> عبدالله الحداد:
تتصاعد المطالبات في مديرية دوعن بمحافظة حضرموت بإنهاء تأخير تشغيل محطتين جديدتين لشركة "يمن موبايل"، كون هذه المحطات تمثل مشروعًا من المفترض أن ينهي معاناة الحرمان من خدمة الاتصالات والإنترنت لنحو ثلثي سكان المديرية، لا سيما في مناطق قرن باحكيم، الخريبة، رباط باعشن، وأعالي وادي دوعن الأيسر، حيث تعاني هذه المناطق ذات الكثافة السكانية العالية من ضعف حاد أو انعدام شبه كامل للخدمة.
ورغم إعلان السلطة المحلية تواصلها المستمر مع الشركة، إلا أن الأخيرة تبرر التأخير بانتظار وصول معدات من المركز الرئيسي في صنعاء، وهو ما يرفضه الأهالي باعتباره "تسويفًا" غير مقبول بعد وعود متكررة لم تنفذ. ويشدد المواطنون على أن تعطيل الخدمة يشل مصالحهم اليومية ويعطل التواصل الأسري والتعليم عن بعد ومتابعة الأعمال والتعامل مع الحالات الطارئة، في وقت باتت فيه الاتصالات من أبسط مقومات الحياة.
وطالب الأهالي بتدخل عاجل للجهات المختصة للتواصل مع "يمن موبايل" لتشغيل المحطتين، وكشف العوائق الحقيقية بشفافية. وأكدوا أن بقاء الأبراج دون خدمة لا يلبي احتياجات الناس وتجاهلًا لمعاناتهم، مطالبين الشركة بتحمل مسؤوليتها المهنية والأخلاقية تجاه آلاف المواطنين المحرومين من خدمة الاتصالات.
ورغم إعلان السلطة المحلية تواصلها المستمر مع الشركة، إلا أن الأخيرة تبرر التأخير بانتظار وصول معدات من المركز الرئيسي في صنعاء، وهو ما يرفضه الأهالي باعتباره "تسويفًا" غير مقبول بعد وعود متكررة لم تنفذ. ويشدد المواطنون على أن تعطيل الخدمة يشل مصالحهم اليومية ويعطل التواصل الأسري والتعليم عن بعد ومتابعة الأعمال والتعامل مع الحالات الطارئة، في وقت باتت فيه الاتصالات من أبسط مقومات الحياة.
وطالب الأهالي بتدخل عاجل للجهات المختصة للتواصل مع "يمن موبايل" لتشغيل المحطتين، وكشف العوائق الحقيقية بشفافية. وأكدوا أن بقاء الأبراج دون خدمة لا يلبي احتياجات الناس وتجاهلًا لمعاناتهم، مطالبين الشركة بتحمل مسؤوليتها المهنية والأخلاقية تجاه آلاف المواطنين المحرومين من خدمة الاتصالات.


















