> «الأيام» وكالات:
كشفت مهمة إنقاذ جريئة داخل إيران عن قدرات استثنائية لقوات العمليات الخاصة الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بإنشاء قاعدة مؤقتة.
العملية، التي استهدفت إنقاذ ضابط أنظمة أسلحة طائرة إف-15، تحولت إلى نموذج متكامل لما يُعرف بإنشاء نقطة تسليح وتزويد بالوقود، وهي بنية لوجستية سريعة تتيح تنفيذ عمليات جوية معقدة في بيئات عالية الخطورة، وفقا لموقع "تايم وور زون".
ويعتمد هذا التقييم على صور الأقمار الصناعية عالية الدقة وتقنيات متقدمة مثل رسم الخرائط باستخدام برامج هندسية، لتحديد أبعاد المواقع وقدرتها على استقبال أنواع مختلفة من الطائرات، سواء كانت طائرات خفيفة ذات إقلاع وهبوط قصيرين أو طائرات نقل ثقيلة مثل سي-17.
كما تُستخدم تقنيات مثل "الليدار" لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد للتضاريس، ما يمنح القوات تصورًا دقيقًا قبل دخولها الميدان.
لكن التحدي الأهم لم يكن في الأبعاد، بل في قدرة التربة على تحمل الضغط الناتج عن عمليات الهبوط والإقلاع المتكررة.
ورغم امتلاك هذه الوحدات أدوات متخصصة مثل أجهزة قياس اختراق التربة، فإن القيود الأمنية داخل إيران قد تمنع إجراء فحص ميداني مسبق، ما يجعل صلابة الأرض عاملًا غير محسوم.
وفي مثل هذه الحالات، تضطر القوات إلى قبول مستوى معين من المخاطرة.
في الوقت ذاته، تتحرك الفرق الأرضية لتأمين الموقع، حيث يستخدم عناصر مراقبي العمليات القتالية دراجات نارية خفيفة لاجتياز المدرج بسرعة، وتثبيت أضواء تعمل بالأشعة تحت الحمراء لا تُرى إلا عبر أجهزة الرؤية الليلية، ما يضمن تشغيل المدرج بسرية شبه تامة.
كما يتم نشر أجهزة استشعار على الطرق، وزرع متفجرات أو تنفيذ ضربات تمويهية لتعطيل أي تقدم محتمل لقوات معادية.
وتؤدي هذه الطائرات أدوارًا متعددة: مراقبة التحركات الأرضية، والتنصت على الاتصالات، وتنفيذ ضربات عند الحاجة، وتشويش أنظمة العدو.
ويفرض تنفيذ العملية في ظلام دامس مع تقليل الاتصالات اللاسلكية إلى الحد الأدنى، خوفًا من اختراقها، ضغطًا هائلًا على الفرق العاملة. كما أن المدرج المؤقت، بطبيعته غير المهيأة، يتعرض للتدهور السريع مع تكرار استخدامه، ما يزيد من مخاطر تلف الطائرات.
وبالفعل، تشير المعلومات إلى أن القوات الأمريكية اضطرت إلى تدمير طائرات، بينها أربع مروحيات "ليتل بيرد" وطائرتا إم سي-130، بعدما علقت في تربة المدرج؟
وخلال المراحل الأولى، استفادت القوات الأمريكية من عنصر المفاجأة، ما حدّ من قدرة إيران على الرد الفوري. لكن مع مرور الوقت، يزداد خطر اكتشاف الموقع، سواء من قبل قوات الأمن أو حتى المدنيين، خاصة مع الضوضاء الناتجة عن العمليات الجوية.
ومع طول مدة البقاء، يصبح التفوق الجوي عاملًا حاسمًا، حيث توفر طائرات مثل إيه-10 وإف-35، إلى جانب طائرات الإنذار المبكر إي-3، مظلة حماية وإدارة للمعركة.
تحولت العملية إلى تدخل من "المستوى الأول"، بمشاركة وحدات النخبة التابعة لقيادة العمليات الخاصة المشتركة، في سيناريو يشبه العمليات التي نُفذت في أفغانستان بعد عام 2001، حيث يتم إنشاء مهبط مؤقت، وإنزال مروحيات خفيفة، وتنفيذ غارات ليلية دقيقة.
وتكشف هذه العملية أن إنشاء قاعدة مؤقتة داخل أراضي العدو، حتى لو لساعات، يمكن أن يغير موازين المعركة، لأنه يتيح تنفيذ عمليات معقدة، ويفتح "نافذة عملياتية" يمكن استغلالها لاحقًا.
