إن وظيفة الطابور الخامس الرئيسية هي تخريب وتضليل وتجسس ونشر الفتنة، وقد ظهر كمصطلح - وصار متداولا - خلال إحدى الحروب الأهلية عام 1936م حيت قال قائد القوات التي تريد اقتحام الدولة إن هناك طابورًا خامسًا مخترقًا للحكومة من داخل العاصمة وإن هناك أربعة طوابير عسكرية مجهٌزة لاقتحامها فيما كان الطابور الخامس وهو مجموعة العملاء والجواسيس المخترقين للداخل يعمل على خلخلة الأوضاع وتقويض الثقة وبذر حالة الشك والشقاق في صفوف القيادة وإيهامهم أن منهم من هو على صلة بالطرف الآخر، ناهيك عن كونه الطابور الخامس وبصورة عامة سلاحًا فعّالًا في ممارسة الحرب النفسية وبث الشائعات وأساليب التضليل وزرع حالة الرعب والخوف بين صفوف العامة من القادم وإثارة الاقتتال الداخلي وتخريب الاقتصاد وتدمير البنية التحتية.
لقد كانت (مهمة الطابور الخامس) تهيئة المناخ الداخلي وتسهيل دخول الأربعة طوابير العسكرية) وهنا يمكن فهم تسميته بالخامس وما يعنيه مجموعة العملاء والجواسيس وفهم استمرار تداوله بذات التسمية ومكمن خطورته وسيرورته في كل الإعصار والأزمان وما كنا قد تناولناه من وقائع ذات صلة في موضوعنا سبق نشره بعنون (عن المعلومة والغرور وسوء تقدير الأمور في معادلة الهزيمة والانتصار) أنموذجا.
وخلاصة القول فإن ما أوردناه فيما سلف ذكره وما سيأتي أدناه بصرف النظر عن مدى دقته وصحته لغرض وهو (بيت القصيد) استفادة نخب بلدنا ومن يلزم لما يمكن التحيٌط منه والاستفادة مما هو مفترض وبالنظر لما خسره البلد من خيرة رجالات قياداته العسكرية والأمنية والحكومية في منصة العند ومنصة الجلاء وفي الطرقات العامة بشكل عام ناهيك عمن كتب الله لهم السلامة، كنتيجة للاختراق. ومعلومة الإحداثيات فضلًا عن اكتشاف خلايا مكلفة بأعمال إرهابية وتجنيد شباب وعملاء معلومة الإحداثيات أيضًا وافتراض خلايا نائمة.
وبشأن المعلومة واتساقا بما تقدم أعلاه إن هناك نوعان من المعلومات (المعلومة الاستخبارية) الناتجة عن اختراق وعمل مخابراتي (المعلومة العامة) المتداولة في وسائل ومنصات التداول الاجتماعي ومجموعات الواتسآب وقد صارت سهلة التداول، لذا وبشأنها يلزم الدقة في تناولها ولعل ما يضاعف من ذلك أيضا الظروف الاستثنائية التي يشهدها البلد وافتراض وجود أنشطة معادية وخلايا إرهابية ونائمة معهود أو يعهد إليها: اغتيالات، إحداثيات، تخريب منشئات ومصالح حيوية هامة، إقلاق الأمن والاستقرار والسكينة للمواطنين، إرباك الحياة العامة، واستدعاء ونبش موروث الماضي الأليم واللعب على وتر الجهوية والمناطقية والقروية والقبلية ومحاولة إحياء موروثها وإثارة البغضاء والشحن والعداء بين ذوي النسيج المجتمعي والسياسي والجغرافي الوطني/ الجنوبي الواحد أيضًا.
لكل ما تقدّم وللات ذكره وكي لا يتم استخدام معلومة وسائل التواصل العامة غير النظيفة في تقديم خدمة مجانية للأعداء والمتربصين، ومن منطلق أن (وسائل التواصل العامة أشبه بفنجان يمكن تشرب فيه العسل ويمكن تشرب منه السم وفي إطاره فإن المعلومة العامة فيها الفائدة حين تكون نظيفة وفيها الضرر حين يتم تلويثها) لذلك يلزم الالتفات إلى:
- إن المعلومة العامة تتعرض ودون التأكد من صحتها للنسخ واللصق والإضافة والنقصان وللتأليف بغرض التباهي وأن من يقوم بذلك محيط بالأمور إن لم يكن ل "حاجة في نفس يعقوب".
- وتتعرض لاستخدام الذكاء الاصطناعي كذلك في دبلجة، إسقاط خبر على صورة معينة والعكس وأثره في تضليل الرأي العام وتعبئته بالفكرة التي يريد من يقوم بذلك توصيلها من خلال وسائل التواصل.
فيما تتعرض أيضًا لتسريب وتضليل بهدف إفزاع وتخويف العامة من حدث وهمي قادم لا وجود له.
والأخبار تكون من أساسها كاذبة باسم شخصيات وازنة يتم اختراق حساباتها أو تقليد أصواتها أو انتحال أسمائها بهدف تضليل الناس بصحتها.
- وتتعرض المعلومة العامة كذلك لما تقوم به الفضائيات الموجهة والذباب الإلكتروني وذوي الدفع المسبق أيضًا.
