> عدن «الأيام» خاص:

قالت المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بالعاصمة عدن إن فرق الصيانة التابعة للمؤسسة نفذت أعمال صيانة وإصلاح للمضخات القديمة في المحطة الرئيسية بالمنصورة للصرف الصحي، مستعينةً بورش محلية متخصصة في أعمال الخراطة ولفّ المحركات، ضمن جهودها المتواصلة للحفاظ على جاهزية محطات الصرف الصحي وتحسين مستوى الأداء.

وأوضحت المؤسسة في بيان نشرته اليوم على وسائل الإعلام أن فريق الصيانة التابع لها تولّى إعادة تركيب المضخات بعد تجهيزها، في عملية وُصفت بالشاقة نظرًا لكبر حجم المضخات وقدمها، حيث تم الاستعانة بالآليات التابعة للمؤسسة لإتمام أعمال الرفع والتركيب، مؤكدةً أن هذا النوع من الأعمال الدقيقة لا ينفذه سوى عمال المؤسسة نظرًا لخصوصية الموقع وطبيعة العمل الفنية.


وأشارت المؤسسة إلى أن مشكلة طفح مياه الصرف الصحي في أحياء من المنصورة والشيخ عثمان كانت ناتجة عن كسر تعرّض له خط مياه الصرف الصحي الرئيسي بقطر 24 هنش في المحطة الرئيسية بمديرية المنصورة، والتي تستقبل مياه الصرف من ثلاث مديريات المنصورة والشيخ عثمان ودار سعد، وأن فرقها بذلت جهودًا كبيرة في إصلاح الكسر.

كما أوضحت أن عطلًا في المضخة الرئيسية نفسها، بعد أيام قليلة من الكسر السابق، أدى إلى توقف عمل المضخة وتسبب بطفح مياه الصرف الصحي كذلك، إلا أن فرق المؤسسة باشرت أعمال إصلاح للمضخة وقد نجحت في إصلاح أجزاء منها حتى اللحظة، وتعمل على إصلاح الأجزاء المتبقية، كما قامت بشفط مياه الصرف الصحي في بعض أحياء المنصورة والشيخ عثمان.

وأكدت المؤسسة سعيها إلى إعادة تأهيل وتجهيز أكبر قدر ممكن من المضخات بالإمكانات المتاحة، إلى حين توفير مضخات جديدة، مشيرةً إلى أن هذه المضخات تعمل في محطات الصرف الصحي بالمنطقة الثانية، والتي أُنشئ أغلبها في ثمانينيات القرن الماضي، باستثناء المحطة الرئيسية في المنصورة التي تضم محطتين الأولى تعود إلى خمسينيات القرن الماضي وأُعيد تأهيلها في الثمانينيات ولا تزال تعمل بخزان التجميع وغرفة التشغيل القديمة، والثانية أُنشئت خلال عامي 2013–2014 لكنها لم تعمل، وتم خلال الفترة الماضية استبدال مضخاتها.


وبيّنت المؤسسة أن أغلب محطات الصرف الصحي تستقبل حاليًا كميات مياه تفوق طاقتها الاستيعابية نتيجة التوسع العمراني المتسارع، ما يشكل ضغطًا كبيرًا على خزانات التجميع والمضخات العاملة.

كما أشارت إلى أن المضخات واجهت صعوبات تشغيلية متكررة بسبب أزمة الكهرباء التي شهدتها محافظة عدن خلال السنوات الماضية، فضلًا عن تدفق مخلفات صلبة إلى الشبكة خلال مواسم الأمطار، من بينها الأحجار والأتربة، إضافةً إلى مخلفات طبية ومخلفات ناتجة عن محطات الغسيل والورش والمسالخ وغيرها.

وتُهيب المؤسسة بالجميع تحرّي الدقة والمصداقية عند نشر الأخبار، وعدم توجيه الاتهامات الجزافية لطواقمها التي تعمل على مدار الساعة في ظل ظروف استثنائية مرت بها المحافظة، بما في ذلك فترات الانقطاع الكلي والجزئي للتيار الكهربائي، وهي تحديات أثّرت بشكل مباشر على أداء منظومة الصرف الصحي.