> المضاربة «الأيام» خاص:

دعا قائد اللواء الثالث حزم العميد الركن محمود صائل الصبيحي، جميع من يدّعي وجود مظلمة إلى التوجه مباشرة لمقر قيادة اللواء لطرح قضاياهم عبر القنوات الرسمية بدلاً من اللجوء إلى ما وصفه بـ "التحريضات غير المنطقية التي تستهدف تشويه الحقائق بطريقه مغايره للواقع".

وقال العميد الركن محمود صائل الصبيحي إن قيادة اللواء تمتلك وثائق رسمية تُظهر وجود عُهد عسكرية لم يُعدها عدد من الضباط والأفراد الذين فرّوا من اللواء منذ أكثر من ست سنوات رغم المطالبات المتكررة بإعادتها.

وعبر العميد الصبيحي عن استغرابه من "مطالبة بعض هؤلاء الضباط برواتبهم في الوقت الذي انخرطوا فيه في ألوية وتشكيلات عسكرية أخرى دون إعادة العُهد العسكرية التي استلموها خلال فترة خدمتهم في اللواء"، موضحًا أنه "قبل خمس سنوات تمت إعادة استقبال عدد من الضباط والأفراد في مقر قيادة اللواء حيث تعهدوا بالالتزام بالدوام والانضباط العسكري إضافة إلى إعادة العُهد التي استلموها من قائد اللواء السابق الشهيد العميد عمر سعيد الصبيحي والتي لا تزال بحوزتهم حتى اليوم غير أنهم غادروا المعسكر بعد استلامهم أول صَرفة مالية ولم يعودوا إليه منذ عام 2020 حتى اليوم كما لم يقوموا بتسليم العهدة التي عليهم".

واوضح العميد محمود صائل في تصريحه أن نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق محمود الصبيحي وجّه هؤلاء الأفراد بضرورة توريد العُهد التي بحوزتهم أولاً قبل النظر في صرف مستحقاتهم المالية الموقوفة إلا أنهم لم ينفذوا تلك التوجيهات، لافتا إلى أن مرتباتهم أوقِفت ضمن إجراءات رسمية بناءً على وثائق ومذكرات رفعها اللواء إلى قيادة المنطقة العسكرية الرابعة التي أصدرت بدورها توجيهات بإيقاف مرتباتهم بعد إدراج أسمائهم ضمن قوائم الفارّين من الخدمة وتوريدها إلى البنك المركزي.

وكشف العميد محمود صائل في تصريحه عن حجم العُهد العسكرية التي لا تزال مُقيدة على عدد من الضباط والأفراد والمتضمنة ما يلي:

44 آلية عسكرية متنوعة.

مدفع هاون عيار 120.

4 نواظير مدفعية.

53 مسدسًا.

637 قطعة سلاح نوع "أرسنال".

5 رشاشات دوشكا.

5 قاذفات آر بي جي.

16 معدّلًا.

إضافة إلى مئات الآلاف من الذخائر بمختلف أنواعها، كما أوضحتها الوثائق الرسمية، ومنها:

1400 قذيفة هاون.

384 قذيفة آر بي جي.

373,000 طلقة دوشكا.

57,220 طلقة معدل.

936,500 طلقة أرسنال.

865,200 طلقة آلي.

وقال العميد الصبيحي إن هذه المنهوبات نُهبت يوم استشهاد قائد اللواء السابق العميد عمر سعيد الصبيحي، وعلى أيدي ضباط وأفراد، مبينًا بأن هناك 484 ضابطًا وجنديًا تم نقلهم من اللواء بقرارات صادرة عن وزارة الدفاع دون الرجوع إلى قيادة اللواء رغم وجود عُهد عسكرية مسجلة عليهم.

مشيرا إلى أن قيادة اللواء كانت قد قامت في وقت سابق بشراء أسلحة خفيفة ومتوسطة بمبلغ 84,960,000 ريال يمني وذلك بتوجيهات رئاسية رسمية وخلال فترة تولي الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي الرئاسة وتم توريد مرتجعات مالية شهرية خاصة بحالات الفرار بلغت 284 مليون ريال يمني.

وأكد قائد اللواء صرف مستحقات جميع الشهداء والجرحى دون استثناء والوقوف الدائم إلى جانبهم نافيًا وجود أي إشكالية في هذا الجانب.

وفي ختام تصريحه دعا قائد اللواء جميع من وصفهم بالمغرضين إلى المثول أمام المحكمة العسكرية ومواجهة قيادة اللواء بالأدلة والوثائق إن كانت لديهم أي حقوق، بدلًا من نشر الشائعات والافتراءات والتحريضات التي يسعى أصحابها – بحسب قوله – إلى الإساءة لسمعة اللواء وقيادته.

وأكدت قيادة اللواء احتفاظها بحقها القانوني الكامل في مقاضاة كل من قام بنشر الإساءات أو التشهير بقيادتها العسكرية عبر وسائل الإعلام سواء كانوا أفرادًا أو مؤسسات إعلامية.