> الغيظة «الأيام» خاص:

ترأس محافظ محافظة المهرة، محمد علي ياسر، اليوم، اجتماعاً للجنة الطوارئ بالمحافظة، لمناقشة تطورات الحالة الجوية الناتجة عن تأثر المحافظة بمنخفض جوي، وما قد يصاحبه من أمطار غزيرة ورياح شديدة، إلى جانب تقييم مستوى الجاهزية لدى مختلف الجهات المعنية لمواجهة أي تداعيات محتملة.

واستعرض الاجتماع، بحضور وكلاء المحافظة، الإجراءات الاحترازية التي نفذتها المكاتب التنفيذية والوحدات العسكرية والأمنية خلال الأيام الماضية، وفي مقدمتها رفع درجة الاستعداد، وتفعيل غرف العمليات، وتجهيز فرق الطوارئ والإغاثة، ومتابعة أوضاع المديريات والمناطق المعرّضة لمخاطر السيول.

كما استمع المحافظ إلى تقارير من الجهات المختصة وقيادة محور الغيضة والأمن العام حول تنفيذ خطط الطوارئ ومستوى التنسيق القائم، والصعوبات التي تواجه العمل الميداني.

ووجّه المحافظ بضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة، وتسخير الإمكانات لضمان سرعة الاستجابة، وتقديم الدعم لفرق الطوارئ، بما يسهم في حماية المواطنين وممتلكاتهم، مشدداً على تكثيف حملات التوعية في المناطق المعرّضة للسيول، وضرورة الالتزام بإرشادات السلامة وتجنب التواجد في مجاري الأودية أثناء هطول الأمطار.

وثمّن جهود لجنة الطوارئ والجهات المشاركة، مشيداً بروح المسؤولية، ومؤكداً أن السلطة المحلية تتابع تطورات الحالة الجوية أولاً بأول، ولن تدخر جهداً في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات، داعياً إلى مضاعفة اليقظة والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة أي طارئ.

وفي سياق متصل، اطّلع المحافظ، اليوم، على أعمال تنظيف الجسور والعبّارات التي تنفذها فرق المؤسسة العامة للطرق والجسور، عقب جريان سيل وادي الجزع في الساعات الأولى من صباح أمس.
واستمع، خلال الزيارة التي رافقه فيها عدد من المسؤولين، إلى شرح حول مستوى تنفيذ أعمال إزالة المخلفات وإعادة فتح العبّارات، بما يضمن انسيابية تصريف مياه السيول في حال تجددها.

وأشاد المحافظ بسرعة استجابة الفرق الميدانية، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود للحفاظ على سلامة الطرق والبنية التحتية، خصوصاً في ظل التقلبات الجوية التي تشهدها المحافظة.

وشدّد على اتخاذ إجراءات قانونية بحق المتسببين في رمي مخلفات البناء في مجاري الأودية، لما لذلك من أضرار تعيق تدفق السيول وتتسبب في أضرار بالممتلكات العامة والخاصة.

وكانت المهرة قد شهدت، اليوم، أمطاراً متفاوتة الشدة على عدد من المديريات والمناطق، أدت إلى جريان عدد من الأودية والشعاب.