أن حل القضية الجنوبية وفي ضوء المستجدات الجيوسياسية والعسكرية والأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة والتعقيدات المحلية والتوجٌهات الخارجية التي تحيط بها،أن ذلك يستوجب استيعاب كل تلك المعطيات والتعاطي معها بواقعية سياسية وذكاء بعيدا عن "الصوت المرتفع والفعل المندفع " بحسب وصف احد قادة الحراك ذات يوم ، والى ترميم البيت الداخلي وإصلاح أدواته والبناء على ما تحقق من مكاسب وانتصارات في مسيرة شعب الجنوب وتضحياته والتخلص من أسباب الكبوات والعثرات التي رافقتها وعلى عدالة ومشروعية القضية الجنوبية باعتبارها قضية سياسية بامتياز قضية وطن ارض وشعب ودولة وثقافة وتاريخ وليست قضية مكونأومكونات ذاهبة ٱتية وقد وجدت القضية قبلها ناهيك عن كون القضية الجنوبية باقية وثابتة حتى الحل العادل الذي يحقق لشعب الجنوب كامل تطلعاته وتقرير مصيره واستعادة دولته كاملة السيادة وحقه في الحياة الحرة والعيش الكريم سيدا على ارضه ومالكا لثرواته وقراره الوطني المستقل.
وحيث يستوجب حل القضية الجنوبية والانتصار لتحقيق هدفها حوارا شاملا وندٍيا داخليا فالحوار مع الذات ينبغي له أن يسبق الحوار مع الأخر ويستوجب كذلك اصطفافا جنوبيا واسعا في إطار جبهة تستوعب تمثيلا عادلا ومتوازنا جغرافيا ونوعيا ومن كل ألوان الطيف لا مكان فيه لنتوءات الماضي بكل أشكاله وصوره، وللغة التخوين والعمالة وكذلك لإتهام قيادة الانتقالي بالترنٌح بالقضية الجنوبية في منتصف الطريق والغياب عن المشهد وترك فراغ سياسي وفي وقت الجنوب فيه وقضيته بأمس الحاجة إليها، ودون إدراك أن ذلك قد تكون له أسبابه وضروراته الموضوعية الخارجة عن إرادة الذات.
أن إطلاق لغة هكذا على عواهنها على كل مخالف في الرأي أو الموقف (ومن لم يكن معي فهو ضدي) هي لغة تفتقر لمنطق الحجة في مواجهة الأخر لا ريب ، هذا ناهيك عن تسابق على ترتيبات المستقبل وفي ظل هشاشة الحاضر.
أن كل ما ورد أعلاه هو صمام أمان التجربة وضمان الانتصار لها ولا دونه، وفي هذا الإطار تأتي أهمية وضرورة التوافق على رؤية سياسية توافقية عقلانية وناضجة تستوعب كل ما تقدٌم و تصحيح التجربة و الاستفادة من عثرات الماضي وفي ضوءه إصلاح وتصويب المسار وضبط البوصلة في ظل العواصف و الأنواء التي تواجه سفينة التجربة في بحر تتقاذفه أمواج الدسائس والمؤامرات من كل حدب وصوب ربما تكون قد استفادت أيضا من ضعف العمل المؤسسي وعدم كفاءة الإدارة ومثالب الماضي، وللنهوض بمهام الحاضر وانجاز مهامه والتأسيس لمهام المستقبل المنشود وبناء متطلباته وسلامة وصول السفينة إلى مرفأ الأمان وبر الانتصار ، فيما يستوجب ذلك أيضا تفعيل قيم وثقافة التصالح والتسامح في الممارسة والسلوك ، وتفعيل خطاب سياسي حصيف قادر على توصيل عدالة ومشروعية القضية الجنوبية محليا وإقليميا ودوليا.
بما هو حل القضية الجنوبية كذلك ينبغي الٌا يتم بمعزل عن محيطها الإقليمي مع ضرورة الحفاظ على السيادة والقرار الوطني المستقل وإقامة علاقات متوازنة مع كل الأطراف وعلى قاعدة المصالح والمنافع المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والقرار الوطني المستقل، بعيدا عن العلاقات الظيٍقة ومن منطلق أن الجنوب جزء من معادلة الكل ومن غير المناسب ان يظيٍق على نفسه.
فيما حل القضية الجنوبية ينبغي له كذلك إلا يتم بمعزل عن محيطها الدولي انطلاقا من كون العالم بشكل عام قد صار قرية واحدة بمصالحة المتقاطعة والمتشابكة والجنوب جزء منه وليس في جزيرة نائية خارج الفضاء العالمي.
أن كل ما سلف ذكره يستوجب تظافر جهود المجلس الانتقالي و النخب السياسية والمدنية والمجتمعية الجنوبية الفاعلة للنهوض به اليوم قبل غدا فالوقت كالسيل أن لم تقطعه قطعك والزمن لا ينتظر احد.
في ذات السياق طالعتنا صحيفة "الأيام" الغراء في احد إعدادها الأسبوع الماضي بموضوع لباحث أكاديمي جنوبي ،مما جاء فيه ماهو ذات ارتباط نقتبس:
أن "البحث عن حلول منفردة لأزمات الدول الوطنية بعيدًا عن محيطها الإقليمي والدولي هو ضرب من المستحيل، خاصة في ظل تشابك المصالح الجيوسياسية التي تفرضها الجغرافيا العالمية، حيث أثبتت الوقائع فشل أي طرف وطني في تأمين أمنه القومي (ناهيك عن استعادة دولته وسيادته) بالاعتماد على قوى خارجية خارج _إطار ها الوطني_ ونظامها الإقليمي الطبيعي"وان هناك وعليه القياس" ثلاث ركائز تبدأ من التوازن الداخلي لكل دولة، ثم التوازن بين الدول داخل المستويين الوطني والدولي" وان "إصلاح الكل يبدأ بالضرورة من إصلاح الأجزاء، وهو الطريق الآمن لبناء قوة الأمة التي تمكنها من خلق توازن ندي مع الأمم الأخرى، والإسهام بفعالية في إرساء قواعد الاستقرار العالمي وحماية شعوبها من التغول الخارجي".
