> "الأيام" غرفة الأخبار:

  • الدعم السعودي محوري ونتائجه انعكست على الخدمات
> أوضح وزير النقل محسن حيدرة علي العمري، أن أولوياته خلال المرحلة القادمة تتركز على إعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع النقل الجوي، والبحري، والبري، ورفع كفاءة أداء المؤسسات التابعة لوزارته وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدًا في حواره مع صحيفة «عكاظ» السعودية، اليوم، على الالتزام الكامل بالعمل من أجل تطوير قطاع النقل ليصبح رافدًا مهمًا للتنمية، منوهًا بالجهود التي تبذلها وزارته لتطوير شركة الخطوط الجوية اليمنية بالتنسيق مع قيادتها التي تسير وفق جدوى اقتصادية مدروسة بما يحدث تحسنًا في خدماتها وبأسعار عادلة ومناسبة في قيمة «التذاكر»، متطرقًا إلى عدد من القضايا المهمة والأعمال المنفذة المتعلقة بمجال المطارات بدعم سعودي، مستعرضًا جوانب ومجالات الدعم السعودي الكبير لقطاع النقل بصورة أحدثت نقلة نوعية وتطورًا ملحوظًا في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن مطار عدن الدولي حظي بالكثير من الدعم السعودي، ما ساهم برفع كفاءة المطار، وأن المرحلة الثالثة من هذا الدعم تركز على تحديث أنظمة الملاحة لمواكبة المعايير الدولية. وتحدث وزير النقل اليمني عن عدد من المواضيع المهمة من خلال الحوار التالي:

- في البداية ضعنا أمام أبرز أولوياتكم خلال المرحلة القادمة؟

أولوياتنا في المرحلة القادمة تتركز على إعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع النقل بمختلف أنواعه (الجوي، البحري، والبري)، ورفع كفاءة المؤسسات التابعة للوزارة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. كما نعمل على تعزيز السلامة والأمن في منظومة النقل، وتوسيع الشراكات الإقليمية والدولية لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.

- ما هي خططكم لتحسين خدمة الخطوط الجوية اليمنية وتطوير وجهاتها وجعل الأسعار في متناول الجميع؟

نعمل على إعادة هيكلة أسعار شركة الخطوط الجوية اليمنية، وتحديث أسطولها تدريجياً، وفتح وجهات جديدة وفق جدوى اقتصادية مدروسة. كما نسعى مع قيادة الشركة إلى بناء قدرة تنافسية وخفض التكاليف التشغيلية بما ينعكس إيجابًا على أسعار التذاكر مع الحفاظ على مستوى الخدمة والسلامة. هدفنا أن تكون ناقلًا وطنيًا قويًا يخدم المواطن بأسعار عادلة ومناسبة.

- ماذا عن توجهاتكم في قطاع النقل البري وتطوير المنافذ البرية؟

قطاع النقل البري يحظى باهتمام كبير، حيث نعمل على تحديث التشريعات المنظمة له وتحسين البنية التحتية وتطوير خدمات النقل العام. وفي ما يخص المنافذ البرية هناك جهود مشتركة مع الجهات المعنية لتحديث أنظمة التفتيش، وتسريع إجراءات العبور، ورفع مستوى الخدمات اللوجستية للمسافرين والتجار بدعم وتعاون كبيرين من قبل الأشقاء في المملكة العربية السعودية.

- ما هي مجالات التعاون بين اليمن والسعودية في النقل وما هي تطلعاتكم لتعزيزها؟

العلاقة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية استراتيجية ونتطلع إلى توسيع التعاون في مجالات تشغيل المطارات، وتأهيل الموانئ، وتطوير المنافذ البرية، إضافة إلى بناء القدرات وتبادل الخبرات الفنية. كما نعمل على تعزيز الربط اللوجستي بما يخدم حركة التجارة وتنقل المواطنين بين البلدين.

