> المخا "الأيام" خاص:
حملت المقاومة الوطنية التي يقودها الفريق الركن طارق صالح مجلس القيادة الرئاسي مسؤولية تحرير العاصمة صنعاء، داعية إلى تحرك عسكري عاجل لاستكمال استعادة الدولة وإنهاء سيطرة جماعة الحوثي، في موقف يشير إلى تصعيد الخطاب السياسي والتوجه الميداني.

وأكد البيان الصادر عن التظاهرة، التي حضرها قيادات سياسية وعسكرية، أن استكمال تحرير صنعاء يمثل أولوية لا تحتمل التأجيل، داعيًا مجلس القيادة الرئاسي إلى الاضطلاع بمسؤولياته الدستورية واتخاذ قرارات حاسمة لإنهاء حالة الجمود العسكري. كما ربط المشاركون بين استمرار سيطرة الحوثيين على العاصمة وبين تصاعد التهديدات التي تطال أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، في إشارة إلى أن معالجة المخاطر الإقليمية تمر حتمًا عبر الحسم في الداخل اليمني.

وتكشف هذه التحركات عن تحوّل لافت في نهج المقاومة الوطنية، التي لم تعد تكتفي بالتموضع كقوة عسكرية فاعلة في جبهات الساحل الغربي، بل بدأت تتجه نحو توسيع حضورها في المجال السياسي والجماهيري.
ويظهر هذا التحول من خلال اللجوء إلى تنظيم فعاليات شعبية واسعة، تهدف إلى بناء حاضنة جماهيرية قادرة على دعم خياراتها السياسية والعسكرية، وإيصال رسائل ضغط إلى مراكز القرار، سواء داخل السلطة الشرعية أو في الإطار الإقليمي.

التظاهرة التي نُظمت بدعوة من المقاومة الوطنية في مديريات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، حملت رسائل متعددة الأبعاد. فقد تجاوزت كونها فعالية تضامنية مع دول الخليج العربي في مواجهة الهجمات الإيرانية، لتتحول إلى منصة سياسية تعبر عن موقف موحد لسكان الساحل الغربي تجاه التطورات الإقليمية والداخلية.
المشاركة الواسعة من مختلف المديريات، ورفع شعارات تؤكد وحدة المصير مع دول الخليج، تشير إلى محاولة منظمة لإبراز ارتباط المعركة في اليمن بالسياق الإقليمي، وربط التهديد الحوثي بالمشروع الإيراني الأوسع في المنطقة، بما يعزز شرعية أي تحرك قادم.
أبرز ما جاء في البيان الصادر عن التظاهرة هو الدعوة الصريحة إلى مجلس القيادة الرئاسي لتحمل مسؤولياته الدستورية، والعمل على استكمال تحرير العاصمة صنعاء، وهو بمثابة تصعيد سياسي مباشر، حيث لم يعد الخطاب يكتفي بالتنديد أو الدعم، بل انتقل إلى تحميل السلطة الشرعية مسؤولية التأخير في حسم المعركة.