العملية، التي استهدفت إنقاذ ضابط أنظمة أسلحة طائرة إف-15، تحولت إلى نموذج متكامل لما يُعرف بإنشاء نقطة تسليح وتزويد بالوقود، وهي بنية لوجستية سريعة تتيح تنفيذ عمليات جوية معقدة في بيئات عالية الخطورة، وفقا لموقع "تايم وور زون".
- التخطيط المسبق
ويعتمد هذا التقييم على صور الأقمار الصناعية عالية الدقة وتقنيات متقدمة مثل رسم الخرائط باستخدام برامج هندسية، لتحديد أبعاد المواقع وقدرتها على استقبال أنواع مختلفة من الطائرات، سواء كانت طائرات خفيفة ذات إقلاع وهبوط قصيرين أو طائرات نقل ثقيلة مثل سي-17.
كما تُستخدم تقنيات مثل "الليدار" لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد للتضاريس، ما يمنح القوات تصورًا دقيقًا قبل دخولها الميدان.
- التحدي الأكبر
لكن التحدي الأهم لم يكن في الأبعاد، بل في قدرة التربة على تحمل الضغط الناتج عن عمليات الهبوط والإقلاع المتكررة.
ورغم امتلاك هذه الوحدات أدوات متخصصة مثل أجهزة قياس اختراق التربة، فإن القيود الأمنية داخل إيران قد تمنع إجراء فحص ميداني مسبق، ما يجعل صلابة الأرض عاملًا غير محسوم.
وفي مثل هذه الحالات، تضطر القوات إلى قبول مستوى معين من المخاطرة.
- التنفيذ السريع
في الوقت ذاته، تتحرك الفرق الأرضية لتأمين الموقع، حيث يستخدم عناصر مراقبي العمليات القتالية دراجات نارية خفيفة لاجتياز المدرج بسرعة، وتثبيت أضواء تعمل بالأشعة تحت الحمراء لا تُرى إلا عبر أجهزة الرؤية الليلية، ما يضمن تشغيل المدرج بسرية شبه تامة.
كما يتم نشر أجهزة استشعار على الطرق، وزرع متفجرات أو تنفيذ ضربات تمويهية لتعطيل أي تقدم محتمل لقوات معادية.
- السيطرة الجوية
وتؤدي هذه الطائرات أدوارًا متعددة: مراقبة التحركات الأرضية، والتنصت على الاتصالات، وتنفيذ ضربات عند الحاجة، وتشويش أنظمة العدو.
ويفرض تنفيذ العملية في ظلام دامس مع تقليل الاتصالات اللاسلكية إلى الحد الأدنى، خوفًا من اختراقها، ضغطًا هائلًا على الفرق العاملة. كما أن المدرج المؤقت، بطبيعته غير المهيأة، يتعرض للتدهور السريع مع تكرار استخدامه، ما يزيد من مخاطر تلف الطائرات.
وبالفعل، تشير المعلومات إلى أن القوات الأمريكية اضطرت إلى تدمير طائرات، بينها أربع مروحيات "ليتل بيرد" وطائرتا إم سي-130، بعدما علقت في تربة المدرج؟
وخلال المراحل الأولى، استفادت القوات الأمريكية من عنصر المفاجأة، ما حدّ من قدرة إيران على الرد الفوري. لكن مع مرور الوقت، يزداد خطر اكتشاف الموقع، سواء من قبل قوات الأمن أو حتى المدنيين، خاصة مع الضوضاء الناتجة عن العمليات الجوية.
ومع طول مدة البقاء، يصبح التفوق الجوي عاملًا حاسمًا، حيث توفر طائرات مثل إيه-10 وإف-35، إلى جانب طائرات الإنذار المبكر إي-3، مظلة حماية وإدارة للمعركة.
- تحول المهمة
تحولت العملية إلى تدخل من "المستوى الأول"، بمشاركة وحدات النخبة التابعة لقيادة العمليات الخاصة المشتركة، في سيناريو يشبه العمليات التي نُفذت في أفغانستان بعد عام 2001، حيث يتم إنشاء مهبط مؤقت، وإنزال مروحيات خفيفة، وتنفيذ غارات ليلية دقيقة.
وتكشف هذه العملية أن إنشاء قاعدة مؤقتة داخل أراضي العدو، حتى لو لساعات، يمكن أن يغير موازين المعركة، لأنه يتيح تنفيذ عمليات معقدة، ويفتح "نافذة عملياتية" يمكن استغلالها لاحقًا.