وحيث يستوجب حل القضية الجنوبية والانتصار لتحقيق هدفها حوارا شاملا وندٍيا داخليا فالحوار مع الذات ينبغي له أن يسبق الحوار مع الأخر ويستوجب كذلك اصطفافا جنوبيا واسعا في إطار جبهة تستوعب تمثيلا عادلا ومتوازنا جغرافيا ونوعيا ومن كل ألوان الطيف لا مكان فيه لنتوءات الماضي بكل أشكاله وصوره، وللغة التخوين والعمالة وكذلك لإتهام قيادة الانتقالي بالترنٌح بالقضية الجنوبية في منتصف الطريق والغياب عن المشهد وترك فراغ سياسي وفي وقت الجنوب فيه وقضيته بأمس الحاجة إليها، ودون إدراك أن ذلك قد تكون له أسبابه وضروراته الموضوعية الخارجة عن إرادة الذات.
أن إطلاق لغة هكذا على عواهنها على كل مخالف في الرأي أو الموقف (ومن لم يكن معي فهو ضدي) هي لغة تفتقر لمنطق الحجة في مواجهة الأخر لا ريب ، هذا ناهيك عن تسابق على ترتيبات المستقبل وفي ظل هشاشة الحاضر.
أن كل ما ورد أعلاه هو صمام أمان التجربة وضمان الانتصار لها ولا دونه، وفي هذا الإطار تأتي أهمية وضرورة التوافق على رؤية سياسية توافقية عقلانية وناضجة تستوعب كل ما تقدٌم و تصحيح التجربة و الاستفادة من عثرات الماضي وفي ضوءه إصلاح وتصويب المسار وضبط البوصلة في ظل العواصف و الأنواء التي تواجه سفينة التجربة في بحر تتقاذفه أمواج الدسائس والمؤامرات من كل حدب وصوب ربما تكون قد استفادت أيضا من ضعف العمل المؤسسي وعدم كفاءة الإدارة ومثالب الماضي، وللنهوض بمهام الحاضر وانجاز مهامه والتأسيس لمهام المستقبل المنشود وبناء متطلباته وسلامة وصول السفينة إلى مرفأ الأمان وبر الانتصار ، فيما يستوجب ذلك أيضا تفعيل قيم وثقافة التصالح والتسامح في الممارسة والسلوك ، وتفعيل خطاب سياسي حصيف قادر على توصيل عدالة ومشروعية القضية الجنوبية محليا وإقليميا ودوليا.
بما هو حل القضية الجنوبية كذلك ينبغي الٌا يتم بمعزل عن محيطها الإقليمي مع ضرورة الحفاظ على السيادة والقرار الوطني المستقل وإقامة علاقات متوازنة مع كل الأطراف وعلى قاعدة المصالح والمنافع المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والقرار الوطني المستقل، بعيدا عن العلاقات الظيٍقة ومن منطلق أن الجنوب جزء من معادلة الكل ومن غير المناسب ان يظيٍق على نفسه.
فيما حل القضية الجنوبية ينبغي له كذلك إلا يتم بمعزل عن محيطها الدولي انطلاقا من كون العالم بشكل عام قد صار قرية واحدة بمصالحة المتقاطعة والمتشابكة والجنوب جزء منه وليس في جزيرة نائية خارج الفضاء العالمي.
أن كل ما سلف ذكره يستوجب تظافر جهود المجلس الانتقالي و النخب السياسية والمدنية والمجتمعية الجنوبية الفاعلة للنهوض به اليوم قبل غدا فالوقت كالسيل أن لم تقطعه قطعك والزمن لا ينتظر احد.
في ذات السياق طالعتنا صحيفة "الأيام" الغراء في احد إعدادها الأسبوع الماضي بموضوع لباحث أكاديمي جنوبي ،مما جاء فيه ماهو ذات ارتباط نقتبس:
أن "البحث عن حلول منفردة لأزمات الدول الوطنية بعيدًا عن محيطها الإقليمي والدولي هو ضرب من المستحيل، خاصة في ظل تشابك المصالح الجيوسياسية التي تفرضها الجغرافيا العالمية، حيث أثبتت الوقائع فشل أي طرف وطني في تأمين أمنه القومي (ناهيك عن استعادة دولته وسيادته) بالاعتماد على قوى خارجية خارج _إطار ها الوطني_ ونظامها الإقليمي الطبيعي"وان هناك وعليه القياس" ثلاث ركائز تبدأ من التوازن الداخلي لكل دولة، ثم التوازن بين الدول داخل المستويين الوطني والدولي" وان "إصلاح الكل يبدأ بالضرورة من إصلاح الأجزاء، وهو الطريق الآمن لبناء قوة الأمة التي تمكنها من خلق توازن ندي مع الأمم الأخرى، والإسهام بفعالية في إرساء قواعد الاستقرار العالمي وحماية شعوبها من التغول الخارجي".



















