كان الفقيد "علوان بن سعيد الشيباني" -رحمة الله تغشاه- كلما استرسل في الحديث عن رحلة مجموعة "العالمية"، يتوقف طويلاً إجلالاً وتقديراً لرفيق دربه "عمر محمد عمر يعقوب". ففي مناسبات عديدة ومحافل مختلفة، دأب علوان على الإشادة بالدور المحوري والأساسي للأستاذ عمر في تشييد صرح "العالمية" منذ اللبنات الأولى للتأسيس عام 1983م؛ تلك اللحظة التي تلاقت فيها إرادتان لتصهرا في بوتقة إرادة واحدة.
لقد كان علوان الشيباني الشيباني، وعمر محمد عمر إرادتين اجتمعتا في رؤية وإدارة موحدة، حملتا على عاتقهما عبء التأسيس في زمنٍ لم يخلُ من الصعاب.
كانت انطلاقةً من نقطة الصفر، كافحا خلالها حتى غدت "العالمية" صرحاً اقتصادياً وسياحياً وإدارياً شامخاً، وأحد أبرز أعلام البناء الاقتصادي اليمني المعاصر.
لقد عرفتُ الأستاذ عمر محمد عمر من خلال ثناء "علوان" المتصل وحديثه العذب عنه، حتى تملكني الشغف للتعرف على هذه القامة. وللأسف، كان لقائي المباشر الأول بالأستاذ القدير "عمر" في مناسبة أربعينية الفقيد علوان الشيباني؛ حيث تبادلتُ معه أطراف الحديث، مؤكداً له أنني أبصرتُ خصال نبله عبر كلمات صديقه الراحل قبل أن ألتقيه عياناً.
لقد جاء الأستاذ عمر من الخارج ليودع رفيق عمره، ومن خلال حواري المقتضب معه، لمسته إنساناً دمث الأخلاق، وقوراً، يتسم بفيض من الكياسة والمحبة لمن حوله.
كان الحزن يرتسم على ملامحه، وصوته يتهدج بنبرة الفجيعة والألم، وكأن فقدان علوان كان فقداناً لقطعة من روحه؛ هكذا استشعرتُ حاله.
أما اللقاء الثاني بالأستاذ الجليل عمر، فكان في احتفالية تكريمه التي نظمتها أسرة الفقيد، متمثلة في ابنتيه، وبكلمة تحية وتقدير، من الاستاذ، فؤاد هائل، كلمة حملت كل مشاعر الود والوفاء للاستاذ عمر، وبمشاركة قيادة مجموعة "العالمية، أولئك الذين وجدوا في هذا الصرح بيتهم الثاني.
افتتح التكريم بكلمة ترحيبية، من الاستاذ، أحمد عبدالملك، قدمت نبذة مختصرة عن رائدي العالمية ومسيرة العالمية.
احتفالية، تلاحمت القلوب والمشاعر فيها، عبر "الفيديو" من دبي إلى صنعاء لتكريم الأستاذ عمر؛ في مشهد وفاءٍ نادرٍ وسط قسوة أيامنا هذه.
لقد كان يوم وفاءٍ لمن كانا المؤسين، والقائدين لمجموعة العالمية.
كان الحفل بمثابة تكريم خاص للاستاذ ، عمر محمد عمر.
في ذلك الحفل، لم يراودني شعور بأن "علوان" قد غادرنا، بل تجلى طيفه حاضراً وبقوة في هذا التكريم الذي يليق بصديق عمره. كانت كلمات المتحدثين جميعا شهادة حية على عمق الوفاء الإنساني، وبرهاناً على أن قيم "العالمية" -قيادةً وإدارةً- لا تزال نابضة ومستمرة.
تحية اعتزاز لقيادة "العالمية" في حلتها الجديدة، وتحية إكبار لأبنائها المخلصين. تحية لهذا الوفاء الذي رأيته يشرق من وجوه الحاضرين.
لكما كل المحبة، علوان وعمر، على درب الوفاء والاستمرارية المشرقة.
الرحمة والخلود لروح علوان الشيباني، وللعزيز النبيل عمر محمد عمر كمال الصحة والسكينة والعافية.
لقد كان علوان الشيباني الشيباني، وعمر محمد عمر إرادتين اجتمعتا في رؤية وإدارة موحدة، حملتا على عاتقهما عبء التأسيس في زمنٍ لم يخلُ من الصعاب.
كانت انطلاقةً من نقطة الصفر، كافحا خلالها حتى غدت "العالمية" صرحاً اقتصادياً وسياحياً وإدارياً شامخاً، وأحد أبرز أعلام البناء الاقتصادي اليمني المعاصر.
لقد عرفتُ الأستاذ عمر محمد عمر من خلال ثناء "علوان" المتصل وحديثه العذب عنه، حتى تملكني الشغف للتعرف على هذه القامة. وللأسف، كان لقائي المباشر الأول بالأستاذ القدير "عمر" في مناسبة أربعينية الفقيد علوان الشيباني؛ حيث تبادلتُ معه أطراف الحديث، مؤكداً له أنني أبصرتُ خصال نبله عبر كلمات صديقه الراحل قبل أن ألتقيه عياناً.
لقد جاء الأستاذ عمر من الخارج ليودع رفيق عمره، ومن خلال حواري المقتضب معه، لمسته إنساناً دمث الأخلاق، وقوراً، يتسم بفيض من الكياسة والمحبة لمن حوله.
كان الحزن يرتسم على ملامحه، وصوته يتهدج بنبرة الفجيعة والألم، وكأن فقدان علوان كان فقداناً لقطعة من روحه؛ هكذا استشعرتُ حاله.
أما اللقاء الثاني بالأستاذ الجليل عمر، فكان في احتفالية تكريمه التي نظمتها أسرة الفقيد، متمثلة في ابنتيه، وبكلمة تحية وتقدير، من الاستاذ، فؤاد هائل، كلمة حملت كل مشاعر الود والوفاء للاستاذ عمر، وبمشاركة قيادة مجموعة "العالمية، أولئك الذين وجدوا في هذا الصرح بيتهم الثاني.
افتتح التكريم بكلمة ترحيبية، من الاستاذ، أحمد عبدالملك، قدمت نبذة مختصرة عن رائدي العالمية ومسيرة العالمية.
احتفالية، تلاحمت القلوب والمشاعر فيها، عبر "الفيديو" من دبي إلى صنعاء لتكريم الأستاذ عمر؛ في مشهد وفاءٍ نادرٍ وسط قسوة أيامنا هذه.
لقد كان يوم وفاءٍ لمن كانا المؤسين، والقائدين لمجموعة العالمية.
كان الحفل بمثابة تكريم خاص للاستاذ ، عمر محمد عمر.
في ذلك الحفل، لم يراودني شعور بأن "علوان" قد غادرنا، بل تجلى طيفه حاضراً وبقوة في هذا التكريم الذي يليق بصديق عمره. كانت كلمات المتحدثين جميعا شهادة حية على عمق الوفاء الإنساني، وبرهاناً على أن قيم "العالمية" -قيادةً وإدارةً- لا تزال نابضة ومستمرة.
تحية اعتزاز لقيادة "العالمية" في حلتها الجديدة، وتحية إكبار لأبنائها المخلصين. تحية لهذا الوفاء الذي رأيته يشرق من وجوه الحاضرين.
لكما كل المحبة، علوان وعمر، على درب الوفاء والاستمرارية المشرقة.
الرحمة والخلود لروح علوان الشيباني، وللعزيز النبيل عمر محمد عمر كمال الصحة والسكينة والعافية.















