> هرجيسا «الأيام»:

في خطوة تفصح عن خطوات متسارعة لإعادة رسم خارطة التحالفات الدولية في منطقة البحر الأحمر، كشفت تقارير استخباراتية وإعلامية صومالية الأربعاء، عن تحركات متسارعة لتعزيز الوجود الغربي والإسرائيلي في جمهورية أرض الصومال (صوماليلاند).

وتأتي هذه التطورات في وقت تقترب فيه إسرائيل وهرجيسا من توقيع اتفاقية تعاون أمني واستخباراتي تاريخية، تهدف إلى مواجهة التهديدات المتنامية للإقليم الصومالي الذي أعلن استقلاله دون موافقة مقديشو وبات يشكل نقطة استقطاب لأطراف دولية متنافسة على الحصول على موضع قدم بمحاذاة أهم الممرات الملاحية في العالم (باب المندب).


وأفادت المصادر أن تقارير موثوقة أكدت أن الولايات المتحدة أرسلت فريقا رفيع المستوى من كبار مسؤولي الاستخبارات إلى أرض الصومال لإجراء تقييم شامل للميدان.

ووفقا للمصادر، فإن المهمة تتركز على دراسة الفوائد الاستراتيجية والأمنية لاحتمال"الاعتراف الرسمي" بجمهورية أرض الصومال، وهو ما يمثل تحولًا جوهريًّا في سياسة واشنطن التقليدية التي كانت تتمسك لسنوات طويلة بوحدة الأراضي الصومالية.