وحذر أبناء الساحل الغربي من تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية وخطورة استمرار تحشيدها إلى ساحل البحر الأحمر وتهديداتها المتكررة لحرية الملاحة الدولية، وما لذلك من انعكاسات على أمن المنطقة ومصالحها الحيوية والملاحة الدولية.
وندد المشاركون بتدخلات النظام الإيراني ومحاولاته الزج باليمن في حروبه العبثية عبر إيعازه لمليشيات الحوثي الإرهابية بالتصعيد، وتمادي طهران في مصادرة قرارها السيادي وتحويل أراضي اليمن إلى منصات للأعمال الإرهابية خدمة للأجندة الإيرانية وتنفيذًا لمخططاتها الإجرامية.
ودعا المشاركون في التظاهرة الجماهيرية إخوانهم في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، إلى رفض التدخلات الإيرانية، وعدم الانجرار خلف دعوات التعبئة والتحشيدات والتصعيد الحوثي، الذي يستهدف ضرب مقدرات الشعب اليمني وتدمير مكتسباته الوطنية ومفاقمة معاناته الإنسانية، وتحويل أبنائه إلى وقود لحروب إيران العبثية، التي تتعارض مع مصالح اليمن وشعبه وأمنه واستقراره.
وحذر البيان من التداعيات الخطيرة لهذه المغامرات غير المحسوبة، وفي مقدمتها تعريض الأمن الوطني، والقومي لمخاطر جسيمة، تهدد سيادة البلاد، ومقدرات الشعب اليمني، ومكتسباته الوطنية، فضلًا عن مفاقمة الأوضاع الإنسانية والمعيشية، وتعطيل سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، في بلد يعاني أصلًا واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وجدد أبناء الساحل الغربي التأكيد أن أمن باب المندب وسلامة الملاحة في البحر الأحمر، من الثوابت الوطنية والقومية للشعب اليمني، ولا يمكن التفريط بذلك مهما كان الثمن، ومن تسول نفسه المساس بذلك ستتحطم أوهامه على صخرة مقاومة الشعب اليمني.
وجاء هذا الموقف في أعقاب تظاهرة جماهيرية حاشدة شهدتها مدينة المخا، حيث احتشد آلاف المشاركين من أبناء الساحل الغربي لمحافظتي تعز والحديدة، في فعالية نظّمتها المقاومة الوطنية والسلطات المحلية، حملت في ظاهرها طابعًا تضامنيًا مع دول الخليج في مواجهة التهديدات الإقليمية، لكنها في جوهرها قدّمت رسالة داخلية مباشرة تتعلق بمسار المعركة الوطنية.

وأكد البيان الصادر عن التظاهرة، التي حضرها قيادات سياسية وعسكرية، أن استكمال تحرير صنعاء يمثل أولوية لا تحتمل التأجيل، داعيًا مجلس القيادة الرئاسي إلى الاضطلاع بمسؤولياته الدستورية واتخاذ قرارات حاسمة لإنهاء حالة الجمود العسكري. كما ربط المشاركون بين استمرار سيطرة الحوثيين على العاصمة وبين تصاعد التهديدات التي تطال أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، في إشارة إلى أن معالجة المخاطر الإقليمية تمر حتمًا عبر الحسم في الداخل اليمني.
وخلال الفعالية رفع المشاركون شعارات تؤكد وحدة المصير مع دول الخليج، ونددوا بالهجمات التي تستهدف منشآت حيوية وممرات ملاحية، معتبرين أن تلك التهديدات تمثل امتدادًا للصراع داخل اليمن، وأن مواجهتها تتطلب موقفًا موحدًا سياسيًا وعسكريًا. كما شدد البيان على عمق الشراكة مع التحالف العربي، وعلى أهمية تعزيز التنسيق في مواجهة ما وصفه بالمشروع الإيراني في المنطقة، إلى جانب الدعوة للمجتمع الدولي لاتخاذ مواقف أكثر صرامة لحماية الأمن والاستقرار.

وتكشف هذه التحركات عن تحوّل لافت في نهج المقاومة الوطنية، التي لم تعد تكتفي بالتموضع كقوة عسكرية فاعلة في جبهات الساحل الغربي، بل بدأت تتجه نحو توسيع حضورها في المجال السياسي والجماهيري.
ويظهر هذا التحول من خلال اللجوء إلى تنظيم فعاليات شعبية واسعة، تهدف إلى بناء حاضنة جماهيرية قادرة على دعم خياراتها السياسية والعسكرية، وإيصال رسائل ضغط إلى مراكز القرار، سواء داخل السلطة الشرعية أو في الإطار الإقليمي.
ويُقرأ هذا التطور أيضًا في سياق محاولة إعادة صياغة دور المقاومة الوطنية كلاعب مؤثر في معادلة الشرعية، عبر الجمع بين القوة الميدانية والشرعية الشعبية، بما يمنحها هامشًا أوسع في التأثير على مسار الأحداث. كما يؤكد إدراكًا متزايدًا بأن حالة الجمود الراهنة لا يمكن كسرها دون تحريك الشارع وخلق زخم سياسي يوازي التحركات العسكرية، خصوصًا في ظل تعقيدات المشهد اليمني وتداخلاته الإقليمية.

