دونالد ترامب المتعطش للدم كتعطشه للتفرد على عرش سينما الكون هو مخرجها هو راعي البقر فيها هو مبيد بقايا الهنود الحمر على طريقة الكابوي أيام أمجاد هوليود ها هو يعيد ترتيب المشاهد ضمن كاميرا بعيدة الغوص خارج عوالم البشر إلى عالم الصفقات التي وهبها الرب إكراما للمسيح الجديد ترامب الغارق بأوهام التجلي إماما مرة ينازل الخوميني ويرديه صريعًا ومرة باعتباره مسيحًا مجددًا أرسلته عناية أسواق الصفقات ليخرج النفط من باطن الأرض التي يستلبها بأي مكان قهرا وغطرسة ليتوج ملكا لمملكة يهوذا كما أوصاه اليسوع.
ذلك ليس هراءً ولا مزاحًا الكاهن ترامب ترافقه تظلله جوقة من دقهانة وكهنة الهرمجدون الصهيوني التلمودي داخل البيت الأسود يأتون بأحاديث تارة من المعتمدة الرسولية الكاهنة داخل البيت الأبيض حين تصرح لا فض فاها بأن ترامب يتعذب كما تعذب المسيح تعذب وهو يدافع ويذود عن رسالة يسوع ليستكمل مهمة حماية اليهود من الإبادة كلام قيل على الملأ وبثته وسائل الإعلام. واليوم والأخوة المسيخيون في العالم يحتفلون بأعيادهم لا غرابة بأن يطلع علينا مشعوذ من جحافل نتنياهو يقول بأن الرب يسوع قد أوكل الموفد الرسولي ترامب الجديد ليقم برسالة اليسوع ليحمي أبناء الشعب اليهودي من حملات الإبادة التي يمارسها الفرس ودهاقنة نظام الملالي بإيران هكذا يصورون حرب الإبادة الصهيوأمريكية التي يشنها الكاهن التاجر الردي ترامب وشيلوك القائد الفعلي للمد الرسولي المدمر العالم كي يعاد صياغة الحلم التلمودي لإسرائيل الكبرى.
الكاهن ترامب ليس أكثر من تاجر صفقات بسوق شوهها وأدخلها حالة اضطراب غير مسبوق ليقضي أمرا كان مفعولا رسمته أياد صهيونية خبيثة هدفها الأول والأخير إحكام السيطرة علي الأسواق عبر دولرة لابديل عنها وعبر هيمنة على منابع الطاقة وعبر السيطرة على منافذ الإمدادات السريعة للسلع من الكاريبي إلى بحر الصين وقبلهما السيطرة على المضايق والممرات هرمز وباب المندب يقولون لا سيء ينفع دون إكمال رسالة الرب يسوع المتمثلة بنصرة اليهود من الإبادة وانتصار إرادة الرب بانتصار أمريكا التي قررت الخروج من مرحلة عالم العولمة ومغادرة بل إلغاء ما تبقى من أدوار لمؤسسات عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية كما باتت تترنح الأمم المتحدة تبعا لذلك قانون القوة أمريكا أولا الدولار أولا وعلى الآخرين القبول هكذا هي الصور الشبحية لما بعد الحرب على إيران أمريكا سيدة العالم إسرائيل الكبرى تصبح حقيقة وعلى العالم أن يتكيف مع النتائج القاتلة الناتجة عن مثل هذه الإيماءات التلمودية الجاري فرضها بالقوة.
الكاهن ترامب والمشعوذ نتنياهو يدركان معنى اضطراب الأوضاع الاقتصادية خاصة أوضاع الطاقة غاز ونفط وتصاعد أسعارهما وآثار ذلك وإضراب حالة سلاسل الإمداد وتأثير قصور العرض النفط والغاز على واقع حياة الشعوب واقتصاداتها وتأثيرات التضخم ارتفاع الأسعار هم يفكرون وفق مبدأ أمريكا أولا بأن سيد القوة اقتصاديا ماليا عسكريا هو من يقرر ويعرض وعلى الآخر أي بقية العالم الرضوخ والاستسلام تماما كما يطالب السيد ترامب من إيران إما الاستسلام دون قيد وشرط أو الموت عبر إعادة إيران للعصر الحجري بحلول الساعة الثامنة مساء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 بتوقيت شرق الولايات المتحدة ضاربا عرض الحائط بما يدور من وساطات قبلها.
هذا الفلكلور الدامي المبلل ببذاءات ترامب وأساطير هرمجدون الهرطقة الصهيونية التي باتت على يقين بأن توازن أوضاع العالم بات محكوما بثلاث قواعد ما تزال أمريكا فيها أولا وهذه القواعد التي يشيرون إليها هي ما يلي:
أولا: عامل القوة العسكرية وأمريكا هي سيدة العامل دون منازع.
ثانيًا: عامل القوة الاقتصادية يرون أن أمريكا ما تزال تتربع على عرشها لكنها تخشى القوة الاقتصادية الصاعدة ولا تريد نصرًا للصين يتجاوزها مهما كلفها ذلك لذا فليحرق العالم.
العامل الثالث عامل التكنولوجيا وعامل الذكاء الصناعي فإن الشركات الأمريكية الصهيونية يمتلكان الزمام ويقاومان أي اقتراب من هذا العامل يخل بالامتياز الصهيو أمريكي.
