بين مساء مكسيكو وصباح بغداد، الحلم في الأفق يتزين بين غروب الشمس وشروقها. بحر الرافدين اعتلى موجه الحلم، وأرخى سدوله على نهر دجلة والفرات، وبغداد أعلنت بزوغ الصباح. ومكسيكو أقسمت أنها لا تنام ولن يغمض لها جفن حتى الصباح.
أربعون عامًا من الانتظار والطرقات ممتلئة بالظلام، أربعون عامًا من السهد والأرق. أربعون عامًا وبغداد تعلن الحداد، والبصرة يلفها السواد الأعظم.
في مساء مكسيكو، أرسل النبأ لتزيين سماء بغداد بعد طول انتظار. رغم الجراح، رغم المآسي، رغم المحن، بزغ الحلم في هذا الصباح. ما أجمله من صباح استوطن الفرح دروب دجلة والفرات، كان صباحًا جلب السرور إلى كل دار.
الكل يضبط ساعته على توقيت مكسيكو لتروي عطش أربعين عامًا من السهد والأرق والانتظار. لم يكن صباح بغداد عاديًا، ولا مساء مكسيكو عابرًا، بل حلمًا تحقق بعد انتظار طويل جدًّا. وإنجازًا تجدد وفرحة تلف المدينة، ومساء طلع له نهار أسود الرافدين في المونديال بعد طول انتظار.
أربعون عامًا من الانتظار والطرقات ممتلئة بالظلام، أربعون عامًا من السهد والأرق. أربعون عامًا وبغداد تعلن الحداد، والبصرة يلفها السواد الأعظم.
في مساء مكسيكو، أرسل النبأ لتزيين سماء بغداد بعد طول انتظار. رغم الجراح، رغم المآسي، رغم المحن، بزغ الحلم في هذا الصباح. ما أجمله من صباح استوطن الفرح دروب دجلة والفرات، كان صباحًا جلب السرور إلى كل دار.
الكل يضبط ساعته على توقيت مكسيكو لتروي عطش أربعين عامًا من السهد والأرق والانتظار. لم يكن صباح بغداد عاديًا، ولا مساء مكسيكو عابرًا، بل حلمًا تحقق بعد انتظار طويل جدًّا. وإنجازًا تجدد وفرحة تلف المدينة، ومساء طلع له نهار أسود الرافدين في المونديال بعد طول انتظار.




















