> عدن «الأيام» خاص:

​أعلن رئيس مجلس التنسيق الأعلى المسرحين قسرٱ العسكريين والأمنيين والمدنيين، د عبده المعطري، عن تأجيل فعالية الذكرى الـ19 للاعتصام المفتوح 24 مارس 2026 - 2007م ذكرى التأسيس والإنطلاق.

ودعا رئيس المجلس للقاء تشاوري عام بدل الفعالية، لقادة ومناضلين الثورة الجنوبية بغرض التقييم الحريص والمسؤول، والهدف منه بلورت أفكار جديدة ومقترحات ومخارج عملية.

وجاء في نص البيان التوضيحي: "لكوننا نحتفل بهذه المناسبة منذ انطلاقة الحراك السلمي الجنوبي من كل عام دون انقطاع منذ إعلان الاعتصام المفتوح للمتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين المسرحين قسرٱ، يوم يكسرنا حاجز الصمت ومن ساحة الاعتصام دعينا إلى الزحف نحو العاصمة عدن وكسرنا حاجز الخوف يوم 7/7عام 2007م، وهذا العام تأتي هذه المناسبة أثناء عطلة عيد الفطر المبارك ومعظمنا صيام الست من شوال.

وعليه نعلن تأجيل الفعالية إلى وقت لاحق سوف نعلن عن مكان وزمان الفعالية في الوقت المناسب.

وكما كنا وما زلنا في مجلس التنسيق الأعلى المسرحين قسرٱ العسكريين والأمنيين والمدنيين نقيم فعاليات ومهرجانات وورش عمل ولقاءات تشاورية وندوات تقييمة تتناسب مع طبيعة كل مرحلة.

فإننا في هذه المرحلة نمر في وضع استثنائي أقل ما نقول عليه صعب ومعقد سوف نجعل فعالية هذا العام بهذه المناسبة لقاء تشاوري عام لقادة ومناضلين الثورة الجنوبية بغرض التقييم الحريص والمسؤول الهدف منه بلورت أفكار جديدة ومقترحات ومخارج عملية.

لقد كان مجلس التنسيق الأعلى المسرحين قسرٱ العسكريين والأمنيين والمدنيين المبادر في إعلان الثورة وقيادتها بكل اقتدار وسلمناها نقية واضحة الأهداف والمعالم لم يكن همنا المال أو السلطة لكننا عندما نشعر بمخاطر ومن باب الحرص والوفاء لن نقف على الحياد أو صامتين.
 
فمن يعتقد أننا نمر في وضع طبيعي فهو مخطئ فالسكوت يعني اليأس والرضوخ.

لقد كان يوم 24 مارس 2007م يوم الثورة السلمية، فثورتنا كانت وما زالت وستظل ثورة الشعب كل شعب الجنوب من المهرة إلى باب المندب فالتصالح والتسامح والتضامن الجنوبي الجنوبي الذي عملنا بكل تفاني وإخلاص على تأسيسه سيظل هو الأساس المتين لبقاء الثورة وانتصارها.

نجدد العهد والوفاء والثبات والاستمرار وتحدي الصعاب.. ويجب أن يكون لنا قرار جماعي نلتزم به جميعاً نضع فيه النقاط على الحروف بروح المسؤولية الجماعية والتاريخية بما يتناسب وطبيعة المرحلة الاستثنائية والصعبة والمعقدة واتخاذ القرار التقيمي الصائب.

لا للغموض بل نعم للمقترحات والمخرجات الجماعية المسؤولة والمتزنة الذي تجمع ولا تفرق، فالسكوت عن التفكيك والتركيب والتغيير في المسارات وتعدد الولاءات سيعيدنا إلى مربع الصفر، فهدفنا واضح وضوح الشمس في رابعة النهار للجميع هو التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة".