> البيضاء «الأيام» صالح لجوري:
قالت أمس مصادر خاصة لـ«الأيام» في محافظة البيضاء إن جماعة الحوثي منذ مطلع الأسبوع بدأت تحركات غير مسبوقة في المحافظة، وسط حالة من الارتباك والتخبط، إذ عمدت إلى إخراج جزء من قواتها من أماكن تقع في وسط البيضاء وشمالها، وقامت بنقلها إلى خطوط خلفية شرق البيضاء.
وفي وقت لاحق عاودت جماعة الحوثي نقل جزء منها إلى جنوب المحافظة، فيما استحدثت مواقع جديدة للتمويه وأخفت بعض الآليات.
وأشارت المصادر إلى أن هناك معسكرات، مثل معسكر الأمن المركزي سابقًا الواقع بين "عزة" والمدينة، وكذلك معسكر الحرس الجمهوري سابقًا في السوادية كانت تمتلئ بالجند والمعدات إلا أنه يُلاحظ خلوّها من مظاهر التجمهر والاستعراض بالقوات كما كان في السابق.
وأضافت المصادر: "أن ما تقوم به المليشيات في البيضاء من استحداثات وإجراءات تمويهية هي استعدادات احترازية رغم تخبطها خشيةً من أي تطورات عسكرية قد تواجهها في جبهات البيضاء المتأخمة حدودها الشرقية والجنوبية مع محافظتي لحج وأبين".
وفي ذات السياق ذكرت مصادر محلية أخرى أن "المليشيات تستعد لاستحداث مواقع جديدة بين القرى والوديان الواقعة بالقرب من مساكن المواطنين، بحسب ما يشاهده المواطنون من تحركات ومَسحٍ ميداني تقوم به المليشيات، وذلك لتفادي أي ضربات محتملة قد تستهدف قواتها في خطوط التماس ومناطق الوسط ومواقع الحشد والإمداد".
ويأتي ذلك في وقت تتواتر فيه تسريبات غير مؤكدة عبر وسائل الإعلام، تفيد بأن قيادة التحالف العربي والحكومة تعتزم حشد نحو عشرة ألوية من قوات العمالقة يُتوقع أن تتجه لشن هجوم من عدة جبهات لتحرير البيضاء، بحسب تلك التسريبات التي أُشيعت بين العامة، وأخذتها مليشيات الحوثي على محمل الجد في محافظة البيضاء.
وفي وقت لاحق عاودت جماعة الحوثي نقل جزء منها إلى جنوب المحافظة، فيما استحدثت مواقع جديدة للتمويه وأخفت بعض الآليات.
وأشارت المصادر إلى أن هناك معسكرات، مثل معسكر الأمن المركزي سابقًا الواقع بين "عزة" والمدينة، وكذلك معسكر الحرس الجمهوري سابقًا في السوادية كانت تمتلئ بالجند والمعدات إلا أنه يُلاحظ خلوّها من مظاهر التجمهر والاستعراض بالقوات كما كان في السابق.
وأضافت المصادر: "أن ما تقوم به المليشيات في البيضاء من استحداثات وإجراءات تمويهية هي استعدادات احترازية رغم تخبطها خشيةً من أي تطورات عسكرية قد تواجهها في جبهات البيضاء المتأخمة حدودها الشرقية والجنوبية مع محافظتي لحج وأبين".
وفي ذات السياق ذكرت مصادر محلية أخرى أن "المليشيات تستعد لاستحداث مواقع جديدة بين القرى والوديان الواقعة بالقرب من مساكن المواطنين، بحسب ما يشاهده المواطنون من تحركات ومَسحٍ ميداني تقوم به المليشيات، وذلك لتفادي أي ضربات محتملة قد تستهدف قواتها في خطوط التماس ومناطق الوسط ومواقع الحشد والإمداد".
ويأتي ذلك في وقت تتواتر فيه تسريبات غير مؤكدة عبر وسائل الإعلام، تفيد بأن قيادة التحالف العربي والحكومة تعتزم حشد نحو عشرة ألوية من قوات العمالقة يُتوقع أن تتجه لشن هجوم من عدة جبهات لتحرير البيضاء، بحسب تلك التسريبات التي أُشيعت بين العامة، وأخذتها مليشيات الحوثي على محمل الجد في محافظة البيضاء.



















