> "الأيام» غرفة الأخبار:
تشهد العلاقات بين السعودية والإمارات تحولات متسارعة من شراكة وثيقة إلى منافسة استراتيجية متزايدة، في وقت تتوسع فيه نقاط الاحتكاك بين البلدين من اليمن إلى شرق أفريقيا، وسط تراجع الدور الأمريكي في المنطقة، وفق تحليل نشره موقع فاير أوبزرفر.
ويشير التقرير إلى أن هذا التنافس لا يصل إلى حد المواجهة المباشرة، لكنه يكشف اختلافا متزايدا في الرؤى الاستراتيجية بين الرياض وأبوظبي.
يرى التقرير أن جذور التوتر تعود إلى الحرب في اليمن، حيث عملت السعودية والإمارات ضمن تحالف واحد منذ 2015، مع توزيع غير معلن للأدوار، إذ ركزت الرياض على الشمال، بينما دعمت أبوظبي نفوذها في الجنوب عبر علاقاتها مع المجلس الانتقالي.
وفقا للتقرير بدأ هذا التوازن بالتفكك أواخر عام 2025، عندما تصاعدت أزمة محلية في محافظة حضرموت بعد سيطرة مسؤول محلي على منشأة نفطية، ما دفع قوات مدعومة من الإمارات للتدخل، في حين ردت السعودية بنشر قوات درع الوطن في مناطق قريبة من حدودها، معتبرة الوضع تهديدا لأمنها القومي.
ولم يقتصر التنافس على اليمن، بل امتد إلى السودان، حيث تحاول السعودية تعزيز نفوذها عبر دعم الجيش السوداني ومبادرات اقتصادية، من بينها خطط لشراء الذهب السوداني، في خطوة تهدف إلى ترسيخ حضورها السياسي والمالي في البلاد.
ويشير إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق مواجهة غير مباشرة مع النفوذ الإماراتي في شرق أفريقيا، حيث أصبح السودان ساحة اختبار لدور سعودي أكثر حزما في المنطقة، خاصة مع تراجع الانخراط الأمريكي.
يتناول التقرير أيضا التحولات في التحالفات الدفاعية، حيث وقعت السعودية اتفاقا استراتيجيا مع باكستان يتضمن التزاما متبادلا بالدفاع، مع اهتمام تركي بالانضمام، وهو ما يُفسَّر كرسالة ردع أكثر منه تحالفا عسكريا فعليا.
وفي المقابل، تتجه الإمارات إلى تنويع شراكاتها، بما في ذلك تعزيز التعاون الدفاعي مع الهند، في إطار ما وصفه التقرير بـاستعراض النفوذ دون توقع تدخل عسكري مباشر.
يضع التقرير هذه التحولات في سياق أوسع يتمثل في تراجع الدور الأمريكي في الشرق الأوسط، وهو ما يدفع دول الخليج لإعادة صياغة استراتيجياتها الأمنية بشكل مستقل.
ويرى أن هذا الفراغ يفتح المجال أمام قوى أخرى، مثل الصين، لتعزيز حضورها، بينما تسعى السعودية والإمارات إلى ملء هذا الفراغ بطرق متنافسة.
ورغم حدة التنافس، يؤكد التقرير أن هناك خطًا أحمر غير معلن يمنع تحول الخلاف إلى صدام مباشر، نظرًا للروابط الجغرافية والسياسية التي تجمع دول الخليج ضمن منظومة واحدة.
ويشير التقرير إلى أن هذا التنافس لا يصل إلى حد المواجهة المباشرة، لكنه يكشف اختلافا متزايدا في الرؤى الاستراتيجية بين الرياض وأبوظبي.
يرى التقرير أن جذور التوتر تعود إلى الحرب في اليمن، حيث عملت السعودية والإمارات ضمن تحالف واحد منذ 2015، مع توزيع غير معلن للأدوار، إذ ركزت الرياض على الشمال، بينما دعمت أبوظبي نفوذها في الجنوب عبر علاقاتها مع المجلس الانتقالي.
وفقا للتقرير بدأ هذا التوازن بالتفكك أواخر عام 2025، عندما تصاعدت أزمة محلية في محافظة حضرموت بعد سيطرة مسؤول محلي على منشأة نفطية، ما دفع قوات مدعومة من الإمارات للتدخل، في حين ردت السعودية بنشر قوات درع الوطن في مناطق قريبة من حدودها، معتبرة الوضع تهديدا لأمنها القومي.
ولم يقتصر التنافس على اليمن، بل امتد إلى السودان، حيث تحاول السعودية تعزيز نفوذها عبر دعم الجيش السوداني ومبادرات اقتصادية، من بينها خطط لشراء الذهب السوداني، في خطوة تهدف إلى ترسيخ حضورها السياسي والمالي في البلاد.
ويشير إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق مواجهة غير مباشرة مع النفوذ الإماراتي في شرق أفريقيا، حيث أصبح السودان ساحة اختبار لدور سعودي أكثر حزما في المنطقة، خاصة مع تراجع الانخراط الأمريكي.
يتناول التقرير أيضا التحولات في التحالفات الدفاعية، حيث وقعت السعودية اتفاقا استراتيجيا مع باكستان يتضمن التزاما متبادلا بالدفاع، مع اهتمام تركي بالانضمام، وهو ما يُفسَّر كرسالة ردع أكثر منه تحالفا عسكريا فعليا.
وفي المقابل، تتجه الإمارات إلى تنويع شراكاتها، بما في ذلك تعزيز التعاون الدفاعي مع الهند، في إطار ما وصفه التقرير بـاستعراض النفوذ دون توقع تدخل عسكري مباشر.
يضع التقرير هذه التحولات في سياق أوسع يتمثل في تراجع الدور الأمريكي في الشرق الأوسط، وهو ما يدفع دول الخليج لإعادة صياغة استراتيجياتها الأمنية بشكل مستقل.
ويرى أن هذا الفراغ يفتح المجال أمام قوى أخرى، مثل الصين، لتعزيز حضورها، بينما تسعى السعودية والإمارات إلى ملء هذا الفراغ بطرق متنافسة.
ورغم حدة التنافس، يؤكد التقرير أن هناك خطًا أحمر غير معلن يمنع تحول الخلاف إلى صدام مباشر، نظرًا للروابط الجغرافية والسياسية التي تجمع دول الخليج ضمن منظومة واحدة.


















