمهورية عدن وصنعاء وكموجهة وكادر إداري، وبسطور موجعه كتبت الأستاذة القديرة سيناء ياسين محمود الموظفة في محافظة عدن منذ تاريخ 6 نوفمبر 1983، والتي ترجو في مناشدتها كافة الجهات المعنية في الدولة أن تنظر في معاناتها وإنصافها بعد أن طال الانتظار وتوقفت طرق العيش أمامها دون ذنب اقترفته".

وتقول الأستاذة سيناء:"في عام 2004م انتقلتُ مع زوجي إلى صنعاء، ثم عدتُ إلى عدن عام 2013م، حيث تم نقلي إداريًا فقط دون استكمال إجراءات نقلي ماليًا، وباشرت عملي فور عودتي، وتم تعييني في مدرسة ردفان بالشيخ عثمان، وأديت رسالتي التربوية بكل التزام وإخلاص، وفوجئت عند استلامي الراتب أنني أُصنَّف ضمن كشوفات ما سموه بـ "النازحين"، بحجة أن راتبي ما يزال معتمدًا في صنعاء، ومنذ ذلك الحين وأنا أستلم راتبي ضمن تلك الكشوفات".

وأضافت "منذ شهر يناير 2025م وحتى فبراير 2026م لم أستلم أي راتب، رغم التزامي الكامل بكافة الإجراءات التي طُلبت منا، من مراجعة شهرية لمكتب الخدمة المدنية، والتوقيع الدوري، وإحضار إثبات سكن من عاقل الحارة، بل وصل الأمر إلى التوقيع عدة مرات في اليوم الواحد، دون أن يُصرف لنا أي مستحق".

وجاء في ختام المناشدة:"أكثر من عامًا كاملًا بلا راتب وأكثر من عام من المعاناة والانتظار، أنا معلمة أفنيت عمري في خدمة التعليم وتخريج الأجيال، ولم أبخل يومًا بجهدي أو وقتي، فهل يكون جزاء سنوات العطاء أن أُترك دون راتب يعينني على متطلبات الحياة؟".