ترى أن أين يقع العرب من هكذا خرائط يجري الإعداد لها وبمنطقتهم أولا الشرق الأوسط الجديد وقلبه العالم العربي الذي يمر بأسوأ حالاته أنها محطة لإعادة قراءة التاريخ ورحلة الغد على العرب مغادرة مرحلة عمى الألوان التي صاحبوها من فترة سايكس بيكو وحتى أحاديث العهد الرسولي الشرق الإبراهيمي التلمودي تحت راية الكاهن ترامب وتابعه شيلوك والعكس صحيح.
ذلك ليس هراءً ولا مزاحًا الكاهن ترامب ترافقه تظلله جوقة من دقهانة وكهنة الهرمجدون الصهيوني التلمودي داخل البيت الأسود يأتون بأحاديث تارة من المعتمدة الرسولية الكاهنة داخل البيت الأبيض حين تصرح لا فض فاها بأن ترامب يتعذب كما تعذب المسيح تعذب وهو يدافع ويذود عن رسالة يسوع ليستكمل مهمة حماية اليهود من الإبادة كلام قيل على الملأ وبثته وسائل الإعلام. واليوم والأخوة المسيخيون في العالم يحتفلون بأعيادهم لا غرابة بأن يطلع علينا مشعوذ من جحافل نتنياهو يقول بأن الرب يسوع قد أوكل الموفد الرسولي ترامب الجديد ليقم برسالة اليسوع ليحمي أبناء الشعب اليهودي من حملات الإبادة التي يمارسها الفرس ودهاقنة نظام الملالي بإيران هكذا يصورون حرب الإبادة الصهيوأمريكية التي يشنها الكاهن التاجر الردي ترامب وشيلوك القائد الفعلي للمد الرسولي المدمر العالم كي يعاد صياغة الحلم التلمودي لإسرائيل الكبرى.
الكاهن ترامب ليس أكثر من تاجر صفقات بسوق شوهها وأدخلها حالة اضطراب غير مسبوق ليقضي أمرا كان مفعولا رسمته أياد صهيونية خبيثة هدفها الأول والأخير إحكام السيطرة علي الأسواق عبر دولرة لابديل عنها وعبر هيمنة على منابع الطاقة وعبر السيطرة على منافذ الإمدادات السريعة للسلع من الكاريبي إلى بحر الصين وقبلهما السيطرة على المضايق والممرات هرمز وباب المندب يقولون لا سيء ينفع دون إكمال رسالة الرب يسوع المتمثلة بنصرة اليهود من الإبادة وانتصار إرادة الرب بانتصار أمريكا التي قررت الخروج من مرحلة عالم العولمة ومغادرة بل إلغاء ما تبقى من أدوار لمؤسسات عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية كما باتت تترنح الأمم المتحدة تبعا لذلك قانون القوة أمريكا أولا الدولار أولا وعلى الآخرين القبول هكذا هي الصور الشبحية لما بعد الحرب على إيران أمريكا سيدة العالم إسرائيل الكبرى تصبح حقيقة وعلى العالم أن يتكيف مع النتائج القاتلة الناتجة عن مثل هذه الإيماءات التلمودية الجاري فرضها بالقوة.
الكاهن ترامب والمشعوذ نتنياهو يدركان معنى اضطراب الأوضاع الاقتصادية خاصة أوضاع الطاقة غاز ونفط وتصاعد أسعارهما وآثار ذلك وإضراب حالة سلاسل الإمداد وتأثير قصور العرض النفط والغاز على واقع حياة الشعوب واقتصاداتها وتأثيرات التضخم ارتفاع الأسعار هم يفكرون وفق مبدأ أمريكا أولا بأن سيد القوة اقتصاديا ماليا عسكريا هو من يقرر ويعرض وعلى الآخر أي بقية العالم الرضوخ والاستسلام تماما كما يطالب السيد ترامب من إيران إما الاستسلام دون قيد وشرط أو الموت عبر إعادة إيران للعصر الحجري بحلول الساعة الثامنة مساء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 بتوقيت شرق الولايات المتحدة ضاربا عرض الحائط بما يدور من وساطات قبلها.
هذا الفلكلور الدامي المبلل ببذاءات ترامب وأساطير هرمجدون الهرطقة الصهيونية التي باتت على يقين بأن توازن أوضاع العالم بات محكوما بثلاث قواعد ما تزال أمريكا فيها أولا وهذه القواعد التي يشيرون إليها هي ما يلي:
أولا: عامل القوة العسكرية وأمريكا هي سيدة العامل دون منازع.
ثانيًا: عامل القوة الاقتصادية يرون أن أمريكا ما تزال تتربع على عرشها لكنها تخشى القوة الاقتصادية الصاعدة ولا تريد نصرًا للصين يتجاوزها مهما كلفها ذلك لذا فليحرق العالم.
العامل الثالث عامل التكنولوجيا وعامل الذكاء الصناعي فإن الشركات الأمريكية الصهيونية يمتلكان الزمام ويقاومان أي اقتراب من هذا العامل يخل بالامتياز الصهيو أمريكي.
ترى أن أين يقع العرب من هكذا خرائط يجري الإعداد لها وبمنطقتهم أولا الشرق الأوسط الجديد وقلبه العالم العربي الذي يمر بأسوأ حالاته أنها محطة لإعادة قراءة التاريخ ورحلة الغد على العرب مغادرة مرحلة عمى الألوان التي صاحبوها من فترة سايكس بيكو وحتى أحاديث العهد الرسولي الشرق الإبراهيمي التلمودي تحت راية الكاهن ترامب وتابعه شيلوك والعكس صحيح.



















