> العند «الأيام» خاص:

ناشد العديد من الشخصيات الاجتماعية في منطقة العند بمديرية تُبن بلحج، اليوم الثلاثاء، الجهات الأمنية والمدنية بوضع حد نهائي لظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات والأعراس التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا يتربص بأرواح المواطنين ويحول أفراحهم إلى مآتم حسب إفادات من عدد الأهالي.

وكشفوا بأنه سبق وأن تم اتخاذ إجراءات من قبل أجهزة الأمن بالتعاون مع قوات أمنية أخرى بمنع إطلاق الرصاص في الأعراس ودفع غرامة مالية كبيرة على المخالفين إلا أن هذا الأمر انتهى وعادت عملية إطلاق الرصاص في الأعراس بمنطقة العند.

وأوضح أهالي العند بأنه مع دخول فصل الصيف واشتداد موجة الحر تفاقمت المخاوف لدى الأهالي حيث تضطر مئات الأسر إلى المبيت في أسطح المنازل بحثًا عن نسمة هواء الأمر الذي يجعلهم أهدافًا مكشوفة للرصاص الراجع.

وعبرت الناشطة المجتمعية بلجيكا السروري رئيسة جمعية تراحم النسوية في العند عن قلقها البالغ من استمرار هذه الظاهرة الدخيلة والمرفوضة شرعًا وقانونًا في مجتمعنا، لما يحدث في الأعراس من إطلاق عشوائي للنار، وقالت: "نحن اليوم نعيش أجواءً صيفية حارة جدًا، ومع الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، تلجأ معظم الأسر في منطقة العند وتبن للنوم على أسطح المنازل، وهذا يجعلهم عرضة مباشرة للرصاص الراجع الذي يسقط من السماء كالمطر".

وناشدت السروري، الجهات الأمنية المختصة، وقيادة السلطة المحلية، والمشايخ والأعيان، بالتدخل الفوري والحازم لمنع إطلاق النار في الأعراس وتفعيل المحاسبة القانونية تجاه المخالفين، وأهمية تكاتف الجهود لحماية المجتمع، مؤكدة أن الحفاظ على الأرواح مقدم على أي مظاهر زائفة للفرح.

ودعت شخصيات اجتماعية أخرى، إلى ضرورة عمل وثيقة قبلية واجتماعية تمنع هذه الظاهرة، وتلزم أصحاب الأعراس بتوقيع تعهدات لدى الأجهزة الأمنية تضمن عدم إطلاق النار، مع فرض غرامات مالية وعقوبات رادعة على كل من يعرض حياة الناس للخطر.