- كيف تقيمون الدعم السعودي لليمن في قطاع النقل؟

الدعم السعودي كان ولا يزال محورياً ومهماً في مساندة قطاع النقل اليمني، سواء عبر التمويل المباشر للمشاريع أو الدعم الفني والتشغيلي. وقد أسهم هذا الدعم في الحفاظ على استمرارية عدد من المرافق الحيوية رغم الظروف الصعبة.

- ما أثر ونتائج هذا الدعم في خدمة الشعب اليمني؟

انعكس الدعم بشكل مباشر على تحسين مستوى الخدمات في بعض المطارات وتسهيل حركة المسافرين والبضائع والحفاظ على الحد الأدنى من جاهزية البنية التحتية. وهذا كله يصب في خدمة المواطن اليمني وتخفيف معاناته في التنقل والسفر.

- ماذا عن الدعم المقدم عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن؟

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدم مشاريع نوعية في قطاع النقل شملت دعم المطارات والطرق إضافة إلى مشاريع البنية التحتية المساندة. ونحن نعمل بتنسيق مستمر مع البرنامج لضمان توجيه الدعم نحو الأولويات الأكثر إلحاحًا.

- نلمس من حديثكم أن الدعم السعودي المتعلق بالمطارات اليمنية كبير، وقد تابعنا ذلك من خلال مطار عدن الدولي، ضعنا أمام صورة هذا الدعم؟

شهد مطار عدن الدولي دعماً مهماً من قبل الأشقاء في المملكة العربية السعودية، شمل أعمال تأهيل وتطوير للبنية التحتية وتحسين الجاهزية التشغيلية. هذا الدعم ساعد في رفع كفاءة المطار وقدرته على استقبال الرحلات وخدمة المسافرين في ظروف استثنائية.

- وماذا تشمل المرحلة الثالثة من تطوير مطار عدن المعلن عنها؟

المرحلة الثالثة من تطوير مطار عدن الدولي تركز على استكمال التوسعة الفنية، وتحديث أنظمة الملاحة والأمن والسلامة وتحسين صالات المسافرين والخدمات المختلفة بما يرفع الطاقة الاستيعابية للمطار ويواكب المعايير الدولية.

- هل هناك تعاون مستقبلي لتطوير الموانئ اليمنية؟

نعم، هناك نقاشات ومشاورات مستمرة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية والشركاء الدوليين لدعم وتطوير الموانئ اليمنية، لما لها من أهمية استراتيجية في دعم الاقتصاد الوطني، وتأمين سلاسل الإمداد. وفي هذا الخصوص نتطلع إلى مشاريع نوعية في هذا القطاع خلال الفترة القادمة.

- ما هي المشاريع المستقبلية التي ستركزون عليها؟

سنركز على مشاريع إعادة تأهيل المطارات الرئيسية، وتطوير الموانئ التجارية، وتحسين شبكة الطرق الدولية، إضافة إلى التحول الرقمي في خدمات النقل، وبناء قدرات الكوادر الوطنية لضمان استدامة التطوير.

- كيف تنظرون للدعم السعودي في اليمن؟

ننظر إليه بتقدير كبير فهو دعم أخوي صادق ساهم في تثبيت كثير من القطاعات الحيوية، ومنها قطاع النقل. ونتطلع إلى مزيد من الشراكة الاستراتيجية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

- ما الذي يشغل بالكم حالياً وهل هناك ما تودون إضافته؟

أكثر ما يشغلنا هو ضمان استمرارية الخدمات وتحسينها رغم التحديات، وتسريع وتيرة التعافي في قطاع النقل، وتخفيف الأعباء على المواطنين والمسافرين. كما نؤكد أهمية تكامل الجهود بين جميع الجهات لتحقيق نتائج ملموسة على الأرض. ونود التأكيد على التزامنا الكامل بالعمل من أجل تطوير قطاع النقل في اليمن ليكون رافدًا للتنمية وخدمة المواطن، ونثمن دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وكل الشركاء، ونتطلع إلى مرحلة قادمة أكثر استقرارًا ونماءً بإذن الله.