التظاهرة التي نُظمت بدعوة من المقاومة الوطنية في مديريات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، حملت رسائل متعددة الأبعاد. فقد تجاوزت كونها فعالية تضامنية مع دول الخليج العربي في مواجهة الهجمات الإيرانية، لتتحول إلى منصة سياسية تعبر عن موقف موحد لسكان الساحل الغربي تجاه التطورات الإقليمية والداخلية.
المشاركة الواسعة من مختلف المديريات، ورفع شعارات تؤكد وحدة المصير مع دول الخليج، تشير إلى محاولة منظمة لإبراز ارتباط المعركة في اليمن بالسياق الإقليمي، وربط التهديد الحوثي بالمشروع الإيراني الأوسع في المنطقة، بما يعزز شرعية أي تحرك قادم.
أبرز ما جاء في البيان الصادر عن التظاهرة هو الدعوة الصريحة إلى مجلس القيادة الرئاسي لتحمل مسؤولياته الدستورية، والعمل على استكمال تحرير العاصمة صنعاء، وهو بمثابة تصعيد سياسي مباشر، حيث لم يعد الخطاب يكتفي بالتنديد أو الدعم، بل انتقل إلى تحميل السلطة الشرعية مسؤولية التأخير في حسم المعركة.
كما أن الإشارة إلى سرعة استكمال التحرير تؤكد توجهات للمقاومة الوطنية نحو الدفع بخيار الحسم العسكري، مع قناعة متزايدة لدى بعض القوى بأن حالة الجمود الحالية لم تعد قابلة للاستمرار.

وحذر أبناء الساحل الغربي من تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية وخطورة استمرار تحشيدها إلى ساحل البحر الأحمر وتهديداتها المتكررة لحرية الملاحة الدولية، وما لذلك من انعكاسات على أمن المنطقة ومصالحها الحيوية والملاحة الدولية.
وندد المشاركون بتدخلات النظام الإيراني ومحاولاته الزج باليمن في حروبه العبثية عبر إيعازه لمليشيات الحوثي الإرهابية بالتصعيد، وتمادي طهران في مصادرة قرارها السيادي وتحويل أراضي اليمن إلى منصات للأعمال الإرهابية خدمة للأجندة الإيرانية وتنفيذًا لمخططاتها الإجرامية.
ودعا المشاركون في التظاهرة الجماهيرية إخوانهم في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، إلى رفض التدخلات الإيرانية، وعدم الانجرار خلف دعوات التعبئة والتحشيدات والتصعيد الحوثي، الذي يستهدف ضرب مقدرات الشعب اليمني وتدمير مكتسباته الوطنية ومفاقمة معاناته الإنسانية، وتحويل أبنائه إلى وقود لحروب إيران العبثية، التي تتعارض مع مصالح اليمن وشعبه وأمنه واستقراره.
وحذر البيان من التداعيات الخطيرة لهذه المغامرات غير المحسوبة، وفي مقدمتها تعريض الأمن الوطني، والقومي لمخاطر جسيمة، تهدد سيادة البلاد، ومقدرات الشعب اليمني، ومكتسباته الوطنية، فضلًا عن مفاقمة الأوضاع الإنسانية والمعيشية، وتعطيل سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، في بلد يعاني أصلًا واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وجدد أبناء الساحل الغربي التأكيد أن أمن باب المندب وسلامة الملاحة في البحر الأحمر، من الثوابت الوطنية والقومية للشعب اليمني، ولا يمكن التفريط بذلك مهما كان الثمن، ومن تسول نفسه المساس بذلك ستتحطم أوهامه على صخرة مقاومة الشعب اليمني.




















