> «الأيام» غرفة الأخبار:

​وجهت وزارة الداخلية بضبط 22 مطلوبًا لأجهزة الأمن على خلفية تورطهم في جرائم قتل وتقطع وأعمال تخريبية مخلة بالأمن والاستقرار في منطقة الوازعية.

وبحسب التعميم الصادر عن مركز القيادة والسيطرة في وزارة الداخلية، يشمل أمر التحري والمتابعة والضبط 22 مطلوبًا لأجهزة الأمن والنيابة في محافظة تعز، وقطاع الأمن في الساحل الغربي ونيابة المخا وموزع والوازعية.

توجيهات الداخلية الصادرة عن مركز القيادة والسيطرة بتاريخ 9 أبريل 2026م مشفوعة بقائمة المطلوبين، وأوامر القبض الصادرة من أجهزة الأمن والنيابة المختصة، وموجهة لكلٍّ من: رئيس مصلحة الهجرة والجوازات، مدير عام البحث الجنائي، مدير عام المنافذ والمطارات، ومدراء عموم الشرطة في المناطق المحررة، بالإضافة إلى مركز القيادة والسيطرة في وزارة الدفاع والعمليات المشتركة لقوات درع الوطن.

وأوضحت الداخلية في توجيهاتها أن قائمة الـ22- يتصدرهم أحمد سالم- مطلوبون في قضية قتل الجندي "أحمد عبده مقبل أحمد" وإصابة آخرين، وقضايا جنائية أخرى من بينها: أعمال تقطع وحرابة واختطافات واستهداف النقاط الأمنية ومواجهة السلطات الأمنية بقوة السلاح.

وشددت الداخلية على سرعة التحري والمتابعة وضبط المطلوبين أينما وجدوا، وسرعة الإفادة بالتنفيذ.

وفي نفس السياق قال مساعد قائد الفرقة السابعة في قوات الطوارئ اليمنية، اللواء حمود الخرام؛ إن ما يحدث في مديرية الوازعية- غربي تعز- يمثل "خروجًا صريحًا على الدولة والشرعية وتمردًا مرفوضًا"، مشيرًا إلى أنه ينطوي على "تخادم واضح مع مليشيا الحوثي الإرهابية".

جاء ذلك في تدوينة للخرام على فيسبوك، أدان فيها ممارسات العصابة الإجرامية التي يقودها المدعو أحمد سالم حيدر المشولي، وما انطوت عليه تلك الممارسات من جرائم متعددة، بما فيها القتل.

وأكد أن القيادات الوطنية، وفي مقدمتهم الفريق أول ركن طارق صالح، يمثلون ركيزة أساسية في مواجهة التحديات والحفاظ على الاستقرار.

وأضاف أن ما جرى تزامن مع حملات تشويه إعلامية مضللة تستهدف وحدة الصف الوطني وإثارة الفتن، تقف خلفها قوى تعمل في الخفاء لضرب الاستقرار الداخلي.

وحذّر من تبرير هذه الممارسات، داعيًا إلى وعي واصطفاف وطني لمواجهة محاولات الاختراق وزعزعة الاستقرار.