> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:
- غياب الجهات المعنية أدى لتصاعد أثمان الأسماك إلى 30 %
وحصلت صحيفة "الأيام" على آخر استمارة لأسعار الأسماك أصدرتها الهيئة العامة للمصائد السمكية في خليج عدن (مركز حراج الدوكيارد) والمؤرخة بيوم الأربعاء 1 أبريل 2026م تبيَّن فيها أن سعر الكيلو الأساسي للثمد الكبير 4700 ريال يُضاف إليه 50 % أي مبلغ 2350 ريال يوميًا تعود أرباحًا، وكذا للنقابات عن كل حوت ليصبح سعر الكيلو المخصص للمواطن 7050 ريالًا.

وشملت قائمة ثمن الكيلو الخام في كل حوت والمسعر من الهيئة العامة للمصائد السمكية في خليج عدن كما يلي:
الثمد الصغير 4000 ريال يُضاف إليه أرباح ونقابات 50 % ليصبح 6000 ريال، الديرك 13000 ريال + 6500 ريال للنقابات فيصبح 19500 ريال، السخلة 9000 ريال + 4500 ريال أرباح ونقابات الناتج 13500 ريال، أبو عين 6000 ريال + 3000 أرباح ونقابات ليصبح سعره 9000 ريال.
وبناءًا على شكاوى المواطنين من مديريات المعلا، وصيرة، والمنصورة، والشيخ عثمان، وخور مكسر، والبريقة، والتواهي فإن أسعار السمك الثمد على سبيل المثال يُباع بأسعار فلكية غير تلك الأثمان المحددة في قوائم الهيئة العامة للمصائد السمكية في خليج عدن، حيث أشارت حركة الأسواق ليوم السبت الموافق 4 أبريل 2026م إلى أن سعر الكيلو الثمد الكبير قد بلغ في سوق الممدارة بالشيخ عثمان 12000 ريال بينما الصغير 10000 ريال.

وفي نفس الوقت شهد سوق صلاح الدين بالبريقة بيع الكيلو لذات النوع بـ 9000 ريال، وفي البريقة وصل ثمن الثمد 8000 ريال، ووجد المواطنون في التواهي الكيلو الثمد بـ 10000 ريال، وفي السوق المركزي للأسماك بالمنصورة كان سعر الكيلو 10000 ريال، وثمنه في سوق دار سعد 8000، وفي خور مكسر تم بيعه بـ 10000 ريال، وأما المعلا والتي هي مركز حراج الدوكيارد فكان سعر الكيلو 10000 ريال، وفي منطقة الخمسين بمديرية المنصورة اشترى المواطنون الكيلو بـ 12000 ريال، وفي مدينة إنماء جاء سعره 10000 ونفس الثمن في القلوعة التابعة للتواهي، و في كريتر تراوح سعره ما بين الـ 8000 آلاف للحوت الصغير و 10000 للكبير.

وفي هذا الصدد طالب المواطنون من الجهات المعنية وهي مكتب وزارة الصناعة والتجارة في المديريات والمجالس المحلية والهيئة العامة للمصائد السمكية في خليج عدن القيام بدورها في النزول وإجراء التفتيش والرقابة على بائعي الأسماك المنتشرين في أحياء وأسواق العاصمة عدن.

واستغرب أهالي العاصمة عدن من قيام البائعين بعرض الأسماك بأسعار متصاعدة رغم انخفاض أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني الذي انخفض كثيرًا، وكذا انخفاض سعري مادتي البنزين والديزل اللتان كان الصيادون يتحججان برفع أسعار الأسماك جراء ارتفاعهما في السابق وهو الأمر الذي انتفى منذ مدة بينما بقى الصياديون يتلاعبون بالأسعار دون حسيب أو رقيب عليهم من الجهات الحكومية.



















