> عدن "الأيام" خاص:
أدان التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) اليوم السبت، بأشد وأقسى العبارات، الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة المكلا من أعمال قمع للمتظاهرين العزل.
وجاء في نص البيان:
يا جماهير شعبنا الجنوبي العظيم،،
يا أحرار الجنوب في حضرموت وعدن وكل شبر من أرضنا الطاهرة..
يتابع التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) ببالغ السخط والغليان ما يتعرض له شعبنا من جرائم قمع وحشية وانتهاكات ممنهجة تمارسها قوى السلطة بحق المدنيين العزل، الذين لم يخرجوا إلا مطالبين بحقوقهم المشروعة وقضيتهم العادلة التي لا تقبل المساومة أو الالتفاف.
إن ما جرى في مدينة المكلا اليوم ليس حادثاً عابراً، بل جريمة مكتملة الأركان تضاف إلى سجل طويل من القمع والإرهاب الرسمي، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه السلطة لا تفهم إلا لغة القوة، ولا تؤمن إلا بإخضاع الشعوب وكسر إرادتها. ولكنها واهمة... فشعب الجنوب الذي قدّم التضحيات الجسام لن ينكسر، ولن يتراجع، ولن يساوم على حريته وكرامته.
إن التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) يدين بأشد وأقسى العبارات هذه الجرائم، ويعتبرها جرائم ضد الإنسانية تستوجب المحاسبة الدولية، ويحمل المسؤولية الكاملة والمباشرة لكافة القيادات السياسية والعسكرية والأمنية المتورطة، وعلى رأسهم رموز السلطة في الحكومة اليمنية، مؤكداً أن الإفلات من العقاب لن يستمر.
وعليه، نعلن بوضوح لا لبس فيه:
- رفضنا القاطع لكل أشكال القمع والإرهاب الممارس ضد شعبنا.
- تمسكنا الكامل بحق شعب الجنوب في النضال السلمي حتى تحقيق تطلعاته السياسية كاملة غير منقوصة.
- أن كل محاولات الترهيب لن تزيد شعبنا إلا إصراراً وتصعيداً مشروعاً في كل ميادين النضال.
كما ندعو إلى:
- فتح تحقيق دولي عاجل وشفاف تحت إشراف أممي لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
- تدخل فوري من المجتمعين الإقليمي والدولي لوقف آلة القمع وحماية المدنيين.
- تحرك عاجل من المنظمات الحقوقية لكشف هذه الانتهاكات وفضح مرتكبيها أمام العالم.
ويؤكد (تاج) أن المرحلة القادمة لن تكون كما قبلها، وأن استمرار هذه الجرائم سيدفع باتجاه خيارات أكثر تصعيداً على كافة المستويات، دفاعاً عن شعبنا وحقوقه المشروعة.
إننا نقف صفاً واحداً مع جماهير شعبنا في الشارع، ونعلن أن صوت الميادين هو القرار، وأن إرادة الشعب الجنوبي هي الفيصل، وأن النضال مستمر حتى استعادة كامل الحقوق وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال.
المجد للشهداء
الشفاء للجرحى
الحرية للأسرى
وإنها لثورة حتى النصر
وجاء في نص البيان:
يا جماهير شعبنا الجنوبي العظيم،،
يا أحرار الجنوب في حضرموت وعدن وكل شبر من أرضنا الطاهرة..
يتابع التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) ببالغ السخط والغليان ما يتعرض له شعبنا من جرائم قمع وحشية وانتهاكات ممنهجة تمارسها قوى السلطة بحق المدنيين العزل، الذين لم يخرجوا إلا مطالبين بحقوقهم المشروعة وقضيتهم العادلة التي لا تقبل المساومة أو الالتفاف.
إن ما جرى في مدينة المكلا اليوم ليس حادثاً عابراً، بل جريمة مكتملة الأركان تضاف إلى سجل طويل من القمع والإرهاب الرسمي، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه السلطة لا تفهم إلا لغة القوة، ولا تؤمن إلا بإخضاع الشعوب وكسر إرادتها. ولكنها واهمة... فشعب الجنوب الذي قدّم التضحيات الجسام لن ينكسر، ولن يتراجع، ولن يساوم على حريته وكرامته.
إن التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) يدين بأشد وأقسى العبارات هذه الجرائم، ويعتبرها جرائم ضد الإنسانية تستوجب المحاسبة الدولية، ويحمل المسؤولية الكاملة والمباشرة لكافة القيادات السياسية والعسكرية والأمنية المتورطة، وعلى رأسهم رموز السلطة في الحكومة اليمنية، مؤكداً أن الإفلات من العقاب لن يستمر.
وعليه، نعلن بوضوح لا لبس فيه:
- رفضنا القاطع لكل أشكال القمع والإرهاب الممارس ضد شعبنا.
- تمسكنا الكامل بحق شعب الجنوب في النضال السلمي حتى تحقيق تطلعاته السياسية كاملة غير منقوصة.
- أن كل محاولات الترهيب لن تزيد شعبنا إلا إصراراً وتصعيداً مشروعاً في كل ميادين النضال.
كما ندعو إلى:
- فتح تحقيق دولي عاجل وشفاف تحت إشراف أممي لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
- تدخل فوري من المجتمعين الإقليمي والدولي لوقف آلة القمع وحماية المدنيين.
- تحرك عاجل من المنظمات الحقوقية لكشف هذه الانتهاكات وفضح مرتكبيها أمام العالم.
ويؤكد (تاج) أن المرحلة القادمة لن تكون كما قبلها، وأن استمرار هذه الجرائم سيدفع باتجاه خيارات أكثر تصعيداً على كافة المستويات، دفاعاً عن شعبنا وحقوقه المشروعة.
إننا نقف صفاً واحداً مع جماهير شعبنا في الشارع، ونعلن أن صوت الميادين هو القرار، وأن إرادة الشعب الجنوبي هي الفيصل، وأن النضال مستمر حتى استعادة كامل الحقوق وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال.
المجد للشهداء
الشفاء للجرحى
الحرية للأسرى
وإنها لثورة حتى النصر


















