> زنجبار «الأيام» خاص:
أشاد محافظ محافظة أبين، د. مختار الرباش الهيثمي، بجهود الشيخ نايف جرهوم اليزيدي ومبادرته الإنسانية النبيلة المتمثلة في تكفله بدفع مبلغ 30 مليونًا و100 ألف ريال يمني للإسهام في الإفراج عن عدد من السجناء المعسرين، ولكل من ساهم وشارك في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه المحافظ الرباش، بالشيخ نايف جرهوم اليزيدي، عبّر فيه عن تقديره الكبير لهذه المبادرة الكريمة التي تعكس قيم التكافل والتراحم المتجذرة في المجتمع، وتسهم في إدخال الفرحة إلى أسر السجناء وتمكينهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات الإنسانية تمثل نموذجًا مشرّفًا للعمل الخيري والمسؤولية المجتمعية، وداعيًا رجال الخير والمقتدرين إلى الاقتداء بهذه الخطوة والمساهمة في دعم مثل هذه الأعمال التي تعزز روح التضامن وتخفف معاناة الأسر المحتاجة.
من جانبه، أشاد جرهوم اليزيدي بالتفاعل الإيجابي من قبل المحافظ الرباش، موضحًا أن هذه المبادرة تأتي انطلاقًا من الواجب الإنساني والديني، وحرصًا على مساعدة السجناء المعسرين وأسرهم.
جاء ذلك بعد أن تم الإفراج عن مساجين معسرين، الأمس الأول، في إصلاحية السجن المركزي بمدينة زنجبار محافظة أبين.
وبادر رجل الأعمال وفاعل الخير الشيخ نايف جرهوم اليزيدي خلال الشهر الكريم بزيارة إصلاحية سجن زنجبار المركزي للاطلاع على أوضاع عدد من السجناء المعسرين الذين يقبعون في السجن بسبب عجزهم عن سداد الغرامات المالية والتي تأتي في إطار جهوده التي يقوم بها في التخفيف من معاناة هؤلاء السجناء الذي يعانون من ظروف صعبة والتزامات مالية لم يقدروا على دفعها.
وأسفرت الزيارة عن المبادرة الإنسانية التي تكفل من خلالها رجل الأعمال نايف جرهوم اليزيدي بسداد الغرامات المالية لتسعة من السجناء المعسرين حيث بادرت النيابة العامة في اطلاق سراحهم.
وأكد اليزيدي أن دفع مبالغ مالية على هؤلاء المعسرين من السجناء في لحج وأبين من أجل التخفيف من معاناتهم وإخراجهم من السجن بعد دفع عليهم هذه المبالغ والتخفيف من كربتهم.
ولفت إلى أن هذه الأعمال التي يقوم بها هي خيرية من رجال الأعمال من أبناء يافع المقيميين في الصين في خواتيم الشهر الفضيل والتي سيكون لها الأثر الكبير عليهم، مشيرًا إلى أن مثل هكذا مبادرات إنسانية لها تأثير كبير في المجتمع وإعادة البسمة إلى شفاة هؤلاء المعسرين.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه المحافظ الرباش، بالشيخ نايف جرهوم اليزيدي، عبّر فيه عن تقديره الكبير لهذه المبادرة الكريمة التي تعكس قيم التكافل والتراحم المتجذرة في المجتمع، وتسهم في إدخال الفرحة إلى أسر السجناء وتمكينهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات الإنسانية تمثل نموذجًا مشرّفًا للعمل الخيري والمسؤولية المجتمعية، وداعيًا رجال الخير والمقتدرين إلى الاقتداء بهذه الخطوة والمساهمة في دعم مثل هذه الأعمال التي تعزز روح التضامن وتخفف معاناة الأسر المحتاجة.
من جانبه، أشاد جرهوم اليزيدي بالتفاعل الإيجابي من قبل المحافظ الرباش، موضحًا أن هذه المبادرة تأتي انطلاقًا من الواجب الإنساني والديني، وحرصًا على مساعدة السجناء المعسرين وأسرهم.
جاء ذلك بعد أن تم الإفراج عن مساجين معسرين، الأمس الأول، في إصلاحية السجن المركزي بمدينة زنجبار محافظة أبين.
وبادر رجل الأعمال وفاعل الخير الشيخ نايف جرهوم اليزيدي خلال الشهر الكريم بزيارة إصلاحية سجن زنجبار المركزي للاطلاع على أوضاع عدد من السجناء المعسرين الذين يقبعون في السجن بسبب عجزهم عن سداد الغرامات المالية والتي تأتي في إطار جهوده التي يقوم بها في التخفيف من معاناة هؤلاء السجناء الذي يعانون من ظروف صعبة والتزامات مالية لم يقدروا على دفعها.
وأسفرت الزيارة عن المبادرة الإنسانية التي تكفل من خلالها رجل الأعمال نايف جرهوم اليزيدي بسداد الغرامات المالية لتسعة من السجناء المعسرين حيث بادرت النيابة العامة في اطلاق سراحهم.
وأكد اليزيدي أن دفع مبالغ مالية على هؤلاء المعسرين من السجناء في لحج وأبين من أجل التخفيف من معاناتهم وإخراجهم من السجن بعد دفع عليهم هذه المبالغ والتخفيف من كربتهم.
ولفت إلى أن هذه الأعمال التي يقوم بها هي خيرية من رجال الأعمال من أبناء يافع المقيميين في الصين في خواتيم الشهر الفضيل والتي سيكون لها الأثر الكبير عليهم، مشيرًا إلى أن مثل هكذا مبادرات إنسانية لها تأثير كبير في المجتمع وإعادة البسمة إلى شفاة هؤلاء المعسرين.


















