> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة:
ناشدت شخصيات اجتماعية وشيوخ وأعيان ومواطنون وممثلو منظمات المجتمع المدني بمدينة زنجبار محافظة أبين، أمس، بمنع ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الأعراس والمناسبات لما تسببه من عواقب وخيمة بين أوساط السكان.
وقالوا في أحاديث متفرقة لـ"الأيام"، إن ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية بمدينة زنجبار ظاهرة دخيلة على المجتمع وأصبحت تهدد حياة المواطنين نتيجة هبوط الرصاص الراجع فوق رؤوسهم، الأمر الذي تسبب من خلاله في وفاة الكثير من الأبرياء جراء إطلاق الأعيرة النارية.
ولفتوا إلى أن مدينة زنجبار تحولت خلال الأيام الماضية إلى منبع خوف بين أوساط المواطنين جراء الإفراط في إطلاق الأعيرة النارية من قبل البعض في الأعراس وكأنهم في معارك أصابت المواطنين بالهلع والخوف من الرصاص الراجع.
وناشدوا محافظ أبين د. مختار الرباش، بتوجيه الأجهزة الأمنية بمنع ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الأعراس والمناسبات ومحاسبة من يقومون بها بعد أن أصبحوا يعيشون في وضع لا يحسد عليه نتيجة تساقط الرصاص الراجع.
هذا وقد أصدرت الجهات الأمنية بشرطة شقرة بمحافظة أبين، تعميمًا هامًا دعت فيه المواطنين إلى الامتناع التام عن إطلاق الأعيرة النارية، لما تمثله من خطر جسيم على الأرواح والممتلكات، وما تسببه من إقلاق للسكينة العامة وإثارة الخوف بين أوساط المجتمع.
وأكدت الشرطة في تعميمها أن ظاهرة إطلاق النار، خصوصًا في المناسبات، باتت تشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المواطنين، وقد تؤدي إلى وقوع إصابات أو وفيات، فضلًا عن آثارها السلبية على الأمن والاستقرار في المدينة.
وشدّدت الجهات الأمنية على أن هذا المنع يأتي حفاظًا على الأرواح، وحمايةً لمشروع الطاقة الشمسية الاستراتيجي المزمع افتتاحه قريبًا، والذي يهدف للتخفيف عن كاهل المواطنين وتحسين الخدمات؛ مؤكدة أن الرصاص الراجع والمستهدف قد يلحق أضرارًا فادحة بالألواح الشمسية والمعدات الحساسة للمشروع، مما قد يؤدي لتعطله وحرمان المدينة من هذا المنجز الهام.
وشدّدت الجهات الأمنية على أنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، داعية جميع أبناء المدينة إلى التحلي بالمسؤولية والتعاون مع الأجهزة الأمنية للحد من هذه الظاهرة الخطيرة.
كما ناشدت خطباء المساجد وعقال الحارات والشخصيات الاجتماعية، القيام بدورهم التوعوي في نشر ثقافة نبذ إطلاق النار، صونًا للأمن العام وحمايةً للمشاريع الخدمية التي تخدم الجميع.
واختتم التعميم بالتأكيد على أن الالتزام بهذه التوجيهات يعكس وعي المجتمع وحرصه على سلامة أفراده ومقدراته، داعيًا الجميع إلى التعاون لما فيه مصلحة شقرة وأبنائها.
وقالوا في أحاديث متفرقة لـ"الأيام"، إن ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية بمدينة زنجبار ظاهرة دخيلة على المجتمع وأصبحت تهدد حياة المواطنين نتيجة هبوط الرصاص الراجع فوق رؤوسهم، الأمر الذي تسبب من خلاله في وفاة الكثير من الأبرياء جراء إطلاق الأعيرة النارية.
ولفتوا إلى أن مدينة زنجبار تحولت خلال الأيام الماضية إلى منبع خوف بين أوساط المواطنين جراء الإفراط في إطلاق الأعيرة النارية من قبل البعض في الأعراس وكأنهم في معارك أصابت المواطنين بالهلع والخوف من الرصاص الراجع.
وناشدوا محافظ أبين د. مختار الرباش، بتوجيه الأجهزة الأمنية بمنع ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الأعراس والمناسبات ومحاسبة من يقومون بها بعد أن أصبحوا يعيشون في وضع لا يحسد عليه نتيجة تساقط الرصاص الراجع.
هذا وقد أصدرت الجهات الأمنية بشرطة شقرة بمحافظة أبين، تعميمًا هامًا دعت فيه المواطنين إلى الامتناع التام عن إطلاق الأعيرة النارية، لما تمثله من خطر جسيم على الأرواح والممتلكات، وما تسببه من إقلاق للسكينة العامة وإثارة الخوف بين أوساط المجتمع.
وأكدت الشرطة في تعميمها أن ظاهرة إطلاق النار، خصوصًا في المناسبات، باتت تشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المواطنين، وقد تؤدي إلى وقوع إصابات أو وفيات، فضلًا عن آثارها السلبية على الأمن والاستقرار في المدينة.
وشدّدت الجهات الأمنية على أن هذا المنع يأتي حفاظًا على الأرواح، وحمايةً لمشروع الطاقة الشمسية الاستراتيجي المزمع افتتاحه قريبًا، والذي يهدف للتخفيف عن كاهل المواطنين وتحسين الخدمات؛ مؤكدة أن الرصاص الراجع والمستهدف قد يلحق أضرارًا فادحة بالألواح الشمسية والمعدات الحساسة للمشروع، مما قد يؤدي لتعطله وحرمان المدينة من هذا المنجز الهام.
وشدّدت الجهات الأمنية على أنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، داعية جميع أبناء المدينة إلى التحلي بالمسؤولية والتعاون مع الأجهزة الأمنية للحد من هذه الظاهرة الخطيرة.
كما ناشدت خطباء المساجد وعقال الحارات والشخصيات الاجتماعية، القيام بدورهم التوعوي في نشر ثقافة نبذ إطلاق النار، صونًا للأمن العام وحمايةً للمشاريع الخدمية التي تخدم الجميع.
واختتم التعميم بالتأكيد على أن الالتزام بهذه التوجيهات يعكس وعي المجتمع وحرصه على سلامة أفراده ومقدراته، داعيًا الجميع إلى التعاون لما فيه مصلحة شقرة وأبنائها.
















