> زنجبار«الأيام» خاص:
شهدت
مديرية أحور بمحافظة أبين، خلال اليومين، تدفقاً كبيراً للسيول في وادي
أحور، ما أدى إلى قطع الخط العام بشكل كامل وتعطل حركة مرور المركبات.

حيث شهدت مديرية أحور هطول أمطارًا غزيرة مصحوبة بسيول جارفة جرفت معها ترسبات رملية كبيرة إلى وسط الطريق ما أدى إلى تفاقم المعاناة في توقف المركبات وتعطّل حركة السير على امتداد المسار المتأثر وجرفت المئات من خلايا النحل وألحفت أضرار كبيرة في بعض المنازل الذي انهارت.

وأطلق الأهالي وسائقو المركبات مناشدات استغاثة عاجلة إلى السلطات المحلية في محافظة أبين والجهات المسؤولة التدخل الفوري لفتح الطريق وتأمين عبور المتضررين نتيجة السيول الجارفة جراء المنخفض الجوي.



وقال مزارعون أن السيول التي تدفقت نتيجة المنخفض الجوي أدت إلى ري آلاف الأفدنة في الأراضي الزراعية ليستبشروا خيرا بهذه السيول.

وتسببت
السيول الجارفة التي تدفقت بوادي أحور بمحافظة أبين وقطعت الطريق الدولي
وإعاقة حركة المركبات، بتراكم كميات كبيرة من الرمال والحجارة داخل
مجرى الطريق، مما أدى إلى إعاقة وانحصار العديد من القواطر والشاحنات على الخط
الدولي.

حيث شهدت مديرية أحور هطول أمطارًا غزيرة مصحوبة بسيول جارفة جرفت معها ترسبات رملية كبيرة إلى وسط الطريق ما أدى إلى تفاقم المعاناة في توقف المركبات وتعطّل حركة السير على امتداد المسار المتأثر وجرفت المئات من خلايا النحل وألحفت أضرار كبيرة في بعض المنازل الذي انهارت.
وأكد سائقون محاصرون أن الرمال تراكمت على امتداد مسافة
واسعة في وسط الطريق ما تسبب في جنوح عدة قواطر وإيقاف حركة الشاحنات فيما
ظل مئات المسافرين عالقين في ظروف صعبة.

أبين.. سيول أحور الجارفة تخلف أضرارا وتشل حركة الخط الدولي
وأطلق الأهالي وسائقو المركبات مناشدات استغاثة عاجلة إلى السلطات المحلية في محافظة أبين والجهات المسؤولة التدخل الفوري لفتح الطريق وتأمين عبور المتضررين نتيجة السيول الجارفة جراء المنخفض الجوي.
وقال سكان محليون أن بعض العالقين يحتاجون إلى مساعدة فورية خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر مع الأطفال.

وطالبو
الجهات المختصة بسرعة إرسال جرافات لرفع الترسبات الرملية وتنظيف مسار
الطريق وتأمين مرور المركبات بالإضافة إلى حصر الأضرار التي لحقت
بالمواطنين ووضع آلية عاجلة لدعم الأسر المتضررة من أبناء المديرية.

وشهدت
محافظة أبين تدفق سيول جارفة في المديريات حيث تدفقت في وادي مودية سيول
كبيرة لم تشهد لها المنطقة مثيلا وجرفت التربة الزراعية ملحقة أضرارا
كبيرة.

وقال مزارعون أن السيول التي تدفقت نتيجة المنخفض الجوي أدت إلى ري آلاف الأفدنة في الأراضي الزراعية ليستبشروا خيرا بهذه السيول.
وفي
دلتا أبين الخصيب تدفقت السيول بكميات كبيرة في سد باتيس لتروي آلاف
الأفدنة في هذه الأراضي الزراعية لتعم الفرحة شفاة المزارعين الذي استبشروا
خيرا بهذه الأمطار الغزيرة والسيول المتدفقة ليكون موسم زراعي الذي ينشدون
ليزرعوا البذور بجميع أنواعها.

هذه السيول الجارفة ألحقت أضرار
كبيرة في التربة الزراعية في مديريات المحافظة ويتطلب من السلطات المحلية
إعادة تأهيل السدود والأعبار وقنوات الري لما لها من أهمية لدى المزارعين.


















