> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:

يعاني التربوي والمربي والشخصية الاجتماعية والرياضية الأستاذ وعرة عوض ماطر المدير العام السابق لمكتب الشباب والرياضة من مرض ألم به مؤخرًا وجعله طريح الفراش في منزلة بمدينة زنجبار يعاني ويتألم ويصارع المرض الخبيث دون أن يلتفت إليه أحدًا أو يزوره أو يسأل عنه.

الأستاذ وعرة عوض ماطر اسم أشهر من نار، واحد من التربويين الذي تربى على يديه الآلاف من الطلاب في ثانوية الشهيد أحمد صالح سابقا الصديق حاليا بمدينة زنجبار كواحد من التربويين الذي لهم شنة ورنة ودرس أجيالًا كبيرة والذين أصبح البعض منهم يتبئون مناصب قيادية في الدولة وعندما ابتلاه الله بمرض تليف في الكبد أداروا ظهورهم لهذه الشخصية التربوية المخضرمة.

وعرة عوض ماطر تقلد منصب مدير عام مكتب الشباب والرياضة بأبين سابقا في ظل ظروف صعبة ومعقدة بعد عام 1994م وعمل الكثير، وفي عهده تم بناء بيت الشباب والرياضة والصالة الرياضية المغطاة بمدينة زنجبار التي دمرت نتيجة الحروب التي دارت رحاها بين القوات الحكومية ومسلحي تنظيم القاعدة وحقق العديد من الإنجازات الرياضية وفي عهدة كان فريق حسان فارسا لا غبار عليه في عالم الامتياز وأندية عرفان وخنفر تصارع عمالقة كرة الطائرة وتأهلت العديد من الأندية إلى مصاف أندية الدرجة الثانية وتفعيل الألعاب الرياضية الأخرى وكانت رياضة أبين حاضرة وبقوة في جميع الألعاب الرياضية.

الأستاذ وعرة عوض ماطر يصارع المرض في ظل صمت كبير من قبل وزارة الشباب والرياضة ممثلة بالوزير نايف البكري ورئيس الاتحاد العام لكرة القدم الشيخ أحمد صالح العيسي الذين لم يقدموا الدعم له من أجل مواصلة علاجه، متناسين أدواره التربوية والرياضية.

ونناشد محافظ أبين الدكتور مختار الرباش تقديم الدعم المادي لهذه الشخصية من أجل مواصلة علاجه وزيارته إلى منزله للاطمئنان على صحته، وهذا أقل واجب يقدم لهذه الشخصية التربوية والرياضية وكلنا أمل أن يتجاوب المحافظ الرباش صاحب المواقف الإنسانية.