وتتعرض لخبر مكرر يتم تداوله دون تمحيص من أكثر من واحد فيما مصدره واحد وكلا يعتقد أنه صاحب سبق بما هو التضليل بعينه.
وفي هذا الإطار فإن من الأخبار اللافتة تلك التي يتم تأليفها ويعتقد أصحابها أنها ترفع الآمال وسقف المعنويات بما هي تخيب الآمال وتهبط المعنويات ناهيك عن اهتزاز الثقة ودون الخوض في التفاصيل.
لقد كانت (مهمة الطابور الخامس) تهيئة المناخ الداخلي وتسهيل دخول الأربعة طوابير العسكرية) وهنا يمكن فهم تسميته بالخامس وما يعنيه مجموعة العملاء والجواسيس وفهم استمرار تداوله بذات التسمية ومكمن خطورته وسيرورته في كل الإعصار والأزمان وما كنا قد تناولناه من وقائع ذات صلة في موضوعنا سبق نشره بعنون (عن المعلومة والغرور وسوء تقدير الأمور في معادلة الهزيمة والانتصار) أنموذجا.
وخلاصة القول فإن ما أوردناه فيما سلف ذكره وما سيأتي أدناه بصرف النظر عن مدى دقته وصحته لغرض وهو (بيت القصيد) استفادة نخب بلدنا ومن يلزم لما يمكن التحيٌط منه والاستفادة مما هو مفترض وبالنظر لما خسره البلد من خيرة رجالات قياداته العسكرية والأمنية والحكومية في منصة العند ومنصة الجلاء وفي الطرقات العامة بشكل عام ناهيك عمن كتب الله لهم السلامة، كنتيجة للاختراق. ومعلومة الإحداثيات فضلًا عن اكتشاف خلايا مكلفة بأعمال إرهابية وتجنيد شباب وعملاء معلومة الإحداثيات أيضًا وافتراض خلايا نائمة.
وبشأن المعلومة واتساقا بما تقدم أعلاه إن هناك نوعان من المعلومات (المعلومة الاستخبارية) الناتجة عن اختراق وعمل مخابراتي (المعلومة العامة) المتداولة في وسائل ومنصات التداول الاجتماعي ومجموعات الواتسآب وقد صارت سهلة التداول، لذا وبشأنها يلزم الدقة في تناولها ولعل ما يضاعف من ذلك أيضا الظروف الاستثنائية التي يشهدها البلد وافتراض وجود أنشطة معادية وخلايا إرهابية ونائمة معهود أو يعهد إليها: اغتيالات، إحداثيات، تخريب منشئات ومصالح حيوية هامة، إقلاق الأمن والاستقرار والسكينة للمواطنين، إرباك الحياة العامة، واستدعاء ونبش موروث الماضي الأليم واللعب على وتر الجهوية والمناطقية والقروية والقبلية ومحاولة إحياء موروثها وإثارة البغضاء والشحن والعداء بين ذوي النسيج المجتمعي والسياسي والجغرافي الوطني/ الجنوبي الواحد أيضًا.
لكل ما تقدّم وللات ذكره وكي لا يتم استخدام معلومة وسائل التواصل العامة غير النظيفة في تقديم خدمة مجانية للأعداء والمتربصين، ومن منطلق أن (وسائل التواصل العامة أشبه بفنجان يمكن تشرب فيه العسل ويمكن تشرب منه السم وفي إطاره فإن المعلومة العامة فيها الفائدة حين تكون نظيفة وفيها الضرر حين يتم تلويثها) لذلك يلزم الالتفات إلى:
- إن المعلومة العامة تتعرض ودون التأكد من صحتها للنسخ واللصق والإضافة والنقصان وللتأليف بغرض التباهي وأن من يقوم بذلك محيط بالأمور إن لم يكن ل "حاجة في نفس يعقوب".
- وتتعرض لاستخدام الذكاء الاصطناعي كذلك في دبلجة، إسقاط خبر على صورة معينة والعكس وأثره في تضليل الرأي العام وتعبئته بالفكرة التي يريد من يقوم بذلك توصيلها من خلال وسائل التواصل.
فيما تتعرض أيضًا لتسريب وتضليل بهدف إفزاع وتخويف العامة من حدث وهمي قادم لا وجود له.
والأخبار تكون من أساسها كاذبة باسم شخصيات وازنة يتم اختراق حساباتها أو تقليد أصواتها أو انتحال أسمائها بهدف تضليل الناس بصحتها.
- وتتعرض المعلومة العامة كذلك لما تقوم به الفضائيات الموجهة والذباب الإلكتروني وذوي الدفع المسبق أيضًا.
وتتعرض لخبر مكرر يتم تداوله دون تمحيص من أكثر من واحد فيما مصدره واحد وكلا يعتقد أنه صاحب سبق بما هو التضليل بعينه.
وفي هذا الإطار فإن من الأخبار اللافتة تلك التي يتم تأليفها ويعتقد أصحابها أنها ترفع الآمال وسقف المعنويات بما هي تخيب الآمال وتهبط المعنويات ناهيك عن اهتزاز الثقة ودون الخوض في التفاصيل.



















